أعلن اتحاد إنفوكوم إنترناشيونال، أحد أبرز الاتحادات العالمية المختصة في قطاع الوسائط السمعية والبصرية، إطلاق معرض تجاري متخصص لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والخليج العربي بدبي. واختيرت دبي لأنها تمثل أقوى مركز تجاري بالمنطقة. ويأتي تدشين المعرض الجديد تلبيةً للكثير من الطلبات التي تلقاها الاتحاد على مدار العامين الماضيين من كبار العارضين بالمنطقة.
ومن المقرر أن يقام معرض إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا بين 9 و13 أكتوبر 2011 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وأعلن الاتحاد عن شراكة بين إنفوكوم آسيا ومركز دبي التجاري العالمي لإقامة المعرض بالتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية الحدث الأضخم في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وفي موقع الحدث نفسه. ومن المتوقع أن يستقطب معرض إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا 2011 نحو 130 ألف زائر الذين سيزورون معرض جيتكس للاطلاع على المنتجات والحلول الاحترافية للصوت والصورة.
التقاء
واعتبر تيري فريزينبيرغ النائب الأول للرئيس للتطوير العالمي لدى إنفوكوم إنترناشيونال ان معرض إنفوكوم إنترناشيونال الشرق الأوسط وإفريقيا يمثل ثمرة التقاء كثير من جوانب القوة، وقال ان مركز دبي التجاري العالمي هو إحدى أكبر الجهات المنظمة للفعاليات وأشهرها في الشرق الأوسط والخليج العربي، في حين أن إنفوكوم إنترناشيونال هو أحد الاتحادات البارزة في تقديم خدمات التثقيف والاعتماد في قطاع الوسائط السمعية والبصرية الاحترافية منذ العام 1939 وقد سبق للاتحاد تنظيم كثير من المعارض التجارية الناجحة وغيرها من الفعاليات المتخصصة في جميع أنحاء العالم.
من جانبها أكدت تريكسي لو النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي قوّة هذه الشراكة، مشيرة إلى أن دبي تمتلك البنية التحتية وتتمتع بالخبرة والمكانة الاقتصادية والوضع الجغرافي التي تؤهلها لتكون ملتقى جميع القطاعات في الشرق الأوسط وافريقيا وجنوب آسيا وقالت: يمثل معرض جيتكس المحرّك التجاري الأكبر والمستحثّ لهذه السوق الضخمة سريعة النمو وسيمثل الدعامة المثلى لاتحاد إنفوكوم.
وستجمع الدورة الحادية والثلاثين من أسبوع جيتكس للتقنية كبار المصنعين والمطورين والموزعين والموردين لحلول تقنية المعلومات التجارية إلى جانب كبار القادة وصانعي القرار بالمنطقة من مختلف قطاعات الصناعة بما يشمل تقنية المعلومات والصرافة والتمويل والتعليم والضيافة والنفط والغاز الطبيعي والطيران والبيع بالتجزئة والقطاع الحكومي والرعاية الصحية إلخ. واستقطبت دورة العام الماضي من المعرض أكثر من 130 ألف زائر من 135 دولة حول العالم جاؤوا للاطلاع على أحدث المنتجات والحلول التي عرضها ما يزيد على 3500 جهة عارضة على مساحة عرض بلغت 76 ألف متر مربع.
وأكد ريتشارد تان المدير العام لـ«إنفوكوم آسيا» أن حجم معرض جيتكس ليس وحده ما يجعله الشريك الأمثل لمعرض إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا، موضحاً أن تدشين معرض إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا يأتي في وقت يشهد تحوّلاً في ثورة الوسائط السمعية والبصرية الاحترافية، وقال إن تكامل تلك الوسائط مع شبكات تقنية المعلومات يجعل تكامل الأنظمة عملية أكثر ارتكازاً على الشبكات من ذي قبل، لذلك فإن إقامة معرضنا بالتزامن مع أسبوع جيتكس للتقنية وفي مكان الحدث نفسه أمر ملائم تماماً من الناحيتين التقنية والتجارية نظراً للارتباط الوثيق بينهما.
ندوات
من المقرّر أن يستضيف معرض إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا إلى جانب عرضه أحدث المنتجات والحلول المتعلقة بالصوت والصورة ندوات تثقيفية معتمدة من سي تي إس يديرها خبراء من أكاديمية إنفوكوم، إضافة إلى مجموعة واسعة من الفرص المتاحة أمام المصنعين لعرض حلولهم في مؤتمرات وجلسات تدريب.
وأكد تان أن هذا الجمع بين حلول الشبكات والتعليم والتثقيف في سوق ضخمة الإمكانات قد أثبت أهميته البالغة لشركات مهمّة في قطاع الوسائط السمعية والبصرية، مشيراً إلى أن بعضاً من أبرز الشركات العاملة في قطاع الوسائط السمعية والبصرية مثل ميتسوبيشي وإكسترون وإيه إم إكس وكريسترون وجوبيتر سيستمز قد أكّدت مشاركتها وحجزت مساحات عرض في إنفوكوم الشرق الأوسط وإفريقيا. وتوقع تان مشاركة مزيد من الشركات بعد الإعلان الرسمي عن تدشين المعرض، وقال ان قطاع التقنيات السمعية والبصرية بحاجة ماسة إلى مثل هذا المعرض ونتطلع إلى تحقيق النجاح المنشود في أكتوبر 2011.
