أعلنت إدارة البيئة والصحة والسلامة التابعة لدائرة التخطيط والتطوير ــــ تراخيص (الذراع التنظيمية لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي) إطلاق حملة (جيل معني بالمبادرات الخضراء) وذلك بالاشتراك مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة وشركة مارس المعروفة بصناعة العديد من أنواع الشوكولاتة المعروفة مثل سنيكرز، مارس، غالاكسي وغيرها، لاستضافة مجموعة من عشرة طلاب بالمرحلة الثانوية من مدرسة الشيخ محمد بن راشد للتعليم الثانوي للبنين لتوضيح التزامهم الكامل نحو البيئة والبرامج المطبقة لديها. ويهدف البرنامج إلى خلق أساسيات ستقوم بنشر تقدير المجهودات البيئية بين الشباب أملاً في تأثرهم بالمشاركة في تشكيل مستقبل أفضل للبيئة. ومهد النشاط الطريق للطلبة لمعرفة أن شركات مثل شركة مارس يمكن أن تقوم بحماية البيئة أثناء القيام بأعمالها، وكذلك الالتزام الكامل بمسؤوليتها نحو حماية الأرض باعتبار أن البيئة والإنسان هما عنوان التنمية المستدامة وأداتها الرئيسية.
وأضافت إدارة البيئة والصحة والسلامة أن عملها لا يتوقف فقط على الرقابة الغذائية التي تنتج في المناطق الحرة ومشاريع دبي العالمية بل يتعداه أيضا للرقابة والتأكد التام على المحافظة علي البيئة وحماية الإنسان من مخاطر التلوث البيئي الناتجة عن بعض المصانع والشركات والأفراد غير المكترثين بما يحدث من أضرار بيئية كبيرة على المستوى المحلي وإطلاق حملات كهذه سوف يعزز البقعة الخضراء وسوف تكون مفيدة وذات مردود ايجابي لكافة أفراد المجتمع في الحاضر والمستقبل وللأجيال القادمة.
ومن طرف آخر قامت شركة مارس بتوضيح أعمالها لحماية البيئة ومن أكثرها تميزاً استخدام الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح لتشغيل معدات إنتاج هامة مثل مولدات الحرارة للغلايات وطاردات الهواء الساخن من خط الإنتاج والتخلص من النفايات وتقليل استهلاك الطاقة وترشيد المياه وإعادة الاستخدام. والجدير بالذكر تقوم شركة مارس بتوفير مبلغ 320 ألف درهم سنوياً من تكلفة الوقود نتيجة لاستخدام الطاقة الشمسية في الغلايات وتركيبات الإضاءة في المصنع، وكذلك توفير المياه المستهلكة إلى حوالي 800,000 ألف لتر نتيجة لتركيب معدات ترشيد استهلاك المياه في الحمامات والحنفيات التحسسية وتقليل انبعاثات الكربون بكمية 244 طنا سنوياً.. الخ. وعرضت الشركة أيضاً سياستها المحلية في بناء السلوكيات الإيجابية بين العاملين للقيام بالأعمال البيئية للوصول إلى هدفهم «لا نفايات بحلول عام 2015».