صُنفت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ضمن أسرع الأسواق نمواً في المنطقة بالنسبة للصادرات النيوزيلندية من الأغذية والمشروبات، وذلك وفقاً للإحصائيات الجديدة الصادرة مؤخراً عن أطلس التجارة العالمي.

وأشارت الإحصائيات إلى أن السعودية جاءت في المرتبة الثانية عشرة من أصل ‬18 سوقاً هي الأسرع نمواً في ‬2010، تلتها الإمارات في المرتبة الثامنة عشرة. كما جاء تصنيف مصر من بين أهم ثلاثين سوقاً، مما يعكس مقومات النمو القوية بالنسبة لتجارة الأغذية والمشروبات النيوزيلندية في الشرق الأوسط بأسره.

وقال واين ميكلسن، القنصل العام والمفوض

التجاري لنيوزيلندا: تعد منطقة الخليج والشرق الأوسط بأسره من المساهمين المهمين في الازدهار الاقتصادي النيوزيلندي بشكل متزايد، ويتضح ذلك من خلال هذه الإحصائيات الجديدة. وتشكل منتجات الأغذية والمشروبات أساس التجارة النيوزيلندية لمنطقة الخليج، ونرى أن هناك مقومات كبيرة لنمو هذه الصادرات وتعزيز العلاقات التجارية بين نيوزيلندا والشرق الأوسط.

وأضاف: تتمتع نيوزيلندا بعلاقات تجارية قوية عبر منطقة الشرق الأوسط، وهناك إمكانات لزيادة النمو الاقتصادي عبر شمال أفريقيا. وفي الوقت الذي نواصل فيه تعزيز مكانة شركات الأغذية والمشروبات النيوزيلندية في هذه الأسواق، فإن زيادة الصادرات سوف يكون لها

تداعيات إيجابية على الأسواق النيوزيلندية والشرق أوسطية من خلال زيادة النشاط الاقتصادي المحلي والنمو لكلا الجانبين.