أبرمت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) مذكرة تفاهم مع الاتحاد الاميركي لسوق قطع غيار المركبات الخاصة للمساهمة في إصدار لوائح واشتراطات تكميلية للمركبات وتمكين القطاع الخاص والحكومي الإماراتي من الاستفادة من جميع المزايا التي يتمتع بها اعضاء الاتحاد والقضاء على العوائق الفنية للتجارة بين البلدين وحماية وسلامة المستهلك.

وقع المذكرة المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات) بالوكالة وبيتر ماك جليفري نائب رئيس الاتحاد الأميركي لسوق قطع غيار المركبات الخاصة بحضور القنصل الأميركي في دبي ومجموعة من ممثلي الشركات التجارية والصناعية الإماراتية والأميركية.

 وقال المهندس محمد صالح بدري انه من الاهداف الرئيسية للمذكرة تقديم الاستشارات للجهات الرسمية في كيفية اصدار تشريعات للمركبات تتميز بالمرونه والكفاءة دون تحميل هذه الجهات اعباء اضافية غير مبرره ودون وضع عقبات غير مبررة امام المصنعين والتجار العاملين في سوق سيارات وقطع غيار المركبات.

وكذلك تمكين الجهات الرسمية والخاصة من الاستفادة من الخبرات الطويلة للأتحاد واعضائة. وقال إن عدد الاتفاقيات الدولية التي ابرمتها الهيئة حتى الان بلغ ‬26 اتفاقية ‬15 منها مع دول اجنبية والباقي دول عربية.

 الحد من العوائق

وأضاف أن الاتحاد الاميركي لسوق قطع غيار المركبات الخاصة يسعى من خلال هذه المذكرة إلى تحقيق مواءمة بين التشريعات المعمول بها بين البلدين مما يساهم في الحد من العوائق الفنية للتجارة ليكون له السبق والريادة اقليميا في تنظيم هذا القطاع مشيرا إلى أن المذكرة ستساهم في استكمال التشريعات المتعلقة بقطع غيار المركبات حيث حرصت الهيئة على إبرام هذه المذكرة للاستفادة من الخبرات الطويلة للاتحاد الامريكي لسوق قطع غيار المركبات في هذا المجال.

مراجعة القوانين

واكد انه سيتم مراجعة القوانين بما يتناسب مع ظروف الامارات بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة متوقعا أن تساهم هذه المذكرة في نقل خبرة الإتحاد الأميركي الطويلة في هذا المجال لصياغة قوانين محلية لهذا القطاع خصوصا ما يتعلق منها بالسلامة والبيئة إضافة الى إقامة الندوات والدورات التدريبية التي وعد بها الجانب الأميركي تقديمها للمعنيين في الدولة وفتح آفاق جديدة أمام هذا القطاع الواعد .

واوضح ان وفد الاتحاد الاميركي اطلع خلال زيارته للدولة تم على مجموعة من السيارات المعدلة داخل الدولة لتتناسب مع مهام خاصة مثل سيارات السباق والسيارات التي تمشي في المناطق الوعرة والصحراوية والوديان و الانهار.