كشفت ماي إيفينتس إنترناشونال الجهة المنظمة لقمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط 2011 أن مشكلات النمو السكاني السريع ونضوب الموارد الطبيعية واستنزافها والحاجة إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية تشكل أكبر ثلاثة تحديات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في السنوات العشر القادمة. ويطالب منتدى القادة مجتمع الأعمال المحلي بالارتقاء إلى مستوى التحديات والمطالب الناجمة عن الجهود المبذولة حالياً نحو التعافي والخروج من آثار الأزمة الإقتصادية الأخيرة. هذه الدعوة الأخيرة هي واحدة من الدعوات العديدة التي يصدرها المنتدى وقادة الأعمال الذين سيحضرون فعاليات أعمال القمة التي ستعقد يومي 17 و18 أبريل في فندق أرماني برج خليفة. وعنوان القمة لهذا العام سيكون القيادة الناجحة وإستدامة الأعمال في الشرق الأوسط وتشتمل القمة على جلسات لإقامة العلاقات التجارية وعروض تقديمية وورش عمل رئيسية تهدف إلى تشجيع اعتماد أفضل الممارسات عبر مختلف القطاعات والمساعدة على تعزيز وتطوير مهارات القيادة.
وأدى الإنفراج الأخير في الأزمة إلى ظهور أساليب جديدة للتعامل مع ديناميات القيادة الفعالة والرأسمالية وإدارة الموارد البشرية التي أثارت مجتمعةً سلسلةً من التحديات التي يجب أن تعالجها المنطقة وفقاً لشركة ماي إيفينتس إنترناشونال. وتشمل هذه التحديات الضغوط على الموارد الناجمة عن النمو السكاني والتنمية الإقتصادية السريعة للمنطقة وظهور نموذج جديد للرأسمالية والحاجة إلى توفير التعليم النوعي وخدمات الرعاية الصحية والحفاظ على وتطوير رأس المال البشري. وقد أظهرت دراسات حديثة أن أعداد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستزداد بنسبة 40٪ في العقدين القادمين مسلطةً الضوء على الطلب المتزايد على مصادر التعليم وخدمات الرعاية الصحية والمياه وخدمات الصرف الصحي والإسكان والطاقة.
وقال شاهول حميد الرئيس التنفيذي لشركة ماي إيفينتس إنترناشونال: تعتبر مشكلات النمو السكاني السريع ونضوب الموارد الطبيعية والحاجة لدفع عجلة التنمية ثلاثةً من التحديات الكبيرة التي ستواجها المنطقة في العقد المقبل. وتهدف قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط 2011 إلى تزويد قادة الأعمال بحلول وأفكار لمواجهة هذه التحديات. لقد دعونا بعض قادة الأعمال والفكر البارزين في المنطقة لقيادة وتيسير المناقشات التي يمكن أن تعالج هذه التحديات. وعلاوة على ذلك لاتزال قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط متمسكة بإلتزامها بتطوير أساليب جديدة للتعامل مع ديناميات القيادة الفعالة والتطور المستمر للرأسمالية وتطوير رأس المال البشري.
النمو السكاني
ويعتبر النمو السكاني المتزايد والتنمية الإقتصادية السريعة وأثرها على الموارد أحد القضايا الرئيسية الملحة التي ستطرح في القمة والتي أسفرت حتى الآن عن آثار إقتصادية وإجتماعية مثل نضوب موارد المياه وتلوث البيئة والطلب المتزايد على الخدمات العامة. وسيتم معالجة تحدي آخر هو التحول الجديد الذي طرأ على الرأسمالية الذي يظهر الزخم الذي أكتسبه من الشراكات بين القطاعين الخاص والعام والمواطنية الشركاتية. وتشمل القضايا الأخرى التي ستناقش في القمة تلبية الطلب المتزايد على التعليم النوعي والحفاظ على وتطوير رأس المال البشري في المنطقة.
جيل جديد
واختتم شاهول حميد حديثه بالقول: الهدف الرئيسي هو المساعدة في تطوير وتدريب جيل جديد من قادة الأعمال في المنطقة. ويشجع المنتدى تماشياً مع هذه الأهداف كل من القطاع العام والخاص على تزويد أنفسهم بتكنولوجيا حديثة وبرامج وإستراتيجيات أعمال كوسيلة لتصبح أكثر تنافسيةً على الصعيد العالمي. ونتطلع قدماً لرؤية مشاركة واسعة في الدورةالحالية من قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط والمساعدة على تحقيق هدفنا المتمثل في تطوير مجتمع أعمال أقوى لمنطقة الشرق الأوسط.
