تستعدّ جلف كرافت الشركة المتخصّصة بصناعة اليخوت لابراز قدراتها التصنيعية في معرض أبو ظبي لليخوت الذي يُقام من 24 إلى 26 مارس في ياس مارينا. وتأتي المشاركة بعد سنة ماضة ناجحة صدّرت خلالها جلف كرافت أكبر يخت قامت بتصنيعه إلى السوق الأوروبية (ماجستي 125) وحققت زيادة في العائدات بنسبة 40٪.
وبعد عرض جلف كرافت يخت ماجستي 125 في معرض موناكو لليخوت الذي تقيمه مجموعة إنفورما لليخوت في شهر سبتمبر الماضي أعلنت الشركة أن طراز القمّة لديها أي ماجستي 135 قد تمّ بيعه وهو لا يزال قيد البناء حالياً. وستعرض جلف كرافت في معرض أبو ظبي لليخوت مجموعة من أبرز إنتاجاتها التي نذكر منها منها ماجستي 101 الذي يضمّ مقصورة معاد تجهيزها وماجستي 70 الجديد الذي يتميّز بشكل جانبي لافت ونوافذ جانبية بانورامية ومقصورة فسيحة.
واستكمالاً لمجموعة المنتجات سيعرض فريق جلف كرافت اليخت الجديد بطول 95 قدماً وهو جلف 95 أكسبديشن الذي من شأنه أن يطلق مفهوم إبحار جديداً في الشرق الأوسط ويساهم في التوجّه إلى قاعدة عملاء جديدة ناشئة في العالم. وقال إروين بامبس الرئيس التشغيلي في جلف كرافت: لقد نظّمت مجموعة يخوت إنفورما هذا الحدث للمرة الأولى عام 2008 في وسط ظروف صعبة كانت تشهدها السوق ولكنّها رأت في أبو ظبي مقرّاً إقليمياً لصناعة اليخوت الكبيرة الراقية. وها هو المعرض يُقام بنسخته الثالثة وقد أضحى حدثاً اجتماعياً راقياً ولقاءً لرجال الأعمال يجمع قاعدة العملاء الأثرياء مع مزوّدي خدمات اليخوت الكبيرة الراقية ومصنّعيها. وإذ تشارك جلف كرافت رؤيتها مع مجموعة إنفورما لليخوت لا يقتصر استثمارها على حضورها الدائم والمحسّن فحسب في هذه الفعالية بل إنها تعمل حالياً على توسيع قدراتها التصنيعية وخدماتها لتطلا شريحة جديدة من عملاء اليخوت الكبيرة الراقية. ونحن نتطلّع قدماً لاستقبال الزوار في معرض أبو ظبي لليخوت لنقدّم لهم تصاميم مميّزة على غرار مفهوم جلف 95 الجديد ونقابل عملائنا شخصياً لمناقشة مشاريعنا الهادفة إلى بناء يخوت ضخمة.
وجلف 95 إكسبيديشن هو قارب صُمّم بمفهوم الاستمتاع بـفنّ الحياة على سطح المياه. وتعزّز العارضة الواسعة المساحة على متن القارب والراحة للاستعمال الشخصي ولكنّها تستجيب أيضاً للطلب المتزايد على استيعاب عدد أكبر من الضيوف. ويكمّل الرحابة على متن القارب النوافذ التي تلفّ القارب على ظهر المركب الرئيسي مما يمنحه رؤية شاملة ويزيد من كمية الضوء الطبيعي داخل القارب.
