أعلنت شركة كلاريون الشرق الأوسط للفعاليات والشركة الدولية للنشر الشريك الاستراتيجي لأسبوع الإنشاءات العربي 2011 استضافة أربعة مؤتمرات قمة خلال هذا الحدث وهي المباني الذكية والبنية التحتية والتحكم في المناخ والمباني الخضراء. واظهرت دراسة لغرفة دبي تبين أن قيمة الاستثمارات في سوق المباني الخضراء ستتضاعف من 1,37 تريليون دولار حالياً لتصل إلى 2,74 تريليون دولار في حلول عام 2020 وذلك مع تزايد عدد شركات البناء التي تنفذ نماذج الأعمال الايكولوجية وقمة الشرق الأوسط للمباني الخضراء تعد تكملة مثالية لمعرض البناء الأخضر.
ويعقد على هامش تلك القمم وأسبوع الإنشاءات العربي أيضا ثلاثة معارض متخصصة وهي معرض المباني الخضراء في الشرق الأوسط لحلول البناء المستدامة ومعرض أبنية المستقبل في الشرق الأوسط لمنتجات البناء المبتكرة ومعرض الهندسة المدنية في الشرق الأوسط والتي بدورها ستسلط الضوء على مشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة.
ويقام أسبوع الإنشاءات العربي بين 28 و30 مارس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وخلال اليوم الأول من مؤتمر الشرق الأوسط للمباني الخضراء سيقوم عدد من الشخصيات البارزة في صناعة المباني الخضراء عالمياً بعكس نمو القطاع ومناقشة الفرص والتحديات التي تنتظرنا في السنوات القادمة. وخلال التركيز على أسواقهم المحلية سيقدم هؤلاء الخبراء حلولا يمكن تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط. ومن المواضيع المطروحة للمناقشة وجهات النظر العالمية على أنظمة التقييم والبناء الأخضر وأثر التشريعات الخضراء والتنمية المستدامة والتحديات البيئية في المستقبل.
وسيقوم المنظمون في أبوظبي الذين وضعوا المبادئ التوجيهية بتحضير المشاركين الذين ستتاح لهم الفرصة للاستماع إلى خبراء الصناعة والمشاركة في المشاريع التجريبية والحالات الدراسية التي يجري تطبيقها محلياً.
من جانبه قال عدنان شرفي رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للمباني الخضراء يلتزم مجلس الإمارات للمباني الخضراء بتشجيع الممارسات المستدامة في البناء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة كما وسنقوم بعرض أفضل الممارسات الصناعية التي تساعد على تحقيق أهدافنا التنظيمية في أسبوع الإنشاءات العربي فهذا الحدث يعد بمثابة منصة مثالية بالنسبة لنا لتسليط الضوء على الفرص والتحديات في مجال دفع التنمية المستدامة للبناء وسيكون لمجلس الإمارات للمباني الخضراء جناح خاص في هذا الحدث حيث سيتمكن الأعضاء وغير الأعضاء من التفاعل وتسليط الضوء على وجهات نظرهم في المباني الخضراء.
أما اليوم الثاني فسيسلط الضوء خلاله على رؤية قادة الصناعة وانعكاساتها على نمو صناعة المباني الخضراء وسيتم تبادل الأفكار فيما يتعلق بإنجاح هذا القطاع في المستقبل كما ستتضمن النقاشات موضوعات تشمل الحفاظ على المستقبل واعتماد الاستدامة لتحسين الأداء البيئي مما يعزز العمل بالطاقة الشمسية ومشاريع إعادة استخدام المياه في الشرق الأوسط وتشجيع الابتكار من أجل النمو و الوقوف في وجه تحديات الطاقة والبيئة والحد من احتجاز الكربون والطاقة المتجددة والاستدامة في البناء وتقليص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في إنتاج الخرسانة والتعامل مع النفايات.