أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أول جامعة للدراسات العليا في العالم تكرس كل جهودها للبحث عن حلول ملموسة لقضايا البيئة والتنمية المستدامة إطلاق برنامج جديد للماجستير في مجال الهندسة الكيميائية يضاف إلى برامجه الأكاديمية ابتداء من سبتمبر القادم .

وسيكون البرنامج الثامن ضمن سلسلة البرامج التي يطرحها المعهد أمام طلبته منذ انطلاق أنشطته الأكاديمية في أبوظبي قبل عامين.

يأتي هذا البرنامج لتلبية الحاجة الملحة للكفاءات والخبرات الأساسية الضرورية لدعم قطاعات التصنيع داخل أبوظبي وخارجها في إطار جهود الإمارة للانتقال إلى بيئة أكثر فعالية واستدامة في المستقبل. ويهدف برنامج الهندسة الكيميائية لتزويد الشركات العاملة في أبوظبي وسائر دول العالم بنخبة من المهندسين المختصين في مجال الهندسة الكيميائية القادرين على تقديم خبراتهم ومهاراتهم في آخر ما تم التوصل إليه من تقدم وتطور في هذا الحقل الأكاديمي.

وتمت صياغة البرنامج ليتكامل مع بقية البرامج السبعة المتاحة في المعهد ..ويساهم في إعداد وتدريب الكوادر البشرية اللازمة لدفع عجلة النمو في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة.

ويحظى البرنامج بأهمية بالغة بالنسبة لمجالات الطاقة والبيئة والتصنيع التي تتطلب معرفة ودراية خاصة بعلوم السوائل الحرارية والعمليات الكيميائية ذات الصلة بالهندسة الكيميائية .. ويكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لمجال التكنولوجيا الحيوية كونه يتيح للمهندسين الجمع بين علم الأحياء والهندسة من أجل إدراك النظم الحية التي من شأنها إيجاد فرص جديدة في مجال تطوير المواد المحفزة والبوليمرات وغير ذلك من مجالات البحث في حقل الهندسة الكيميائية. وقال عميد الهندسة بمعهد مصدر الدكتور مروان خريشه ان برنامج الماجستير الجديد يعكس طموحات معهد مصدر واستمراره في النمو والتوسع إذ تنطوي الهندسة الكيميائية على أهمية كبيرة في عمليات البحث عن حلول في مجال التقنيات النظيفة. وأضاف ان معهد مصدر يأمل في إمداد الشركات المحلية وغيرها على الصعيدين الإقليمي والدولي بنخبة من خيرة المهندسين المختصين في الهندسة الكيميائية حتى يتسنى لها أن تصبح أكثر كفاءة وقدرة على نشر وتوظيف التقنيات المستدامة. ويسعى معهد مصدر منذ إنشائه في أبوظبي إلى دعم جهود حكومة الإمارة الرامية إلى تنويع مصادر اقتصادها عبر إعداد ورعاية القدرات البشرية والفكرية ذات المهارات العالية وبناء علاقات الشراكة والتعاون مع كبرى الشركات في القطاع من أجل النهوض باقتصاد الإمارة وتحويله إلى اقتصاد معرفي بما يضمن تعزيز مكانة أبوظبي الرائدة في قطاع الطاقة على الصعيد العالمي.

جدير بالذكر ان البرامج الأكاديمية لمعهد مصدر تم إعدادها بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.