أكد ديفيد كوك المسؤول التنفيدي ورئيس عمليات قطاع النفط والغاز في شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أن الأحداث الحالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم تؤثر على عمليات الشركة. وقال في حديث لصحيفة كالاجاري هيرالد الكندية التي تصدر في مدينة كالاجاري في مقاطعة ألبرتا الكندية انه يعتبر الأصول الكندية للشركة إلى جانب عملياتها البحرية في المملكة المتحدة وهولندا الأسس التي ستعول عليها الشركة. واشار إلى أن الشركة ستغلق الفرع الفني ومقره هيوستون وتنقله إلى أبو ظبي هذا العام لتخلق مقرا عالميا حقيقيا للغاز والنفط.
وأضاف كوك أن أبوظبي والإمارات عموما تنعم باستقرار واسع مؤكدا أن عمليات الشركة لم تتأثر نسبيا مضيفا أنه من المبكر القول ما إذا كانت الأحداث الحالية ستؤثر على إمكانية حصول الشركة على الرساميل. وأكد أن ما تقوم الشركة الآن بصنعه سيكون حدثا جديدا للغاية. قائلا إن ما تعكف عليه في غاية المرونة والأهمية وعلى درجة كبيرة من القابلية. مضيفا أن لدى الشركة علاقات سياسية وجيوسياسية قد تجعل من بعض المناطق العصية أو المخاطرة بالنسبة للآخرين أقل خطورة لدى الشركة.
وقال إننا لو نظرنا إلى الموقع الذي تتمتع به الإمارات والطريقة النموذجية التي تعاملت بها أبو ظبي والإمارات بصورة عامة في شمال أفريقيا والهند والشرق الأوسط فإن أمام الشركة فرصا سانحة كي تقوم بالبناء على العمليات التي تمتلكها طاقة نورث وبراتاني في المملكة المتحدة وطاقة انيرجي في هولندا.
وقال كوك في اجتماع عقده مع رؤساء الفروع الثلاثة أن الشركة ستغلق الفرع الفني ومقره هيوستون وتنقله إلى أبو ظبي هذا العام لتخلق مقرا عالميا حقيقيا للغاز والنفط.
وانفقت طاقة 7,5 مليارات دولار لشراء أربع شركات ودخول القطاع النفطي الكندي منذ ثلاث سنوات مختارة كالاجاري كمقر رئيسي لطاقة نورث. وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي وقعت فيه عدة شركات نفط متعددة الجنسية اتفاقيات مشاريع مشتركة مع مشغلين كنديين مؤخرا فإن كوك أوضح بجلاء أن طاقة ترغب في إدارة عملياتها بنفسها في أمييكا الشمالية لا أن تكون مستثمرا سلبيا. وأضاف أن نجاح طاقة نورث ونموها إلى 88 ألف برميل من النفط الموازي يوميا في الربع الثالث من 2010 دليل على ثبات هذا الموقف.
وأكد أن هناك تنافسا على الرساميل غير أن الأخبار السارة هي أن الشركة تتمتع بسهولة الوصول إلى تلك الرساميل. مشيرا إلى إطلاق برنامج تنقيب واسع في كندا الذي من الممكن تدشينه خلال هذا العام وإذا ما ثبت نجاحه فإن طاقة ستعمد إلى إطلاق برنامج تنقيب ضخم متعدد السنوات سيفتح أبواب الشركة على عشرات الملايين من البراميل.
