سجل معدل الرضا عن الرواتب في أنحاء الشرق الأوسط استقراراً حيث أوضح 3٪ من المقيمين أنهم راضون جداً عن رواتبهم فيما قال 52٪ أنهم راضون الى حد ما و45٪ أنهم راضون بشكل محدود عن رواتبهم وفقاً لدراسة حديثة أجراها موقع بيت.كوم أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة يوغوف سيراج المختصة بالأبحاث. وقال 3٪ فقط من المشاركين في الإمارات انهم راضون جداً عن رواتبهم و50٪ راضون الى حد ما و47٪ راضون بشكل محدود. وفي باقي دول الخليج والشرق الأوسط وصلت نسبة الذروة إلى 5٪ من الراضين جداً عن رواتبهم في الكويت مقابل أدنى نسبة سجلها الأردن ولبنان بنحو 2٪ فقط من العاملين الراضين بشكل كبير عن رواتبهم بين باقي الدول.
أما بالنسبة لباقي أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقد تفاوت معدل الرواتب الشهرية بشكل هائل من دولة إلى أخرى حسبما جاء في الدراسة. ولكن الإمارات حافظت على عدد كبير من أصحاب الرواتب العالية وذلك بوجود 7٪ ممن يحصلون على رواتب شهرية تبلغ 8001 دولار أميركي أو أكثر. وكان من غير المثير للدهشة أن منطقة الخليج لديها أكبر عدد من العاملين ممن يحصلون على أعلى الرواتب: إذ يحصل 9٪ من العاملين في البحرين على أكثر من 8000 دولار شهرياً وهي نسبة بلغت 6٪ في عمان و5٪ في الكويت و3٪ في السعودية.
وقال عامر زريقات نائب رئيس المبيعات في شركة بيت.كوم : هناك طلب هائل على الأرقام الدقيقة لمستويات الرواتب في منطقة الشرق الأوسط في مختلف مجالات العمل والأدوار الوظيفية والمستويات المهنية كما شهدنا في الإقبال الهائل على محرك البحث عن الرواتب الإلكتروني من بيت.كوم والذي يشكل أول أداة إلكترونية شاملة عن الرواتب في المنطقة تطال مجالات العمل كافة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية.
ادخار
وتطرقت الدراسة أيضا إلى النسبة التي نجح الأفراد في ادخارها من رواتبهم شهرياً. وقد أظهرت النتائج نسبة عالية قدرها 42٪ من المهنيين لا يستطيعون ادخار أي شيء من رواتبهم الشهرية على الإطلاق. ورغم عدم السعادة المنتشرة بشأن زيادة الرواتب إلا أن المشاركين في المنطقة لايزالون يؤمنون بأنهم أفضل من غيرهم في ما يتعلق بنوعية الحياة التي يعيشونها في بلد الإقامة مقارنة بنظرائهم. وفي الإمارات العربية المتحدة قال 63٪ من المهنيين بأنهم أفضل بدرجات متفاوتة من الآخرين فيما أوضح 37٪ بأنهم في وضع متوسط. أما من الجانب الآخر قال 16٪ فقط من المشاركين بأنهم في وضع أسوأ من الآخرين. وفي الأردن قال المشاركون بأنهم يشعرون بأن ظروفهم أسوأ من الآخرين مع وجود 27٪ ممن قالوا بأن ظروفهم أسوأ من الآخرين الذين ينتمون الى نفس جيلهم.
تأثيرات الأزمة العالمية
وأظهرت الدراسة أيضاً أن 75٪ من المقيمين في منطقة الشرق الأوسط يشعرون بأنهم تأثروا شخصياً بالأزمة المالية العالمية. وفي الإمارات كانت هذه النسبة 73٪ مع وجود 27٪ فقط ممن قالوا بأنهم لم يتأثروا بتلك الأزمة.
المناخ الاقتصادي
وعندما طُرح السؤال على المشاركين عن شعورهم تجاه المناخ الاقتصادي الحالي فيما يتعلق بسوق العمل قال ما يقارب ربع المشاركين أي 24٪ أنهم يشعرون بالتفاؤل حيال نمو اقتصادي قوي في بلد اقامتهم وبأن المزيد من فرص العمل ستكون متوفرة في غضون عام من الآن مع شعور 17٪ فقط بالتشاؤم حيال المستقبل. وكانت تونس وقطر هما الدولتان الأكثر تفاؤلاً حيال المستقبل مع تصريح 38٪ و31٪ على التوالي عن تفاؤلهم بينما كان الأردن ولبنان أقل الدول تفاؤلاً مع 15٪ و18٪ على التوالي فقط من المهنيين الذين صرحوا بأنهم متفائلون جداً. وفي الإمارات قال 14٪ فقط بأنهم متشائمون جداً فيما قال 24٪ انهم متفائلون جداً.
بيانات
والبيانات الاحصائية لدراسة الرواتب فبراير2011 جمعت إلكترونياً في فبراير 2011 بمشاركة 8565 شخصاً في كلّ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين وسوريا والأردن ولبنان ومصر والمغرب وتونس والجزائر. وقد شمل الاستطلاع كلاً من الذكور والإناث الذين تتجاوز اعمارهم 20 عاماً.