يحتشد 70 مشاركاً من 20 دولة في برنامج استضافة المستثمرين خلال معرض المطارات 2011 بدبي. وأعلنت ريد للمعارض الشرق الأوسط أن هذه السنة تشهد زيادة كبيرة في حجم المشاركة بالمقارنة مع العام الفائت الذي شهد مشاركة 56 مستثمراً من 17 مطاراً في حين شهد المعرض في عام 2009 مشاركة 41 مستثمراً من 16 مطاراً. وتنعقد الدورة 11 من معرض المطارات في الفترة بين 31 مايو و2 يونيو في مركز معارض مطار دبي وبرعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس شركة مطارات دبي والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.
وأظهر استبيان لتوجهات تقنية المعلومات في قطاع المطارات أنه من المتوقع أن يشهد عام 2011 نتائج إيجابية حيث ستحافظ نسبة 78٪ من المطارات على ميزانياتها أو ستعمل على زيادتها. كما تشير التقديرات إلى أن مناطق آسيا الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا ستسجل أعلى نسب النمو في هذه القطاعات. كما يشير تقرير تقييم سوق آمن للمطارات في الشرق الأوسط إلى أنه من المتوقع ازدياد حجم الإنفاق على مستلزمات التجهيزات والخدمات الأمنية في الشرق الأوسط ليبلغ 212 مليون درهم بحلول عام 2015.
وسيجمع المعرض مزودي المعدات والخدمات في جميع المجالات ذات الصلة بتطوير وعمليات المطار مع المشاركين في برنامج استضافة المستثمرين تحت سقف واحد. كما يمثل هذا الحدث الرائد منصة متكاملة لتلبية احتياجات المطارات الحالية والجديدة في المنطقة في ظل التوقعات التي تشير إلى أن قيمة مشاريع التطوير والتوسع في مطارات المنطقة ستصل إلى نحو 90 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة.
وقال محمد بدر الدين مدير المعرض من ريد للمعارض الشرق الأوسط: إن مكانتنا الرائدة في عالم تنظيم المعارض تجعلنا لا نقبل بأقل من أن يحقق هذا المعرض النجاح المنشود وأن يعود بفائدة كبيرة على جميع المشاركين فيه. وفي هذا السياق نهدف من خلال برنامج استضافة المستثمرين الذي يقام في إطار واحد من أهم المعارض في دبي إلى منح العارضين فرصة الاطلاع على الاستثمارات المستقبلية وفتح آفاق وفرص جديدة للأعمال. وركز برنامج استضافة المستثمرين العام الماضي على تكنولوجيا المعلومات وتجهيزات الأمن والعمليات والآلات مثل معدات أبراج المراقبة وأنظمة التخاطب وإصلاح مدرجات الطائرات ومراقبة الدخول عبر أنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة ومعدات التدريب على مكافحة الحرائق في المطارات ومعدات مراقبة الطيور. ونتوقع هذا العام أن يعود البرنامج بفائدة كبيرة على البائعين والمشترين في آن معاً لا سيما في ظل التوقعات والتقارير الإيجابية المشجعة للقطاع. وستتاح للعارضين في الحدث فرصة فهم متطلبات هذه المنطقة من خلال العروض التوضيحية التي سيقدمها المشاركون في برنامج استضافة المستثمرين. كما سيوفر لهم الحدث التواصل واستكشاف فرص الأعمال الجديدة مع المشاركين في البرنامج مع إمكانية الالتقاء بالعديد من العملاء المحتملين لبناء علاقات عمل مستقبلية وتطوير أعمالهم.
