نجحت دبي للألمنيوم المحدودة (دوبال) في إثبات قدرتها على تطوير تقنيات رائدة اعتمادا على الأبحاث المتواصلة الهادفة إلى إدخال المزيد من التحسينات على العمليات. وشكلت قدرة دوبال على تطوير تقنيات رائدة محور الرسالة التي قامت الشركة بنجاح بتوصيلها إلى الجمهور العالمي عبر مشاركة دوبال مرة أخرى في المعرض والمؤتمر السنوي تي إم إس ‬2011 الذي عقد هذا العام بمركز معارض سان دييغو بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا بين ‬27 فبراير و ‬3 مارس حيث ركزت دورة العام ‬2011 للحدث على منح المتخصصين بمجال الهندسة الفرصة للتواصل وتقديم البحوث ومشاركة التطبيقات الصناعية واستعراض السبل الإبداعية من أجل الاستفادة من الجوانب التي تسهم في تطور أنشطة البحث والتطوير نحو تطبيقات توفر حلولا عالمية.

وكما في الدورات السابقة تركزت مشاركة دوبال بالمعرض على محورين الأول السعي للاستفادة من الفرصة التي يمثلها المعرض والمؤتمر السنوي كمنتدى للقاء قام اثنان من كبار مسؤولي دوبال بتقديم ثلاث أوراق عمل تم نشرها جميعا في مطبوعة لايت ميتالز ‬2011.

وشاركت دوبال أيضا بجناح في المعرض حيث تم تسليط الضوء على المزايا التي تقدمها تقنية الصهر دي إكس في دوبال فضلاً عن عمليات التطوير الإضافية التي شهدها الجيل الثاني من الخلايا الذي يعرف باسم خلايا الصهر دي إكس بلاس.

واكد علي الزرعوني نائب الرئيس عمليات المصهر والذي قام بتقديم واحدة من أوراق العمل الثلاث خلال المعرض أن دورة هذا العام مثلت مرة أخرى منتدى ممتازا لمشاركة المعلومات المرتبطة بالتقنية مع جمهور عريض يمثل مجموعات صناعية متنوعة حيث قال: قمنا كشركة باستعراض العوامل الرئيسية التي تقف خلف عملية التقليص الناجح لمعدل تكرار تأثير الأنود في خط الإنتاج ‬5 لعملياتنا في منطقة جبل علي ونتائج دراسة حول إمكانية زيادة عمر الكاثود التالف نتيجة التآكل الفيزيائي والتصحيح الكيميائي والكهروكيميائي لمدة عامين إضافيين على الأقل عبر استخدام حبيبات تي آي بي (وهي مادة مقاومة للصهر) وتجربة إضافة حبيبات على الخلية الكهربائية بما يطيل من عمر الكاثود حيث حظيت أوراق العمل الثلاث باستقبال عالمي حافل عند النظر إلى مدى الاهتمام الذي أبداه الحضور. كما عكست أيضا أعداد الزوار الذين طلبوا الحصول على معلومات حول تقنيات دوبال من جناحها المشارك بالمعرض ارتفاع مستوى الوعي العام بمدى القدرات التقنية التي تتمتع بها شركتنا.