أكد محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد في الفجيرة ان ملتقى الفجيرة الدولي السابع لتزويد السفن بالوقود فوجكون‬2011 الذي يعد الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط يحظى بسمعة عالمية كأحد أهم الأحداث الرائدة في عالم تموين السفن بالوقود حيث حصل فوجكن على اعتراف دولي واسع النطاق خاصة في ظل التعافي من الازمة الاقتصادية وهو ما ساعد على زيادة المشاركين في الملتقى بنسبة‬20٪.

واوضح قائلا: زادت نسبة الحضور من الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا ‬9٪ والولايات المتحدة واوروبا بنسبة ‬4٪ مع مشاركة أكثر من ‬250 مندوبا من ‬30 دولة تمثل رواد النفط وتجارة وصناعة النفط والوقود ومشاركين من مصافي النفط والبنوك ومالكي ناقلات النفط والشركات المزودة بالوقود وشركات الخدمات ذات العلاقة وهيئات الملاحة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بالامس في فندق سيجي الديار بالفجيرة للاعلان عن الافتتاح الرسمي للملتقى الدولي السابع في الفجيرة لتزويد السفن بالوقود تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة- بحضور الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة التوجيهية لفوجكن والكابتن موسى مراد مدير ميناء الفجيرة و محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد حيث ستبدأ فعاليات ملتقى «فوجكون» بعد يوم غد الثلاثاء الموافق ‬15 مارس ‬2011. وسيعتمد الملتقى على خبرة فريق دولي من الخبراء في مجال صناعة التزود بالوقود من الدنمارك وهولندا وسويسرا والمملكة المتحدة واميركا وسنغافورة ودولة الإمارات حيث سيدرس الحدث وجهات النظر الرئيسية وتطوير صناعة السفن في جميع انحاء المنطقة.

قال الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة التوجيهية للملتقى الدولي ان جدول الاعمال سيعزز مكانة الفجيرة باعتبارها لاعبا رئيسيا في السوق العالمية حيث سيناقش التطورات الهامة في تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود وتطوير خط الانابيب وتقديم تحليل مفصل للقضايا التي تؤثر على قطاع النفط بما في ذلك التطورات البيئية والتشغيلية في انظمة الوقود البحرية بالاضافة الى ادارة الوقود وبدائل لخفض انبعاثات الكبريت.

 

تقليل التلوث

من جانبه أشار موسى مراد مدير عام ميناء الفجيرة إلى انضمام الإمارات لقانون تقليل التلوث البحري لدول مجلس التعاون الخليجي وتطبيق قانون الموانئ وأمن السفن خاصة أن هناك أكثر من سبعة آلاف سفينة تتوقف أمام سواحل الإمارة كل عام تقوم بالتزود بالوقود.

خط انابيب

وأضاف أن مشروع مد خط الأنابيب بين حبشان في العاصمة أبوظبي إلى الفجيرة بطاقة ‬1,5 مليون برميل يوميا من شأنه أن يساهم في تحويل الإمارة الى أكبر مخزن للبترول في العالم خاصة خاصة أن الفجيرة تأتي حاليا في المرتبة الثانية بعد سنغافورة في مجال تخزين النفط. وأضاف موسى أن ميناء الفجيرة بدأ يستعد لتلك الطفرة البترولية بعمل توسعات في الأرصفة وسيتم زيادتها وفق زيادة المشاريع الجديدة والشركات المستثمرة. وعليه قامت حكومة الفجيرة في اطار خلق اراض ومساحات تستوعب المشاريع الجديدة في ميناء الفجيرة بطمر البحر بمساحة ‬5 ملايين متر مربع من

الأراضي لترفع القدرة الاستيعابية للميناء استغل منها حاليا ‬90٪ وبذلك لتوفر تلك المساحات فرصة لزيادة الطاقة التخزينية للإمارة إلى أكثر من ‬10 ملايين متر مكعب خلال الفترة المقبلة. واشار الكابتن ان ميناء الفجيرة يعتبر مركز قوة للامارة وسيحرصون دوما على التطوير ليكونوا الافضل ولكي يحصل الميناء على المركز الاول ويتصدر سنغافورة في مجال تخزين البترول وذلك بفضل فرص الاستثمار الواعدة في صناعة البترول ووجود بنية تحتية مناسبة لصناعة النفط كما ان موقع الإمارة الاستراتيجي والتسهيلات والنظم والقوانين المناسبة التي أصبحت تستقطب كبرى شركات البترول من شأنها دفع الإمارة نحو مستقبل واعد.