شهدت الجلسة المخصصة للتمويل جدالا حول البنية التشريعية والقانونية في بلدان الكوميسا وقارة افريقيا بوجه عام. وطالب المتحدثون في الجلسة بضرورة تطوير هذه البنية لتهيئة الأوضاع أمام التدفقات الاستثمارية من جهة ولان تصبح بلدان المنطقة أكثر جاذبية لرؤوس الأموال.
وشدد عبد الله العور الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للخدمات المالية على أهمية أن تواكب التشريعات المالية والقانونية في بلدان الكوميسا الطلب القوي من المستثمرين على المنطقة الواعدة، مشيرا إلى أن جميع المؤشرات تؤكد الاهتمام الواسع بالمنطقة، وهو ما يجسده الحضور القوي للمؤسسات والشركات العالمية التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقرا لها بهدف التركيز على أعمالها في افريقيا.
وأوضح العور أن هذه الشركات لا تقتصر في على قطاع الخدمات المالية بل تركز على قطاعات أخرى في مجالات التعدين والنفط والغاز والخدمات. لافتا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه مركز دبي المالي في مجال توفير البنية التحتية اللازمة لاستقطاب المؤسسات العالمية الراغبة في التركيز على افريقيا وذلك للمعايير العالمية التي يتبعها المركز والتي تضاهي غيره من المراكز الأخرى في لندن وسنغافورة وهونغ كونغ، الأمر الذي يسهل على المؤسسات فرصة التواؤم السريع مع القوانين واللوائح. واستعرض العور نشأة مركز دبي المالي العالمي وكيف ان دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بتهيئة كافة الظروف المناسبة لتأسيسه ليصبح اليوم لاعبا رئيسيا في تطوير قطاع الخدمات المالية بالإمارات كمنطقة مالية حرة.
إلى جانب الأسواق المالية الأخرى مثل سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي.