بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس، مع السيناتور فيليب أوزوف نائب رئيس الوزراء وزير المالية في جزيرة جيرسي العلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها في المجالات التجارية والاستثمارية، خاصة بعد افتتاح هيئة جيرسي المالية مكتبا إقليميا لها في أبوظبي. وأكدت خلال اللقاء أن بيئة الأعمال التنافسية في الإمارات ساهمت في جعلها مركزا إقليميا وعالميا لأعمال الشركات العالمية ونقطة انطلاق هامة للشركات العالمية للتوسع المنطقة ومناطق أخرى في آسيا وأوروبا.

وأشارت إلى التطور الكبير الذي يحققه القطاع المالي والمصرفي في الإمارات والنمو المميز الذي تسجله قطاعات السياحة والطاقة المتجددة والخدمات وغيرها. وأكدت أهمية تواجد جيرسي في المعارض المتنوعة التي تنظمها الإمارات لما لهذا التواجد من دور كبير في توسيع قاعدة التعاون بين الطرفين من جهة وبين جيرسي والمنطقة من جهة ثانية.

بدوره أكد أوزوف المكانة الاقتصادية المتقدمة التي تتبوأها الإمارات إقليميا، مشيرا إلى أن النمو الإيجابي الذي يسجله اقتصاد الإمارات في القطاعات كافة. وأوضح أن المشاريع النوعية التي تخطط لها الدولة في القطاعات التنموية المختلفة تشكل حوافز مشجعة لتوسيع قاعدة التعاون الثنائي.

 

افتتاح

كانت جيرسي فاينانس احتفت بافتتاح مكتبها التمثيلي الجديد في أبوظبي بحفل استقبال أقيم في السفارة البريطانية يوم أمس الأول للسيناتور فيليب أوزوف نائب رئيس وزراء جيرسي ووفد من مؤسسة جيرسي فاينانس. واستضاف حفل الاستقبال دومينيك جيرمي السفير البريطاني لدى الإمارات بحضور ضيفة الشرف معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية.

وسيقوم المكتب التمثيلي لجيرسي فاينانس في العاصمة الإماراتية بتقديم خدمات الدعم للشركات الإقليمية في المجال المصرفي وإدارة التمويل والثقة المصرفية والشؤون القانونية، بالإضافة إلى العمل كمركز للتواصل مع خدمات الشركة المالية الخارجية الدولية.

قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي: سيستمر نمو الاقتصاد الإماراتي في الاعتماد على تدفق رؤوس الأموال من جميع أنحاء العالم بطريقة آمنة ومنظمة. وتتمتع جيرسي بالفعل بعلاقات ثنائية متينة مع العديد من المؤسسات في الإمارات. ونحن سعداء بهذه الإضافة الهامة إلى المشهد المالي في الدولة. وتتنوع مكونات العلاقات القوية بين منطقة الخليج وجيرسي بين الودائع المصرفية التجارية والودائع العائلية وإدارة التمويل وهيكلية الصكوك وإدارة الأصول وإدارة الثروات الخاصة.

 

وفد بافاريا

بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس، مع وفد حكومي وتجاري من ولاية بافاريا الألمانية برئاسة مارتين زيل نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والبنية التحتية والمواصلات والتكنولوجيا تطوير التعاون التجاري والاستثماري بين الطرفين.

كما ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات والصناديق الداعمة لها في البلدين من خلال الاستفادة الفرص الاستثمارية والبيئة التنافسية التي توفرها دولة الإماراتية والتكنولوجيا الألمانية المتقدمة .

وأكدت التوجهات الاقتصادية الإمارات بتعزيز الاعتماد على المعرفة وتطوير الصناعات التي تعتمد على التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، مشيرة إلى وجود قاعدة صناعية متقدمة بالدولة تعتمد على التكنولوجيا في عملياتها التشغيلية والإنتاجية.

ولفتت إلى مجالات التعاون الواسعة والمتنوعة بين الإمارات وبافاريا في مجال الصناعات التكنولوجية ومنها المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تحتاج باستمرار إلى التقنيات المتقدمة لتطوير أعمالها، بالإضافة إلى قطاعات الطاقة المتجددة والتدريب والخدمات الصحية، موضحة أن إمارات الدولة كافة تشهد حركة اقتصادية وتنموية نشطة تشكل عناصر مشجعة لبافاريا لترجمة الفرص الاستثمارية المتوفرة فيها.

بدوره أكد نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والبنية التحتية والمواصلات والتكنولوجيا لولاية بافاريا أن الإمارات تعدّ أهم شريك تجاري لولاية بافاريا في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن حكومته تسعى لتكثيف العلاقات الاقتصادية مع الإمارات، مشيرا إلى أن سياسة الانفتاح المتطورة وتحرير الأسواق في الإمارات ساهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري لولاية بافاريا مع الإمارات على مستوى المنطقة في الوقت الذي يفتح مجالات واسعة للتعاون بين البلدين . حضر اللقاء عبد الله أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية.