تستضيف دبي خلال الفترة من ‬10 - ‬12 مايو فعاليات معرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أبرز المشترين الموردين شركات التصنيع وكبار القوى الشرائية في صناعة الإنشاءات من حول المنطقة. ويغطي المعرض عددا من أهم قطاعات الصناعة مثل الماكينات الأدوات مواد البناء والإنشاءات والمعدات المعدنية. تشير التقارير والدراسات السوقية إلى نمو صناعة العقارات على مستوى المنطقة وارتفاع معدلات الطلب على مواد البناء الخضراء وذلك بفضل التأكيد المتزايد من جانب الحكومات والهيئات المدنية على تطبيق معايير البناء الخضراء.

واكد قسم الأبحاث والدراسات في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض اهتمام عدد من العارضين بعرض منتجات وحلول تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزز التزام صناعة الإنشاءات بمعايير البناء الخضراء. ومن المتوقع أن تبرز هذه النقلة الملموسة في صناعة الإنشاءات في دورة معرض هارد وير آند تولز الشرق الأوسط الحدث التجاري المتخصص في قطاع المعدات الأدوات المعدنية الماكينات ومواد الإنشاء والذي ينطلق في العاشر من مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتشير أحدث الأبحاث إلى أن حجم السوق العالمي لمواد البناء الخضراء سيصل إلى ‬406 مليارات دولار بحلول ‬2015 والفضل الأكثر في ذلك يرجع إلى الوعي البيئي وارتفاع تكاليف الطاقة وإدراك أن المباني الخضراء تساهم في فوائد طويلة المدى مثل تحسين الكفاءة الحد من التكاليف والإنتاجية الأعلى. ومع انخفاض تكاليف مواد البناء الخضراء زاد انتشارها على مستوى العالم.

وأوضح أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة لمعرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط قائلا: هناك اتجاه متزايد للتأكيد على الالتزام بأفضل الممارسات العالمية في مشاريع التطوير العقاري المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. ومع تطلع المسؤلين العقاريين إلى الحد من التأثيرات الكربونية وتطبيق أساليب البناء صديقة البيئة يتزايد الطلب على مواد البناء الخضراء بشكل سريع.

تحرص الحكومات حول المنطقة على سن وتفعيل التشريعات التي تعمل على التزام الصناعة بمعايير البناء الخضراء. وقد أدرجت أبو ظبي مؤخرا أول نظام تصنيف متخصص للمباني الخضراء تحت اسم استدامة حيث يتوجب على أي مشروع عقاري جديد في الإمارة الالتزام بالمعايير التي يحددها النظام بما في ذلك المشاريع التجارية والحكومية. كما حرصت دبي كذلك على إحداث تغيير من خلال التطبيق المتزايد لمعايير (لييد) على مستوى صناعة الإنشاءات.