أكدت غرفة الشارقة على أهمية الدور الذي تقوم به البعثات الدبلوماسية وملحقياتها التجارية المعتمدة لدى الدولة في تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولها ودولة الإمارات بشكل عام و فعاليات مجتمع الأعمال للجانبين بشكل خاص وذلك من خلال عدد من الوسائل التي تخدم تلك الجوانب ومنها تنظيم المعارض والملتقيات والندوات للتعريف بنوعية المنتجات والخدمات المقدمة وأيضا الفرص الاستثمارية المتاحة وبيئة وطبيعة المناخ الاستثماري التي تمتاز به كل جهة . وأشارت غرفة الشارقة إلى حرصها على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح جهود الملحقيات التجارية المعتمدة في تحقيق ذلك وأيضا استمرار العمل تجاه مسؤولياتها في إيجاد مبادرات وبرامج تسهم في تعزيز مجالات التعاون التجاري والصناعي والاستثماري للشارقة مع فعاليات القطاع الخاص بتلك الدول.

جاء ذلك في حلقة النقاش نظمتها الغرفة صباحا أمس(بمقرها الرئيسي بالتعاون مع البعثة التجارية في القنصلية الكندية في دبي والإمارات الشمالية بهدف إطلاع الجانب الكندي على الفرص التجارية المتاحة في الشارقة ومقاربتها بالقدرات والإمكانيات الكندية في كافة القطاعات لاسيما في قطاعات الخدمات المالية والنفط والغاز والبنية التحتية والصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأغذية الزراعية والتربية والتعليم. حضر الحلقة حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة وكريس بنداي قنصل عام كندا وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع ومحمد احمد امين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية بالغرفة ومايكل ووف الملحق التجاري في القنصلية الكندية إضافة إلى عدد من المسؤولين في الدوائر الهيئات والمؤسسات الحكومية ونخبة من رجال الأعمال بالإضافة إلى مسؤولين في البعثة التجارية الكندية.

بادرة

وقال حسين محمد المحمودي ان تنظيم مثل هذا اللقاءات بادرة جيدة نحو بناء جسور التعاون وتوطيد العلاقات وأيضا والتعريف بالمزايا والوسائل التي تسهم في خلق فرصة بين الفعاليات الحكومية و الاقتصادية لدى كل جانب بعدها استعرض مدير عام الغرفة الخدمات والتسهيلات التي توفرها الغرفة والمؤسسات التابعة لها لرجال الأعمال بشكل عام وأعضائها المنتسبين بشكل خاص والخطط الحالية والمستقبلية التي تحرص الغرفة على تنفيذها بما يخدم خدمة مجتمع القطاع الخاص ويعمل على تنمية علاقات التعاون الاقتصادي مع مختلف دول العام .

استقطاب الاستثمارات

وشدد مدير عام الغرفة على أهمية تعزيز العمل والتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة من خلال استقطاب المزيد من الاستثمارات الكندية للدولة وخاصة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقنية المعلومات وتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وذلك من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي للإمارات في تطوير تجارة إعادة التصدير مع كندا حيث أن الإمارات تتوسط منطقة جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا كما أن لديها موانئ بحرية تتميز بأقصى درجات الكفاءة في الحمولة والتخزين مع كافة التسهيلات اللازمة. وأضاف أن الساحة الخليجية تشهد الإعلان عن مشاريع استثمارية عملاقة وفي قطاعات مختلفة من أهمها قطاع الإنشاءات والتكنولوجيا والطاقة لذا تحرص غرفة الشارقة على تشجيع القطاع الخاص المحلي في إقامة شراكات استثمارية مع نظرائهم الكنديين للاستفادة من هذه الفرص الواعدة التي من شأنها ان تعود بالنفع إلي كافة الإطراف وأيضا في المشاركة بالنهضة التنموية المتواصلة بالمنطقة. وألقى كريس باندي قنصل عام كندا في دبي والإمارات الشمالية كلمة أعرب عن تقديره لغرفة الشارقة في استضافتها هذه الحلقة النقاشية بين المسؤولين في الملحقية التجارية ونظرائهم في حكومة الشارقة والقطاع الخاص فيها تأكيدا على استمرار المساعي المبذولة من كافة الجهات المعنية للارتقاء بالعلاقات الثنائية وعلى كافة المجالات .