شاركت هيئة تنظيم الاتصالات في فعاليات المنتدى العالمي للنطاق العريض، الشرق الأوسط وأفريقيا 2011، التي اختتمت أمس واستمرت يومين في فندق شاطئ جميرا في دبي بمشاركة حوالي 70 متحدثا من مختلف الدول يمثلون 30 مشغلا. وقدم المتحدثون خلال المنتدى الذي شاركت فيه الهيئة للمرة الثانية مجموعة من الشروح الوافية التي شملت العديد من الموضوعات مثل التغطية والاتصال في المناطق النائية وتقنية النطاق العريض في المنطقة. واستعرض محمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات في تصريح له بهذه المناسبة النمو الذي طرأ على تقنيات النطاق العريض «برودباند» والتشريعات الإقليمية خلال الخمسين عاما الماضية إضافة إلى أعداد المشتركين في الدولة منذ عام 1960، وقدم أمثلة توضح مدى التطور الذي شهده القطاع وأهم الأحداث طوال هذه الفترة الزمنية. وقال الغانم إن قطاع الاتصالات لعب دورا هاما في الاقتصاد بعدما شارك بحوالي 5,3 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي وعمل به أكثر من 12 ألف موظف، وبلغت القيمة الإجمالية لاستثماراته سبعة ملايين و861 ألف درهم خلال عام 2010.
وأشار إلى أن شهر أكتوبر من العام 1972 شهد توقيع أول اتفاقية بين دول مجلس التعاون الخليجي لتأسيس لجنة دائمة للاتصالات في دول الخليج العربي وتظهر أسواق الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي الآن تقدما في مسائل مثل الطيف الترددي والنطاق العريض وتقنيات أخرى متطورة. وأضاف الغانم ان نسبة المنازل المتصلة بالإنترنت من خلال شبكة الألياف الضوئية تتعدى الـ 60 في المائة، بينما يقدم مزودو الخدمة العاملون في الدولة «شركتا اتصالات ودو» الخدمات الثلاثية للمنازل والشركات وتضمن تحقيق اتصال سريع بالانترنت وخدمات تليفونية فائقة من خلال تقنية النطاق العريض،لافتا إلى ارتفاع عدد مشتركي النطاق العريض إلى مليون و375 ألف مشترك خلال عام 2010.