نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة لقاء عمل لعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الفعاليات الاقتصادية في الإمارة، مع وفد اقتصادي من مدينة جولد كوست التابعة لمقاطعة كوينزلاند الاسترالية، والذي يزور الشارقة حالياً ضمن جولة له في المنطقة تستغرق عدة أيام بتنظيم مجلس مدينة جولد كوست بالتعاون مع شركة سورينتو لتقنية المعلومات وذلك بمقر الغرفة.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وأستراليا نحو 4 مليارات دولار في عام 2009- 2010 ، في الوقت الذي تعد فيه دولة الإمارات أكبر شريك تجاري لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط. ويوجد في الدولة مكاتب تمثيل لكل من ولاية غرب أستراليا وجنوب أستراليا وملبورن وكوينزلاند، وتعمل نحو 300 شركة أسترالية في مجال الخدمات والإنشاءات.
حضر اللقاء المهندس عبدالله سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة وخالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع وترأس الوفد الاسترالي روزان ري مندوب حكومة كو ينزلاند بالدولة ، بمشاركة ممثلين لكبريات شركات مدينة جولد كوست من مختلف القطاعات الاقتصادية، التي تشمل التطوير العقاري والتصميم الداخلي وتخطيط النقل وهندسة المرور وتصميم الطرق ومشاريع بناء الجسور ووكالات الإعلان والعلامات التجارية وتطوير الشبكات والتنمية الرقمية والمجال الأكاديمي الرياضي والاستشارات الهندسية والتخطيط الهندسي للمشاريع وهندسة البيئة المستدامة ومجال حلول الطاقة المتجددة.
وتأتي استضافة الغرفة لهذا اللقاء في إطار استراتيجيتها للتواصل مع كافة دول ومدن العالم بهدف الترويج للشارقة وإلقاء الضوء على جاذبيتها الاستثمارية والبحث عن أسواق جديدة وبناء أفضل العلاقات مع مختلف هذه العواصم والمدن، من خلال الاطلاع على الفرص المتاحة للشركات ونظيراتها الإماراتية وبناء شراكة استثمارية بين الجانبين.
تعزيز العمل
وفي بداية اللقاء، رحب خالد بن بطي بن عبيد بالوفد الأسترالي الزائر، مشيدا بمستوى الشركات المرافقة له، والتي يمكن ان تسهم في تعزيز العمل مع العديد من نظرائها بالشارقة ، منوها بدور الخبرات الاسترالية وإسهامات رجال الأعمال الاستراليين في مختلف المجالات التنموية والتعليمية والاقتصادية بالشارقة.
وأكد حرص الغرفة على تسخير كافة الامكانات في سبيل تطوير وتنمية أعمال أعضائها المنتسبين واستثمار كل الوسائل الداعمة لهم، ومنها زيارات الوفود التجارية التي تمكن من إقامة علاقات تجارية والتعرف وبشكل مباشر إلى مجالات الفرص السانحة .
وأضاف ان المرحلة المقبلة تستوجب إفساح المجال أمام فعاليات القطاع الخاص للإسهام في إقامة المزيد من المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، مشيرا إلى ان الشارقة تمتلك من المميزات والفرص ما يحفز رجال الأعمال على اغتنامها، وتدارس تنفيذها في صورة مشروعات ناجحة، داعيا الفعاليات الاسترالية إلى التركيز في إقامة المشروعات ذات التقنية الفنية العالية، التي تخدم احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية، ومضاعفة حجم التبادل التجاري، وتوسيع مشاركتها في المعارض التي تشهدها الدولة، ولاسيما في مركز اكسبو الشارقة.
حجم التبادل التجاري
وأوضح مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع ان العلاقة بين دولة الإمارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص واستراليا تشهد نمو مطردا وخاصة في السنوات العشر الأخيرة، وهو ما يؤكده حجم التبادل التجاري ونسبة الاستثمارات القائمة، وعدد برامج تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية والتجارية، وما تحظى به استراليا من مكانة سياحية لمواطني الدولة لتمتعها بمقومات سياحية متنوعة ومتعددة.
بعدها قدم محمد جمعة المشرخ مدير إدارة الشؤون الدولية بالوكالة خلال اللقاء نبذة تعريفية عن الواقع الاقتصادي لإمارة الشارقة وما تمتاز به من خصائص ومزايا جعلت منها مكاناً استثمارياً وصناعياً وخدمياً مرموقاً في المنطقة .
وتطرق إلى التسهيلات والإمكانيات التي توفرها الإمارة للمستثمرين ورجال الأعمال، والتي يدعمها توافر المناطق الحرة والمناطق الصناعية المتخصصة المتصلة بشبكة مواصلات حديثة تربطها بالمنافذ الجوية والبحرية، إضافة إلى الموقع الجغرافي للشارقة وقربها من أسواق المنطقة.
