أظهرت نتائج أحدث استطلاع أجرته ماستركارد حول التسوق عبر الإنترنت أن النسبة المئوية للأفراد في الإمارات الذين يستخدمون الإنترنت لغرض التسوق قد ارتفعت من 29٪ في عام 2009 إلى 42٪ في العام 2010. كما كشفت نتائج الاستطلاع الرابع حول التسوق عبر الانترنت الذي أجرته ماستركارد أيضا أن السبب وراء ذلك النمو في الإمارات يعود إلى ممارسات المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم من 25 - 44 عاماً، في حين أن المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم من 35 - 44 قاموا مراراً بشراء المزيد من السلع أكثر من غيرهم.
وازداد الإقبال أيضاً على التسوق عبر الانترنت بين شريحة السيدات في الإمارات، حيث بلغت نسبة السيدات اللواتي يستخدمن الإنترنت لغرض التسوق 40٪ في عام 2010 مقارنة بنسبة 33٪ في العام 2011. وتم إجراء الاستطلاع خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2010، وشمل 8500 مستهلك من 15 قطاعاً في سائر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا المحيط الهادئ.
القطاعات الرئيسية
شملت القطاعات الرئيسية التي قادت هذا النمو في الإمارات في عام 2010 تذاكر السفر (74٪) وحجوزات الفنادق (66٪) تليها الأجهزة المنزلية والمنتجات الالكترونية (32٪) والملابس والإكسسوارات (34٪) والمطاعم أو خدمة توصيل المأكولات (32٪) ومحلات السوبر ماركت أو المتاجر (32٪).
وتسوق أشياء مثل المطاعم أو خدمة توصيل المأكولات والشراء من محلات السوبر ماركت أو المتاجر نما إلى الثلث من أصل الخمس تقريباً خلال العام الماضي. كما شهد الإنفاق عن طريق الإنترنت ارتفاعاً حادا، لا سيما في ما يتعلق بشراء تذاكر السينما (48٪ في عام 2010 مقابل 26٪ في عام 2009)، وتذاكر الحفلات الموسيقية أو العروض التمثيلية (61 ٪ في عام 2010 مقابل 47 ٪ في عام 2009)، في حين شهد الانفاق على تنزيل ملفات الموسيقى انخفاضاً كبيراً (55٪ في عام 2010 مقابل 74٪ في عام 2009) والألعاب عبر الإنترنت (60 ٪ في 2010 مقابل 74 ٪ في عام 2009).
توجهات
ومن ناحية التوجهات نحو التسوق عن طريق الإنترنت، 64٪ من المستطلعين في الإمارات أفادوا انهم يفضلون عند التسوق عبر الإنترنت أن يكون لديهم رقم هاتف للاستعلام مقارنة بنسبة 55٪ في العام 2009. إضافة لذلك 48٪ من المستطلعين ذكروا أن أسعار معظم السلع عبر الإنترنت أقل بكثير مما هي عليه حاليا مقابل 37٪ في عام 2009. إن مفهوم التسوق عبر الانترنت المندرج في إطار التسلية يستمر في الارتفاع (46٪ في عام 2010 مقابل 39٪ في عام 2009). ومع ذلك لا يزال 45٪ من المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة لا يشعرون بالأمان عند التسوق عبر الإنترنت.
من بين أبرز العوامل المؤثرة في التسوق عبر الإنترنت اختار المستطلعون سعر أو قيمة السلع (84 ٪ في عام 2010 من 68 ٪ في عام 2009) تسهيلات الدفع الآمنة التي يقدمها موقع الإنترنت (81 ٪ في عام 2010 من 72٪ في عام 2009) وطرق الدفع الميسرة (79٪ في عام 2010 من 70٪ في عام 2009) وسمعة موقع الإنترنت أو المؤسسة التجارية (78٪ في عام 2010 من 68٪ في عام 2009) .
وسرعة إنجاز معاملة الشراء (77٪ في عام 2010 من 68٪ في 2009). ومن جهة الحواجز التي تحول دون تفضيل التسوق على الانترنت بدلاً من التسوق في المحلات، لايزال مبدأ المعاينة المادية للسلع والمخاوف الأمنية هو المهيمن. ومع ذلك انخفض القلق من عامل الأمان بشكل لافت (49 ٪ في عام 2010 من 67 ٪ في عام 2009)، ولم يعد يشكل العائق الأكبر. وعدم وجود رسوم إضافية على الخدمات وتعزيز إجراءات الأمان المتعلقة بمعاملات الدفع عبر الإنترنت لايزال يطرح من قبل ثلثي المستهلكين في الإمارات العربية المتحدة كحلول لتحسين التسوق عبر الانترنت في المستقبل.
التسوق عبر الهاتف المحمول
وعلى صعيد اتجاهات التسوق عن طريق الهاتف المحمول، تشير الدراسة إلى إمكانية تحقيق نمو قوي لتلك التوجهات في الإمارات العربية المتحدة. هناك 1 من بين 8 أفراد فقط يقوم بالتسوق عن طريق الهاتف المحمول خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غير أنه من بين أولئك الذين لم يقوموا بالشراء عن طريق هواتفهم المحمولة مؤخرا من المرجح أن يفعل نحو ربع أولئك المستهلكين ذلك على مدى الأشهر الستة المقبلة.
من بين فئات السلع الثلاث الأوائل التي تم شراؤها من قبل المستهلكين عن طريق هواتفهم المحمولة: تذاكر السفر (31٪) وتطبيقات أو برامج الهاتف (24٪) والمنتجات أو الخدمات ذات الصلة بالألعاب أو العالم الافتراضي عبر الإنترنت (18٪).
قال إياد الكردي نائب الرئيس والمدير الإقليمي لماستركارد العالمية في الإمارات: من المشجع أن نرى مثل هذه الاتجاهات الإيجابية للتسوق عبر الانترنت والهاتف المحمول في الإمارات. تلتزم ماستركارد بالمساهمة في تطور وازدهار الإمارات كمركز عالمي رائد لتجارة التجزئة وتؤكد نتائج أحدث استطلاع أجرته ماستركارد على نمو حركة البيع بالتجزئة المتنامية في السوق.
