نظمت شركة خطوات النجاح للتدريب والتعليم المحدودة يوم أمس المؤتمر الثاني لإدارة المعرفة في الشرق الأوسط 2011، المنعقد في فندق الإنتركونتننتال بأبوظبي ويستمر حتى اليوم وسط حضور دولي واسع، بهدف التعريف والاطلاع على كافة مفاهيم إدارة المعرفة وأبرز التجارب العملية الخاصة باقتصادات المعرفة.
واكد المشاركون في مؤتمر إدارة المعرفة للشرق الاوسط 2011 على أهمية إدارة المعرفة كاحدى الآليات الحديثة التي تعمل على إحداث ثورة هائلة في تنافسية الدول وتحسين مناخها الجاذب للاستثمار والأعمال، مشيرين الى أن التحول الكامل لما يسمى باقتصاد المعرفة عملية باتت ذات أهمية استيراتيجية للدول ذات الخطط التنموية والمبنية على أساس التقدم العلمي والتكنولوجي.
ويتجلى اهتمام دولة الإمارات باقتصاد المعرفة من خلال عمل الدولة على وضع السياسات وإنشاء المؤسسات لدعم التحول الكامل الى اقتصاد المعرفة وتظهر علامات هذا التحول من خلال الترتيب المتقدم الذي حصلت عليه دولة الإمارات في سلم التنافسية العالمي حيث احتلت المركز 25 من بين 139 دولة وذلك بحسب تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2010 -2011.
وأوضح إبراهيم بن أحمد الخرعان المدير التنفيذي لشركة خطوات النجاح للتدريب والمشرف العام على المؤتمر أن المؤتمر يهدف للتعرف على أدوات المعرفة وأساليبها ومناهجها إضافة إلى التحديات التي تواجهها المنظمات في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المؤتمر ركز على عدة محاور مهمة أبرزها: عرض تجارب عالمية لإدارة المعرفة، واستعراض دراسات الحالة، بالإضافة لإقامة ورش عمل تفاعلية.
وأضاف الخرعان أن المحاضر الرئيسي للمؤتمر البروفيسور ديفيد جورتين حاول الإجابة على السؤال الأبرز للمؤتمر وهو عن «مدى أهمية الحاجة لإدارة المعرفة».