افتتح محمد عبد الله أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني فعاليات مسابقة المحكمة الصورية الثانية لجامعة لايدن ومؤسسة سارين المتخصصتين في قانون النقل الجوي الدولي في كلية دبي للطيران. حضر الافتتاح الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير عام محاكم دبي والبروفيسور الدكتور بابلو مينديس دي ليون مدير عام المعهد الدولي لقانون الجو والفضاء في جامعة لايدن بهولندا و مانهون لال سارين أمين السر العام لمؤسسة سارين للمساعدات القانونية وعدد من كبار المسؤولين في الهيئة وكلية دبي للطيران.
ورحب أهلي خلال الافتتاح بالحاضرين متمنيا للطلبة نقاشات بناءة تعزز قدراتهم ومعارفهم في مجال من أهم المجالات القانونية التي تحتاج لاهتمام كبير. وأعرب أهلي في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن تقديره لمنح دبي فرصة استضافة هذا الحدث الذي يقام لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط على ارض الإمارات في دبي. مشيرا إلى الدور الايجابي الذي تلعبه دبي في تعزيز صناعة الطيران الدولية.
وأشار أهلي في كلمته إلى مشروع إعادة هيكلة قطاع الطيران في دبي الذي نتج عنه إنشاء هيئة دبي للطيران المدني بديلا عن دائرة الطيران المدني والدور الذي تلعبه الهيئة كجهة تنفيذية لتعزيز أهمية صناعة الطيران في الإمارة. وقال أهلي: نعمل جاهدين من اجل تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بان تصبح دبي المركز الجوي الرئيسي في العالم خلال السنوات القليلة المقبلة خاصة بعد انجاز المرحلة الأولى والثانية من اكبر مشروع توسعة في تاريخ مطار دبي وارتفاع طاقته الاستيعابية إلى 75 مليون مسافر سنويا وافتتاح المرحلة الأولى من مطار آل مكتوم ضمن مشروع دبي ورلد سنترال الذي سيصبح عند اكتماله اكبر مطار في العالم .
وأضاف اهلي: بفضل توجيهات ومتابعة سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني حقق قطاع الطيران العديد من الانجازات واستضفنا عشرات الفعاليات ذات الصلة بهذا القطاع الاقتصادي المهم. وتمنى أهلي في ختام كلمته التوفيق للطلبة المشاركين في المسابقة في منافساتهم راجيا لهم النجاح في حياتهم العملية بعد تخرجهم من الجامعات.
ومن جانبه أعرب الدكتور بابل دي ليون مدير عام المعهد الدولي لقانون الجو والفضاء في جامعة لايدن عن تقديره لاستضافة دبي لفعاليات هذا الحدث الذي يساهم بصقل قدرات ومعارف الطلبة لما فيه من مصلحة مستقبلية لقطاع الطيران بشكل عام . مشيرا الى التطور النوعي الذي حققته صناعة الطيران في الامارة.
