قال بوب هيرث نائب الرئيس التنفيذي والرئيس الدولي لقسم التدقيق الداخلي بشركة بروتيفتي شركة استشارات الأعمال والتدقيق الداخلي وإدارة المخاطر ان التحدي الأول الذي يواجه الشركات في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط في 2011 هو كيفية العمل على استعادة الانتعاش الاقتصادي مع التركيز على إيجاد مصادر جديدة للنمو. كانت هذه واحدة من قائمة التحديات العشرة الرئيسية التي ناقشها خبراء بروتيفيتي خلال ندوة عمل خاصة في أبو ظبي مؤخرا. حضر الندوة التي نظمتها شركة بروتيفيتي ممبر فيرم الشرق الأوسط ممثلون من الشركات والمؤسسات الإماراتية الرائدة بما في ذلك عدد من أعضاء لجان المجالس الإدارية ولجان التدقيق وكبار الموظفين التنفيذيين ومدققي الحسابات الداخلية ومديري إدارة المخاطر والمديرين الماليين بالإضافة إلى ي تكنولوجيا المعلومات.
وقدم هيرث خلال الندوة عرضا خاصا بعنوان: رؤية بروتيفيتي لتحديات الأعمال وجدول أعمال مجالس الإدارة ولجان التدقيق لعام 2011. وأشار إلى أن رصد البيئة التنافسية وتعديل الاتجاه الاستراتيجي للشركات وفقا لذلك والتكيف مع تحديات تيار العولمة المتواصل تعد أيضا من أهم التحديات الرئيسية التي تواجه الأعمال في الشرق الأوسط هذا العام. كما يرى أن الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والاحتفاظ بالمهارات و العمل على اكتساب ولاء العملاء وحماية المعلومات الحساسة والخاصة وتولي زمام الأمور في ظل بيئة من الرقابة التنظيمية المتزايدة بحاجة إلى اهتمام أكبر من الإدارات العليا للشركات لتخطي هذا العام بنجاح. وبالإضافة إلى ما سبق على جميع المديرين استيعاب جانب المخاطر المتغيرة والاستجابة له.
كما يتوجب عليهم تقييم رأس المال وإدارة التدفقات النقدية بفاعلية والاستفادة من البيانات والمعلومات المتاحة في الشركة لاتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب. وأضاف: نحن في بروتيفتي نوفر أفضل الحلول للتغلب على هذه التحديات.