يشهد معرض المكاتب 2011 الذي يقام بدبي بين 17 و19 مايو تقديم سلسلة من تصاميم المكاتب للعقد المقبل. ووفقاً للاتحاد الدولي للتصميم الداخلي (إيدا) فإن هذا المناخ الاقتصادي الجديد قد جلب معه مجموعة من التحديات الجديدة لخبراء التصميم لا سيما في قطاع أثاث المكاتب وتجهيزاتها حيث يجري التدقيق في تأثير بيئات العمل على الإنتاج. وبدأ التركيز يزداد بكفاءة على بيئات العمل في حقبة الانتعاش الاقتصادي نظراً لطلب العملاء مزيداً من القيمة لاستثماراتهم في التجهيزات المكتبية.
ويقول الاتحاد إن مكاتب العمل خلال العقد المقبل يجب أن تتسم بالمرونة قدر الإمكان مع إيجاد طريقة تفاعل الموظفين معها وتأثيرها في سلامة المجتمع وصحته ورفاهته اهتماماً بالغاً. وقالت شيريل دورست النائب التنفيذي للرئيس والرئيس التنفيذي في إيدا إن قبول الحلول المتكاملة فضلاً عن الأفكار المبتكرة لتلبية الاحتياجات الفردية سيكون أحد المتطلبات المعقدة ولكن الضرورية لقطاع التصميم الداخلي خلال العقد المقبل. سيكون التصميم للعقد المقبل من بين موضوعات النقاش التي سوف تطرحها دورست خلال معرض المكاتب 2011 باسم إيدا الشريك الرسمي للمعلومات والتعليم للمعرض الذي بات معروفاً على نطاق واسع بكونه الحدث التجاري الأبرز في الشرق الأوسط لتجهيزات المكاتب.