أكد محمد راشد الهاملي مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن اقتصاد إمارة أبوظبي يشهد تطورا كبيرا خلال عام 2011 بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ظل وجود سياسة ونهج اقتصادي قوي يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص لتحقيق التنمية المستدامة. وقال الهاملي في كلمة له خلال مؤتمر القادة ـــ منتدى المدينة العالمية 2011، الذي عقد في أبوظبي أمس، إن تطبيق سياسات وبرامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي وزيادة فاعلية دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة ساهم في خلق بيئة استثمارية ومنافسة محليا وإقليميا، الأمر الذي سيساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي على الخارطة الاقتصادية العالمية. ونوه بانعقاد مؤتمر القادة الذي يقام بالتزامن مع منتدى المدينة العالمية ــــ أبوظبي 2011 تحت الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح مدير عام غرفة أبوظبي ان أهمية هذا المنتدى تنبع من كونه يربط موضوع الاستدامة بالتنمية الاقتصادية وتمويل مشاريع البنية التحتية الأساسية، ويسلط الضوء على عامل الاستدامة باعتباره مكونا أساسيا بالغ الأهمية في صياغة وتصميم سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تغطي كل مجالات الحياة ويعكس تنظيمه في هذا الوقت الرغبة في ترسيخ رؤية أبوظبي المتمثلة في أن تكون مدينة أبوظبي مدينة عالمية ومركزا ماليا واقتصاديا يوفر فرصا متميزة للنمو والتوسع والاستثمار في بيئة متعددة الثقافات. وأضاف الهاملي ان غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تنظر إلى منتدى المدينة العالمية كحدث رائد ومتميز في مجال التخطيط العمراني والتنمية المستدامة في المدن المستقبلية وقضايا التنمية المستدامة وركائزها الأساسية، وهي البيئة والثقافة والمجتمع والاقتصاد، وتعكس مشاركتها في هذا الحدث التزام مؤسسات وشركات القطاع الخاص الواضح والأكيد في المساهمة في الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في إمارة أبوظبي لتحقيق التنمية المستدامة وإيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها المدن في الدولة وكافة مدن العالم، وبما يحقق النمو والتنوع ويحافظ على مكونات البيئة والمجتمع ويساعد في إبراز نموذج مدينة أبوظبي في مجال الاستدامة وتطوير بيئة المدن.
وشدد الهاملي على أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي باعتبارها ممثلة للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي تعتبر أن هذا الحدث منصة هامة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويمثل فرصة لشركاتها ومؤسساتها في أبوظبي لتبادل الأفكار والحلول الجديدة وإجراء المباحثات مع الشركات العالمية المشاركة وعقد الصفقات والاتفاقيات في مجال تخطيط وتطور واستدامة المدن لدعم الجهود المبذولة للتأكيد على مكانة أبوظبي كنموذج للمدن العالمية المتقدمة والمستدامة. ولفت إلى أن الحديث عن الاستدامة والاقتصاد والفرص المتاحة لتمويل مشروعات البنية التحتية الأساسية يقود للحديث عن فرص الاستثمار في إمارة أبوظبي والتي لا تتوقف عند حدود معينة مهما كانت الخطوات والإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية فهذه الإنجازات التي تمثلت في التركيز على تحقيق الاستدامة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز وتفعيل دور القطاع الخاص في عملية التنمية الشاملة في إمارة أبوظبي تؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.