نظم مجلس سيدات أعمال الشارقة ورشة تعريفية عن (جائزة الإمارات للسيدات) لعام 2011 بالتنسيق مع مجموعة دبي للجودة، صاحبة المبادرة. جاءت الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنظمها مجالس أعمال السيدات بالدولة للتعريف بالشروط العامة والمعايير الخاصة بالجائزة.
وذلك في اطار دعم المجلس للجائزة وتهدف الجائزة التي تم إطلاقها عام 2003 برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني رئيس مجلس إدارات مطارات دبي إلى تقدير دور المرأة الفعال ومساهمتها في نمو مجتمع الإمارات وتكريم النساء اللواتي برعن في أعمالهن وتفوقن في مجالهن وتقديم المثل الأعلى في الكشف عن الطاقات الكامنة لدى النساء، بالإضافة إلى تعميم المعرفة والخبرات التي دفعت بسيدات الأعمال والمهنيات في الدولة إلى مصاف النساء الأكثر تطوراً وتأثيراً في مسيرة التنمية المستدامة على مستوى العالم.
وقالت أميرة عبدالرحيم بن كرم رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة إن رسالة المجلس هي تمكين سيدات الأعمال والمهنيات لتحديد وتحقيق طموحاتهن في القطاعات التقليدية وغير التقليدية. لذلك وجدنا أن أهداف جائزة الإمارات للسيدات تنسجم مع استراتيجيتنا المنبثقة عن رؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ؟حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة- التي تحث على العمل جاهدين لتشكيل قطاعات عمل مشتركة مع كافة المؤسسات المعنية بسيدات الأعمال والمهنيات، والمؤسسات المعنية بتنمية الأنشطة الاقتصادية والتجارية والصناعية في الدولة. فالمرأة -كما قالت سموها- (عنصر أساسي في المجتمع ودورها مكمل وداعم لدور الرجل في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية.)
وأضافت ( ونحن في مجلس سيدات أعمال الشارقة نسعى لاكتشاف جيل جديد من القيادِيات مليء بالحيوية والابتكار. لذلك لن نألو جهداً في دعم وتنمية قدرات سيدات الأعمال والمهنيات في الدولة وتعزيز مهاراتهن القيادية للوصول للتميز والنجاح وتفعيل دور المرأة في التنمية المستدامة.)
وتخلل الورشة جلسة حوارية شيقة أدارتها نخبة من الشابات المتميزات في الشارقة والمرشحات للجائزة وهن: الشيخة مي القاسمي - مُؤَسِسَة شوجربوكس للحلويات، وسارة مدني وأبل - مُؤسِسَتَي روج كوتور للأزياء-، وسامية عطايا - صاحبة مصنع كات ووك كاو للأغذية الصحية المحفوظة-، ومروى العقروبي - مدير تطوير الأعمال بالمكتب التنفيذي للشيخة بدور بنت محمد القاسمي ومؤلفة كتاب الأطفال (أحمد الحلو)، وحنان المحمود - مدير إدارة الأعمال بنادي سيدات الشارقة ومُؤَسِسَة بيترفلاي للتصوير، وإيمان المدفع - مديرة المشاريع بهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) و مُؤَسِسَة غزلان للأزياء-.
وركزت المشاركات في هذه الجلسة على ثلاثة محاور وهي بداياتهن في العمل المهني أو عالم الأعمال، والصعوبات والتحديات التي واجهنها وكيفية تغلبهن عليها، بالإضافة لعرض خططهن المستقبلية. وعرضت المشاركات في النهاية أفكاراً تحفيزية للسيدات وأجمعن أن رأس المال ليس العائق الأساسي في البدء بمشاريعهن، حيث بدأت بعضهن برأس مال بسيط لم يتعد الـ3000 إلى 10000 درهم إماراتي، ولكن العائق الأكبر لأي سيدة هو انعدام الثقة بنفسها أو تقليلها لمستوى جهودها وعطائها للمجتمع. وهنا يأتي دور العائلة والمجتمع في تقديم الدعم المعنوي للسيدات. وتوجهت المشاركات بجزيل الشكر والعرفان لمجلس سيدات أعمال الشارقة على دعمه المتواصل لمبادراتهن.
وشاركت نفيسة الملا -الحاصلة على جائزة الإمارات للسيدات عن فئة سيدات الأعمال لعام 2006- وروضة المحرزي - وصيفة فئة المهنيات لجائزة الإمارات للسيدات عام 2010 الحضور تجربتهما الشخصية وعرضتا أبرز مبادراتهن وإنجازاتهن التي أهلتهما للحصول على الجائزة. وذكرن أن فوزهن قد أضاف الثقة إلى نفوسهن ودفعهن للاستمرار في العطاء والتميز.
