بعد نجاح مؤسسة رواد وبالتعاون مع مؤسسة الشارقة للإعلام في اكتشاف عدد من المخترعين والمخترعات من طلاب جامعات الإمارات، من خلال برنامج «طموحات شباب» في مرحلته الأولى قامت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادة «رواد» في مواصلة رعايتها للبرنامج في مرحلته الثانية، والذي يعرض على قناة الشارقة الفضائية مساء كل أحد في التاسعة والنصف مساء.

وتعد هذه المبادرة جزءا من التزام مؤسسة «رواد» في رعاية روح الابتكار وتشجيع المواهب الإبداعية لدى طلبة الجامعات التي تمثل نواة لإعداد جيل جديد من المتدربين على ريادة وتأسيس المشاريع الجديدة، والمساهمة في تحويل الأفكار المبتكرة والاختراعات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية تثري عملية التنمية الاقتصادية التي تسعى دولة الإمارات إلى توسيع نطاقها لتشمل مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للارتقاء باقتصاد الدولة إلى مصاف الاقتصادات العالمية.

وقد رصدت مؤسسة «رواد» تشجيعاً للطلاب المتنافسين جائزة وقدرها (‬25000) درهم، حيث قام الدكتور خالد مقلد، مدير تطوير الأعمال في مؤسسة «رواد» وأحد أعضاء لجنة تحكيم البرنامج بتسليم الجائزة للفائز الأول عن المرحلة الأولى لبرنامج «طموحات شباب» إلى المخترع الشاب محمد عثمان بلولة، من جامعة عجمان، كلية الهندسة. وساهمت المرحلة الأولى التي شارك فيها ‬66 متسابقا بـ ‬27 مشروعا مبتكرا من مختلف طلاب الجامعات في اكتشاف عدد من الابتكارات الريادية التي وصل ثلاثة منها إلى المرحلة النهائية وتمثل نقلة نوعية بإحداثها أثراً اجتماعيا إيجابياً وتحولها إلى منتج ذي قيمة اقتصادية واستثمارية في ذات الوقت، حيث سيسهم مشروع المخترعة الإماراتية الشابة سارة الزرعوني «سوار الصم» الذي يعتمد على تقنية الاهتزاز في تحويل حياة أصحاب الإعاقة إلى حياة شبه طبيعية، وفي تحسين ممارسة أدائهم لحياتهم اليومية، لتصبح بذلك مثالا واقعيا في تحويل الإبداع إلى مشروع استثماري يساهم في تحسين جودة الحياة. فيما سيسهم اختراع جهاز المراقبة والتحكم بالمرضى عــــن بعـــــــــد عـــــبر شبكــــــــــة اسح للطالب الشاب محمد عثمان بلولة في تقليل المضاعفات الناتجة عن مرض السكري عن طريق التحكم بمستوى نسبة السكر في الدم. وأكد محمد أحمد المدفع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «رواد» أن مبادرة «رواد» في دعم ونشر ثقافة الابتكار والإبداع عبر التعاون مع تلفزيون الشارقة تبلور رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أن التنسيق والتكامل بين القطاعات الحيوية في إمارة الشارقة يمثل منصة لخلق مناخ إيجابي يساعد في دفع عملية التنمية وقاعدة مثالية لرعاية الابتكار والإبداع المتكامل وتعزز أهداف سموه في الارتكاز على مفاهيم النمو الاقتصادي المستدام الذي يحتاج إلى رؤية طويلة المدى .