يشهد شهر مارس الحالي تنظيم واستضافة مركز دبي التجاري العالمي لعدد ‬20 معرضاً ومؤتمراً دولياً وإقليمياً بارزاً، وهو أكبر عدد من الفعاليات ينظمه ويستضيفه المركز خلال شهر واحد عام ‬2011، وتجتذب الفعاليات ما يقرب من ‬230,000 زائر وآلاف العارضين من ‬152 دولة ما يؤكد بوضوح استمرار نمو قطاع المعارض والمؤتمرات والاجتماعات بمدينة دبي التي تتطلع لتصبح وجهة عالمية جاذبة في قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات بمنطقة الشرق الأوسط.

ويُعد نجاح مركز دبي التجاري العالمي في تنظيم واستضافة هذا العدد من الفعاليات في شهر واحد كجزء من أكثر من ‬100 فعالية تقام على أرضه على مدار العام تأكيدا لمكانته الراسخة التي يحتلها، والدور المهم الذي يلعبه كرائد في هذا القطاع الحيوي الذي يسهم بصورة كبيرة ومباشرة في نمو التجارة، وزيادة سائحي الأعمال وتنشيط الحركة السياحية في دولة الإمارات العربية على اتساعها.

تحفل أجندة فعاليات المركز خلال هذا الشهر بمزيج من الفعاليات تخدم مجموعة من القطاعات الاقتصادية المتنوعة حيث تُعد تلك الفعاليات بمثابة منصات للّقاء والتواصل تمكّن التجار والعاملين والخبراء والمهتمين من تبادل الرأي والخبرات ومناقشة العقبات التي تواجه القطاع والاطلاع على أحدث ما تنتجه كل صناعة، وهو ما يدعم تطورها ورواجها في جميع مناطق العالم عامة ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص.

نجاح باهر

ومع النجاح الباهر الذي حظي به معرض الخليج للأغذية جلفود، كأحد أكبر معارض الأغذية والمشروبات والضيافة في العالم واختتمت فعالياته في اليوم الثاني من شهر مارس واجتذب عارضين وزائرين من أكثر من ‬150 دولة، شهدت الأيام الخمسة الأولى من شهر مارس أيضاً تحقيق معرض دبي الدولي للقوارب الذي أقيم بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية نجاحاً كبيراً استطاع خلالها الحدث الأبرز في قطاع الصناعات البحرية أن يجمع شريحة واسعة من أرقى فئات المشترين والموردين على مستوى العالم. وكان الحدث بمثابة مهرجاناً راقياً لعرض وبيع القوارب الفاخرة والمتوسطة والصغيرة وكافة المنتجات المتعلقة بالقطاع البحري، وشكل بوابة لا مثيل لها لمستثمري وهواة الملاحة البحرية في الشرق الأوسط،.

وعن أجندة فعاليات المركز في شهر مارس، يقول هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي: يشير تنوع وغنى الأحداث التي يشهدها المركز في شهر مارس وعدد المشاركين بفعالياته إلى الدور المهم الذي يلعبه مركز دبي التجاري العالمي في دعم نمو الحركة التجارية والسياحية خاصة لفئة رجال الأعمال وأصحاب القرار في الشركات العالمية والإقليمية الكبرى، وأضاف: إن رضاء العارضين عن مشاركاتهم في معارضنا وتحقيقهم للهدف الذي يشاركون من أجله، وتعزيز تجربتهم وتجربة الزائرين للفعاليات التي ننظمها ونستضيفها تعني نجاحنا، وهو ما يجعلنا أكثر حرصاً على أن تكون جميع فعالياتنا على أرقى مستوى عالمي وأكثر قدرة على تحقيق مزيد من الجاذبية لدبي التي نهدف لأن تكون وجهة عالمية رائدة في قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات في المنطقة.

يحفل الأسبوع الثاني من شهر مارس بعدد من المعارض التجارية الضخمة والمؤتمرات منها معرض عالم الورق - الشرق الأوسط، الذي يعتبر منصة أعمال هامة لبحث الأوضاع الراهنة للسوق واتجاهاته بالنسبة للمنتجات الورقية والمكتبية. أما معرض عالم الألعاب - الشرق الأوسط، فهو المعرض التجاري الجديد المتخصص في منتجات ولعب وأدوات وأثاث الأطفال. ويضم المعرض أبرز الأسماء في عالم ألعاب الأطفال والموردين وشركات تصنيع أدوات وأثاث الأطفال الآمنة والخالية من المخاطر. ويستضيف المركز مجدداً النسخة الثانية من مؤتمر مايكروسوفت الشرق الأوسط للتعليم التقني في الشرق الأوسط، في الفترة من ‬8 وحتى ‬10 مارس بعد النجاح الباهر الذي حققته الدورة الأولى العام الماضي، وسيتيح الحدث المميز الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، الفرصة أمام محترفي تكنولوجيا المعلومات والمطورين للتعرف على أحدث المنتجات والتقنيات الغير مسبوقة لشركة مايكروسوفت مع التركيز على ما يعرف اصطلاحاً بالحوسبة السحابية.