أعلن المركز الوطني للإحصاء أن أسعار المستهلك في الإمارات سجلت انخفاضا مقداره 0,27٪ خلال فبراير2011 مقارنة بالشهر السابق، إذ انخفض الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (سنة الأساس 2007=100) إلى 115,75 مقارنة بـ 116,06 خلال شهر يناير الماضي. وسجل ارتفاعا بنسبة 1,52٪ مقارنة مع فبراير من العام 2010.
وبحسب تقرير أصدره المركز أمس فقد سجلت أسعار الأغذية والمشروبات على مستوى الدولة ارتفاعا خلال شهر فبراير2011 مقداره 0,06 ٪ مقارنة بالشهر السابق نتيجة لارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والأسماك، وأسعار الزيوت والدهون، وأسعار المياه المعدنية والمشروبات المرطبة، رغم انخفاض أسعار الخضروات والفواكه، وأسعار السكر ومنتجاته، وأسعار الحبوب ومنتجاتها، وأسعار الشاي والبن والكاكاو، وأسعار التوابل والملح. بينما استقرت مجموعة المشروبات الأخرى والتبغ.
وسجلت أسعار مجموعة الملابس والأحذية ارتفاعــا خلال الشهر الحالي مقداره 0,36٪ مقارنة بالشهر السابق، بسبب ارتفاع أسعار تنظيف وخياطة وإصلاح الملابس، وأسعار أجور تفصيل وتنظيف الملابس، رغم انخفاض أسعار مواد الملابس، وأسعار الملابس الجاهزة وأسعار الأحذية.
وسجلت أسعار مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز انخفاضا خلال الشهر الحالي مقداره 0,62٪ مقارنة بالشهر السابق، نتيجة لانخفاض أسعار إيجارات المســاكن، وأسعار صيانة المساكن، رغم ارتفاع أسعار الوقود الجاف والصلب، وأسعار قيمة استهلاك المياه.
بينما سجلت أسعار التجهيزات والمعدات المنزلية انخفاضا مقداره 0,97٪ خلال الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، ونتج هذا بصورة رئيسية عن انخفاض أسعار الأدوات والتجهيزات الكهربائية، وأسعار مواد النظافة المنزلية، وأسعار الأواني والأدوات المنزلية، في حين ارتفعت أسعار الأثاث والسجاد والمفارش، وأسعار الأدوات الصغيرة واللواحق المتنوعة، وأسعار الخدمات المنزلية.
وبالنسبة لخدمات الصحة، فقد سجلت أسعارها انخفاضا خلال الشهر الحالي مقداره 0,05٪ مقارنة بالشهر السابق، نتيجة لانخفاض أسعار الأدوية والفيتامينات، وأسعار التحاليل الطبية والأشعة، وأسعار تكاليف الإقامة في المستشفيات، رغم ارتفاع مصاريف الأطباء.
بينما شهدت أسعار مجموعة خدمات النقل، ارتفاعا طفيفا خلال الشهر الحالي مقداره 0,07٪ نتيجة لارتفاع أسعار السيارات الخاصة.
وبالنسبة لمجموعة الاتصالات، فقد سجلت أسعارها انخفاضا خلال الشهر الحالي مقداره 1,51٪ مقارنة بالشهر السابق، بسبب انخفاض أسعار مصاريف الإنترنت، رغم ارتفاع أسعار أجهزة الهواتف النقالة.
وبالنسبة لمجموعة الترويح والثقافة، فقد سجلت أسعارها ارتفاعا مقداره 0,33٪ خلال الشهر الحالي مقارنة بالشهر السابق، بسبب ارتفاع أسعار ألعاب الأطفال، وأسعار تكاليف الأفراح والأحزان. بينما استقرت أسعار مجموعة التعليم.
وبالنسبة للمطاعم والفنادق، فقد سجلت أسعارها ارتفاعا خلال الشهر الحالي مقداره 0,12٪ مقارنة بالشهر السابق، بسبب ارتفاع أسعار الوجبات داخل المطاعم، وأسعار الإنفاق على المشروبات الساخنة والباردة، رغم انخفاض أسعار الوجبات والطلبات الخارجية من المطاعم.
وسجلت أسعار مجموعة السلع والخدمات المتنوعة ارتفاعا خلال الشهر الحالي مقداره 0,89٪ عن الشهر السابق، نتيجة لارتفاع أسعار الخدمات الأخرى، في حين انخفضت أسعار خدمات العناية الشخصية.
ويلاحظ أن أسعار إيجارات السكن، وأسعار الاتصالات، وأسعار التجهيزات والمعدات المنزلية، هي سبب الانخفاض الحاصل في الأسعار في الدولة خلال الشهر الحالي مقارنة بأسعار الشهر السابق، بينما اتسمت أسعار بقية السلع في المجموعات الأخرى بالارتفاع الطفيف أو الانخفاض أو الاستقرار أحيانا مقارنة بأسعار الشهر السابق.
ولقد سجلت الأسعار في الشارقة انخفاضا مقداره 0,40 ٪ خلال الشهر الحالي نتج بصورة رئيسية عن انخفاض أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية، وأسعار الملابس والأحذية، وأسعار الاتصالات، وسجلت الأسعار في الفجيرة انخفاضا مقداره 0,27٪، نتج بصورة رئيسية عن انخفاض أسعار التجهيزات والمعدات المنزلية، وأسعار السلع والخدمات المتنوعة، في حين سجلت الأسعار في عجمان ارتفاعا مقداره 0,12٪، نتج بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية، وأسعار خدمات النقل، وأسعار الترويح والثقافة، أما الأسعار في أم القيوين فسجلت ارتفاعا بنسبة 0,10٪، بسبب ارتفاع أسعار السكن، وأسعار الأغذية والمشروبات غير الكحولية، كما سجلت الأسعار في رأس الخيمة انخفاضا مقداره 0,19٪، نتج بصورة رئيسية عن انخفاض أسعار الملابس والأحذية، وأسعار السلع والخدمات المتنوعة.
وسجلت الأسعار في أبوظبي ارتفاعا بنسبة 0,14٪ خلال شهر فبراير2011 مقارنة مع شهر يناير السابق، أما دبي فقد شهدت ارتفاعا بنسبة 0,23٪ خلال الشهر.
