قال مواطنون عاملون بمركز دبي التجاري العالمي إنهم اكتسبوا مهارات وفنون وتقنيات صناعة المعارض والمؤتمرات والاجتماعات والفعاليات العالمية بفضل عملهم بالمركز الذي يضم كافة فرق الخبراء والمتخصصين في مختلف قطاعات العمل المرتبطة بصناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات وقالوا إن المركز يوفر للعاملين به أرقى مستوى من التدريب النظري والعملي.

ولا يتوانى في دعم وتشجيع المواطنين لتعلم فنون هذه الصناعة الراقية التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد القومي حيث تعد الفعاليات مظلة تجمع كافة الخبراء والمهتمين في كل صناعة وتجتذب مئات الآلاف من رجال الأعمال والسائحين إلى المنطقة مما يعزز نمو قطاع التجارة والسياحة والطيران والتسوق والعديد من القطاعات الأخرى المرتبطة بصناعة المعارض والمؤتمرات.

ويعد مركز دبي التجاري العالمي بالفعل أكبر وأهم مركز للمعارض والمؤتمرات والفعاليات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأحد أكثر مراكز الفعاليات شهرة على مستوى العالم كما يعد المركز بفضل خبرته الطويلة التي تربو على ‬32 عاماً في هذا القطاع الحيوي معهداً لتعليم فنون صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات عملياً على مستوى المنطقة وذلك للمواطنين والوافدين على حدً سواء وقد بلغ عدد المواطنين العاملين في مركز دبي التجاري العالمي ‬144 مواطناً عام ‬2010 وهم يشكلون حوالي ‬30٪ من قوة العمل في قطاع المعارض والمؤتمرات والخدمات المساندة باستثناء قطاع الضيافة وتشكل نسبة الإناث ‬47٪ من عدد المواطنين بينما تصل نسبة المواطنين في الإدارة العليا إلى ‬50٪.

 

مواطنون شباب

ويضم المركز عدداً من أكفأ المواطنين الشباب من الجنسين يشغلون مناصب عدة بمختلف الإدارات كإدارة مرافق المعارض والمؤتمرات وخدمات الفعاليات والضيافة والعقارات والشؤون الإدارية والموارد البشرية والمشتريات والعقود وتقنية المعلومات والاستشارات القانونية والمالية والتدقيق الداخلي وإستراتيجية المؤسسة والتسويق والاتصال والإعلام والمنشآت والخدمات العامة والأمن والهندسة. وتكثر في مركز دبي التجاري العالمي فرق العمل المتخصصة في شئون المعارض والفعاليات والمؤتمرات والاجتماعات .

وهي تجعل كل ركن داخله ينبض بالحياة حيث تتحد هذه الفرق معاً لتشكل فريقاً واحداً يقدم أرقى مستوى من خدمات الفعاليات لعشرات من شركات تنظيم المعارض ومئات الآلاف من الشركات العارضة وأكثر من مليون زائر للفعاليات كل عام. وسوف يستمر المركز في سعيه لزيادة عدد أعضاء فريق عمله من المواطنين المتخصصين في هذه الصناعة المهمة وتطوير إمكانياتهم وقدراتهم من خلال مشاركتهم بتنظيم أكبر المعارض العالمية والمؤتمرات الدولية وتوفير البرامج التدريبية لهم.

 

تغطية شاملة

خالد الحمادي المدير التنفيذي بإدارة خدمات الفعاليات التحق بالعمل في مركز دبي التجاري العالمي عام ‬2005 في وظيفة مدير الخدمات الفنية التي كانت تشمل وقتها التمديدات الكهربائية والاتصالات وذلك لمدة عامين. واستمر الحمادي في العمل بالقسم الذي أسهم في تطويره ليغطي كافة خدمات الفعاليات داخل وخارج المركز لمدة ‬4 سنوات أخرى إلى أن وصل حالياً إلى منصبه الحالي بإدارة خدمات الفعاليات التي تشمل تصميم منصات العرض والتصميمات الداخلية والتجهيزات الفنية لكافة الفعاليات.

وقد شهدت الفعاليات التي تمد لها إدارة خدمات الفعاليات خدماتها نموا كبيرا خلال تلك الفترة فارتفع عددها من ‬50 فعالية فقط إلى ‬800 فعالية داخل الدولة وخارجها كما زاد عدد فريق العمل بها من ‬20 موظفاً عام ‬2005 إلى ‬130 موظفا حالياً منهم حوالي ‬10 مواطنين بينهم مسئولو أقسام ومدراء للفعاليات ومصممون ومسئولو طباعة اللوحات الإعلانية.

وقال الحمادي: مركز دبي التجاري العالمي وجهة للتعليم والتدريب والتطبيق العملي لصناعة المعارض والمؤتمرات في المنطقة وهو يضيف إلى خبرات كل من يعمل به فقد اكتسبت العديد من المهارات من خلال تعاملي مع ما يزيد على ‬800 فعالية سنوياً ومن التعامل مع كبرى الشركات العالمية والعملاء من مختلف الجنسيات وقد اكتسبت وتعلمت الكثير في إدارة العمل وأهمية تسليم كل شيء في الموعد المحدد له تحت أي ظروف وبأرقى مستوى من الجودة العالمية .

وأضاف: رغم ساعات عملنا الطويلة التي تصل في المتوسط إلى ‬12 ساعة يومياً إلا إننا نستمتع بالعمل بشدة ففي كل يوم هناك جديد وقد وفر لي المركز فرص الترقي الوظيفي بمعدل مرة كل عامين تقريبا وأنا أحث الشباب المواطن على دخول مجال الفعاليات لاكتساب الخبرات العديدة التي يحتاجها الشاب في حياته والتي يعد مركز دبي التجاري العالمي المكان المثالي لتعلمها بكل تأكيد.

 

تخطيط الفعاليات

وتعد منى الشامسي واحدة من المواطنات العاملات بالمركز والأكثر نشاطاً وحيوية وهي مسئولة عن تخطيط وتنظيم الفعاليات الحكومية كما تعشق العمل في تنظيم الفعاليات فكل فعالية فيها تحديات جديدة وصعوبات تتعلم منها وتتغلب عليها فالعمل بمجال الفعاليات ليس عملا روتينيا مملاً بل أنه مفيد فعلاً ويكسبها خبرات جديدة بصفة مستمرة على مستوى هذا التخصص وعلى المستوى الشخصي أيضا.

وحصلت منى على دبلوم عالي في السياحة والسفر وإدارة المعارض من كلية دبي التقنية للطالبات عام ‬2005 ثم حصلت على البكالوريوس في إدارة الأعمال عام ‬2008 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى وقد عملت بمجموعة جميرا لمدة عامين قبل التحاقها بالعمل بمركز دبي التجاري العالمي عام ‬2008 وحصلت على مجموعة من الدورات التدريبية منها شهادة عالمية في إدارة المعارض من الاتحاد العالمي لمنظمي المعارض وتأمل أن تتدرج في العمل بهذا المجال الذي يناسب شخصيتها وقدراتها وتثق بأنها ستصل فيه إلى القمة خلال فترة زمنية ليست طويلة.

وتولت منى مسؤولية تنظيم عدد من الفعاليات المهمة كجائزة زايد الدولية للبيئة التي أقيمت منذ أيام وحضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والرئيس الكوري وغيرها الكثير من الفعاليات المهمة. وقالت منى: الدقة والابتكار في عملنا من أهم عوامل نجاحنا ولذلك فأنا أتابع كل جديد في هذا القطاع حتى أستطيع أن أجدد وأسهم بأفكار جديدة تثري العمل وترفع مستوانا عن مستوى منافسينا ويساعدنا على ذلك جو العمل المرن بالمركز واستطردت تقول:

نتعامل في الشركة مع جميع الجنسيات تقريباً وهذا يمنحني خبرات كبيرة تثقل مهاراتي العملية ونحن حريصون على الاستماع لأي انتقادات من العملاء كما نأخذ أي انتقادات من العملاء على محمل الجد لتلافي أي تقصير في المستقبل ولعل هذا أحد أسرار نجاح الفعاليات التي ننظمها ونقدمها بأعلى مستوى من الكفاءة التي غالباً ما تبهر عملاءنا رغم خبرتهم الطويلة في العمل بهذا القطاع مع منظمين آخرين ومع مرافق أخري لاستضافة الفعاليات لكن ثمرة نجاحنا نراها في عودة عملائنا لتكرار تنظيم فعالياتهم لدينا مرات ومرات.

 

ربط إلكتروني

وسام لوتاه نائب الرئيس لتكنولوجيا المعلومات فهو أحد القيادات الشابة يمتلك خبرة طويلة في تكنولوجيا المعلومات حيث قضى ‬9 سنوات من العمل في ديوان سمو حاكم دبي وعامين في شركة إعمار قبل أن يلتحق بالعمل في المركز في فبراير ‬2009. وقد استطاع لوتاه وفريقه خلال العامين الماضيين من تطوير البنية التحتية لأنظمة المعلومات بالمركز لتصبح على أعلى مستوى عالمي فأصبح المركز يمتلك شبكة كمبيوتر ومعلومات وانترنت غاية في الحداثة تربط بين جميع إداراته المختلفة وتقدم خدماتها لكافة الإدارات بلا استثناء كما تعمل على خدمة العارضين والزائرين وشركات تنظيم المعارض أيضاً.

وقال لوتاه: لقد أسهم النظام الذي نطبقه في عملنا بالمركز وشبكة تكنولوجيا المعلومات التي يضمها في فوزنا بجائزة نتورك ميدل إيست ‬2010 كأفضل شبكة معلومات مترابطة ونحن نأمل أن نستكمل مشاريعنا التطويرية بحسب الخطة الإستراتيجية للمركز ونسهم في تحقيق نجاح أكبر خاصة في المعارض التقنية. وأضاف: ما يوفره مركز دبي التجاري العالمي لرواده من خدمات تقنية حديثة لا يوفرها أي مكان آخر فنحن الموقع الوحيد مثلا الذي يقدم خدمات الانترنت من دو واتصالات في نفس الوقت.

وتعد رشا سيف مدير أول خدمة العملاء بإدارة المنشآت والخدمات العامة ومسئولة التشريفات واحدة من أمهر الفتيات المواطنات وأكثرهم نشاطاً فهي صاحبة خبرة طويلة في مجال تطوير الكوادر الوطنية وتوظيف المواطنين تمتد إلى ‬9 سنوات منها ‬5 سنوات بطيران الإمارات وأربع سنوات بالمكتب التنفيذي وشركة نخيل قبل أن تنتقل للعمل بالمركز دبي التجاري العالمي منذ فبراير عام ‬2008 كمسئولة عن التوطين في إدارة الموارد البشرية.

وتعمل رشا ضمن فريق التشريفات المسئول عن ترتيب زيارات كبار المسئولين بالتنسيق مع الجهات والدوائر الحكومية المختصة وتقول: أهدف من خلال عملي إلى تعزيز تجربة الزوار بما يتفق مع هدف المركز في هذا الاتجاه وهو ما يتوافق مع رؤية دبي في قطاع المعارض والمؤتمرات وأسعى لأن أصنع الفرق في هذا المجال وأن أحقق مردودا إيجابيا ملموسا يعزز من سمعة المركز العالمية التي اكتسبها على مر السنين.

وقالت رشا: لقد نجحت في عملي هذا لأنه يتفق مع شخصيتي فجو العمل بالمركز رائع وتعلمت فيه كيف أتعامل مع مختلف مستويات البشر وأجناسهم وكيف أكون أكثر مرونة خاصة مع ضغوط العمل اليومية والمواقف التي نتعرض لها يوميا وقد جعلني العمل بمركز دبي التجاري العالمي أغير رأي من ناحية الزحام الذي أصبحت أعشقه خاصة خلال الفعاليات المهمة التي ننظمها ونستضيفها بالمركز لأنه أحد مؤشرات نجاحنا وتضيف: لقد أصبح المركز جزءا مني ولم أكن أتخيل أن هذا المكان الذي شهد تخرجي من الجامعة الأميركية بدبي عام ‬1999 سوف يصبح مقرا لعملي الذي أحبه بشده.

 

مسؤولية خاصة

أما مريم المهيري مدير معرض كابسات وساتلايت الشرق الأوسط فتعد واحدة من القيادات الشابة من المواطنات العاملات بالمركز وتأمل أن تكون في المستقبل مسؤولة عن المعارض المتخصصة بقطاع التكنولوجيا الذي تحبه ومن أجله تعمل على تطوير نفسها مهنياً. وبدأت مريم عملها بالمركز منذ عام ‬2006 كمساعدة مدير لمعرض كابسات ثم كمدير للمعرض بعد عام واحد من تعيينها وهي مسئولة حالياً بالإضافة إلى ذلك عن مبيعات الدوائر الحكومية بمعرض جيتكس.

وقالت مريم: تعلمت بالمركز لغة الصناعة التي يخدمها معرضي كما زادت معلوماتي بصورة كبيرة واستفدت من خبرات كل من تعاملت معهم في قطاع المعارض ومع زملائي في مختلف إدارات العمل بالشركة وجميعهم يملكون كثيرا من الخبرة. وأضافت: لقد أصقل العمل مهاراتي وأسهم في تطوير علاقاتي كثيراً خاصة وأن فرصة التعامل مع الشركات الكبيرة والعالمية بمختلف مناطق العالم تستحوذ على ‬75٪ من حجم العمل وهو ما لا يتوفر بمكان آخر.

وقد دفعني العمل لأن أصبح أكثر حرصاً على القراءة وتطوير ذاتي واكتساب مهارات جديدة شخصية وعملية ولغوية أيضاً. وأضافت: لقد أصبحت قادرة على وضع الحملات التسويقية والميزانية الخاصة بمعرضي الذي أنظمة ضمن فريق من ‬4 أشخاص. وتضيف: إن معرض كابسات وساتلايت الشرق الأوسط شهدا خلال فترة عملها بهما نموا في المساحة والحجم بمقدار ‬50٪ تقريبا ويأتي على قائمة الشباب المواطن النشط خليفة المري مدير الصحة والسلامة بإدارة الفعاليات.

والذي التحق بالعمل بالمركز عام ‬2003 كضابط أمن وسلامة بإدارة التشريفات والأمن وخلال فترة عمله التي تصل إلى ‬9 سنوات اكتسب خبرات عديدة في التشريفات والأمن وتنظيم الطرق والإسعاف وغيرها من الأعمال المرتبطة وساهم في وضع النظم واللوائح التي يجري استخدامها حاليا في جميع الفعاليات المقامة بالمركز بما يتفق مع النظم المعمول بها في مراكز الفعاليات العالمية والتي تتوافق مع نظم ولوائح الدفاع المدني وبلدية دبي.

تقع ضمن مسئوليات المري مهام توفير الأمن للعارضين والزائرين وشركات بناء منصات العرض وشركات تنظيم المعارض وقد حصل على دورات تدريبية عديدة متخصصة في هذا المجال إضافة إلى دورة عالمية في إدارة المعارض والفعاليات من اتحاد تنظيم المعارض والفعاليات العالمي.

وقد أسهم المري مع فريقه عام ‬2010 في منح دورات تدريبية داخلية لعدد ‬311 فردا من العاملين بالمركز بمختلف الإدارات في الصحة والسلامة وكيفية استخدام المواد الكيماوية والتعامل معها بطريقة صحيحة. ويُعد حالياً لثلاث دورات تدريبية جديدة لـ ‬4000 مقاول من العاملين بالفعاليات لتدريبهم على النظم والقواعد التي يجب الالتزام بها في العمل بقطاع الفعاليات لحماية وتأمين العاملين بهذه الشركات والتي تتوافق مع النظم المتبعة بالدفاع المدني والبلدية وقد بدأ بالفعل تدريب المجموعة الأولى من المقاولين.

وقال خليفة: أحب العمل بهذا المجال وأعمل على رفع مستوى الأمن والسلامة بمركز دبي التجاري العالمي ليكون دائماً على أعلى مستوى عالمي مطبق في المراكز المشابهة في العالم وهو بالفعل مجهز بأحدث أنظمة الإطفاء وكاشفات الحريق ومكافحته.