أكد المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة عزمه التأكد من أن تحظى الأخشاب الصلبة المستدامة باعتراف بيئي كامل في ظل تطبيق الشرق الأوسط لقوانين أشد صرامةً بخصوص معايير البناء الأخضر. ويستكمل الإعلان مهمة المجلس لدعم الشهادات البيئية للأخشاب الأميركية الصلبة إزاء سياسات الشراء الجديدة للقطاعين الخاص والعام.
وأعلن المجلس تماشياً مع هذا التوجه مشاركته في معرض وقمة الشرق الأوسط للمباني الخضراء 2011 المعرض والقمة العالمية الوحيدة المتخصصة للبناء والتصميم المستدام في المنطقة المقامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 28-30 مارس الجاري.
وسيُلقي روبرت أوليفر مستشار المجلس للاستدامة محاضرة عن الشهادات البيئية المستدامة للأخشاب الأميركية الصلبة. ويعرف روبرت كخبير مستقل معترف به دوليا لديه 20 عاما من الخبرة في القضايا البيئية ذات الصلة لتجارة الأخشاب وإدارة الغابات لدراسة الممارسات الحرجية وتطور الأسواق في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأقصى وأفريقيا. وتتم استشارته باستمرار من قبل الوكالات الدولية والوطنية في قطاع منتجات الغابات الدولية. وسيناقش روبرت مزايا الأخشاب الصلبة الأميركية كونها أكثر مواد البناء صديقةً للبيئة على هذا الكوكب وبإعتباره مؤمناً قوياً بالإسهام الذي يمكن أن تحققه الغابات والأخشاب في التنمية المستدامة. وسيسلط الضوء أيضا على النتائج الأولية لدراسة تقييم دورة الحياة ويناقش أهمية إعتماد معايير المباني الخضراء والممارسات على منصة عالمية.
وتُعتبر الأخشاب الأميركية مقتصدة جداً للطاقة حيث أن عملية تحويل الخشب إلى مواد بناء قابلة للإستخدام تتطلب طاقة أقل بكثير من معظم المواد الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك فإن جزءاً كبيراً من الطاقة اللازمة لإنتاج الأخشاب الأميركية الصلبة هي طاقة حيوية. وأظهرت دراسة أجريت في العام 2007 لعشرين منشرة خشب صلب في الولايات المتحدة الشمالية الشرقية أن75 ٪ من الطاقة اللازمة لتزويد الفرن المجفف للخشب أُستمدت من الكتل الحيوية مثل لحاء الشجر ونشارة الخشب وقطع الخشب المتناثرة أثناء القطع. ونتيجةً لذلك تنبعث عند إنتاج الخشب الأميركي نسب منخفضة لغاز ثاني اكسيد الكربون وأقل مقارنة بإنتاج العديد من المواد المعاد تدويرها.
وقال رودريك وايلز مدير المجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوقيانيا: يشير التقييم الأولي للمجلس حول انبعاثات الكربون من الأخشاب الصلبة الأميركية من الغابات إلى الموزع الدولي إلى أن كمية إمتصاص الشجرة للكربون خلال مرحلة نموها في الغابة تعادل وتزيد إنبعاثات الكربون الناتجة عن القطع والتجهيز والنقل. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن الانبعاثات الكربونية للنقل تشكل نسبة بسيطة للإنبعاثات الكلية. وهذا ينطبق بشكل خاص على النقل البحري حيث يتطلب نقل الأخشاب الأميركية الصلبة على متن سفينة عبر الأطلسي في رحلة لأكثر من 6000 كم تقريباً نفس الطاقة اللازمة لنقلها برياً لمسافة 500 كم. وحتى الإبحار الكامل حول العالم لمسافة 40 ألف كم يمكن أن يعوض بكل سهولة عن طريق الكربون الممتص من المنتجات الخشبية.