تعتزم كلية دبي للإدارة الحكومية استضافة جلسة حوارية تسلط من خلالها الضوء على الآليات المتغيرة للتبادلات التجارية بين دول الخليج العربي والبلدان الآسيوية، وذلك بالتعاون مع ابكو العالمية، الشركة المستقلة الرائدة عالمياً في مجال استشارات الاتصال والعلاقات العامة. وتعقد الجلسة التي تحمل عنوان بناء جسور التواصل عبر الأعمال: الصين، الهند ودول الخليج، حيث تركز على الدور الرائد الذي يلعبه القطاع الخاص في بناء روابط جديدة للأعمال بين هذه المناطق، وذلك بمشاركة أربعة متحدثين بارزين يمثلون دول الخليج العربي والصين والهند.
وستشارك مارغيري كراوس المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ابكو العالمية في فعاليات الجلسة الحوارية إلى جانب كل من لاليت مانسينغ وزير خارجية الهند الأسبق؛ وجيمس ماكريغور الصحافي والكاتب المتخصص بالشؤون الصينية، بالإضافة إلى طارق لوتاه الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية والذي سيتولى إدارة الجلسة.
الموارد المتاحة
وستسلط الجلسة الضوء على الموارد المتاحة وغير المستغلة التي من شأنها أن تساعد الشركات الخليجية على التوسع في الأسواق الصينية والهندية. كما ستتناول أيضاً المفاهيم المغلوطة الشائعة والجوانب غير الواضحة حول مزاولة الأعمال بدول الخليج العربي والصين والهند بالإضافة إلى المبادرات الاجتماعية والثقافية التي من شأنها أن تهيئ الجمهور بشكل فاعل لتعزيز آليات التواصل.
تغيرات
وستركز الجلسة أيضاً على التغيرات التي تطرأ على السياسات الحكومية والتي تؤثر بشكل مباشر على تعزيز الروابط بين شركات القطاع الخاص بين هذه المناطق، بالإضافة إلى تأثير صناديق الثروة السيادية الخليجية والصينية على هذه المناطق. وقال طارق لوتاه: إننا في كلية دبي للإدارة الحكومية نؤمن بأهمية تعزيز الراوبط الثقافية بين الشعوب وتشجيع دور دبي كمركز استراتيجي للتجارة والصناعة على مستوى العالم. ونسعى من خلال توفير منصة للحوار الثقافي حول علاقات الأعمال بين دول الخليج العربي والصين والهند إلى تسليط الضوء على أهمية قيام مثل هذه العلاقات أمام صانعي السياسات وقادة الفكر وعامة الجمهور. وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن جمارك دبي في شهر يناير الماضي أن الهند تستحوذ على الحصة الأكبر من التداولات التجارية غير النفطية بواقع 123 مليار درهم إماراتي، أي ما يعادل 26٪ من إجمالي حجم التداول، في حين احتلت الصين المرتبة الثانية بتداولات غير نفطية بلغت قيمتها الإجمالية 37 مليار درهم.