قالت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس أن القطاع التجاري في دبي بدأ يستعيد عافيته في ضوء استئثارها بالتدفقات التجارية العالمية المتزايدة وتعزيز موقعها كوجهة أساسية لإعادة التصدير. وأضافت قائلة إن التجارة غير النفطية المصدر الرئيسي لقوة المدينة ازدادت بمعدل 19٪ في 2010 لتصل إلى 905 مليارات درهم ما يعادل 246 مليار دولار مما يؤذن بتعاف قوي بعد تباطؤ في النمو في 2009 في ظل الأزمة المالية العالمية.
وأشارت إلى ما ذكره بطي أحمد المدير العام لجمارك دبي من أن التجارة في دبي لم تتأثر وأن حركة البضائع لم تتأثر. واوضح أنه رغم حدوث بعض التباطؤ غير أن النمو ظل معقولا لافتا إلى أن معدل 19٪ يعد نموا قويا.
وقال إن كثيرا من الشركات تعتبر دبي مكانا على درجة كبيرة من الجاذبية لتغطية المنطقة.
وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز أن دبي التي حققت الازدهار من خلال التجارية بدأت في العودة إلى الأسس منذ أن عصفت الأزمة المالية بالاقتصادات العالمية في ضوء انهيار ليمان براذرز. وأضافت أن دبي استثمرت الأموال المقترضة في عملية التطوير العقاري والبنية التحتية مؤكدة على ضرورة استدامة القوي من توسعة الميناء إلى بناء مطار آل مكتوم في جبل علي لتوظيف الاستطاعة الجديدة.
ونقلت الصحيفة عن في شنكر الرئيس التنفيذي في ستاندرد تشارترد في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا قوله إن اقتصادات المنطقة ستحقق مكاسب جمة في ضوء ارتفاع أسعار النفط وأن دبي ستكون بمنزلة الملاذ الآمن مضيفا أنه بغض النظر عن ذلك كله فإننا نشهد ارتدادا قويا في التجارية والنقل والسياحة. وأضافت أن الأسواق الجديدة ساهمت في تعزيز أرقام التجارة. فقد شهدت أفريقيا زيادة بنسبة 44٪ في التجارة من 2009-2010 لتصل إلى 23 مليار درهم. كما ساهمت الروابط المتطورة بأسواق آسيا سريعة النمو في دعم هذا القطاع. في حين تبقى الهند أهم الشركاء التجاريين لترتفع إلى 146 مليار درهم أو 25٪ من حجم التجارة الإجمالي للإمارة تليها الصين في المرتبة الثانية.