أجمع خبراء واقتصاديون في الأجنحة الدولية الخاصة بقطاع القوارب واليخوت أن مشاركة دولهم تنمو بنسبة 150٪، وأكدوا ضرورة ملحة نظرة لسمعة معرض دبي العالمي للقوارب 2011 وتوفر فرص الأعمال وتوسيع قنوات الاتصال ليس فقط مع العملاء المحليين وإنما على مستوى الإقليمي والعالمي. وأكد هؤلاء أن أجنحتهم تستعد للمشاركة في الدورة المقبلة من المعرض ولذلك لما لاحظوه من إقبال جيد وتفاعل واضح من الزوار والمستثمرين. وتوقع البعض أن تحقق أجنحتهم زيادة في الصفقات وعقود البيع بنسبة تتراوح بين 25 إلى 60٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
تغير
واشار هولاء إلى أن الشهور الأولى من العام 2011 شهدت تغيرا ملحوظا في حركة الإقبال والشراء ومن المؤكد أن تحقق الشركات بشكل عام نموا ما بين 15 إلى 20٪ بحلول العام 2012.
أكدت لورنس شيبات رئيس مشروعات القطاع البحري في الوكالة الفرنسية لتنمية الشركات المتوسطة والصغيرة أن مشاركة الجناح الفرنسي في معرض دبي العالمي للقوارب 2011 ضرورية نظرا لوجود الأعمال وتوافر قنوات الاتصال ليس فقط مع العملاء المحليين وإنما مختلف الزوار على المستوى الإقليمي والعالمي بالإضافة إلى كون الحدث واحدا من اكبر المعارض على الصعيد العالمي ونقطة التقاء رجال الأعمال وأصحاب الدخل المرتفع ومختلف الشركات تحت سقف واحد.
وذكرت لورنس أن الجناح ضاعف من عدد الشركات الفرنسية من 6 شركات إلى 15 شركة بزيادة قدرها 150٪ عن الدورة الماضية، مشيرة إلى أن هذه الوثبة جاءت نتيجة طلب عدد من الشركات للمشاركة والتواجد في الحدث ومن المتوقع ان يحقق الجناح الفرنسي زيادة في الصفقات والمبيعات بنسبة تتجاوز 60٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأضافت: أعد الجناح الفرنسي كافة استعداداته للدورة المقبلة من المعرض في العام 2012 ومن المتوقع أن يشارك فيها 25 شركة فرنسية متعددة النشاطات وبزيادة مقبولة في مساحة العرض.
تنوع
وتنوعت المنتجات التي تقدمها الشركات الفرنسية وكانت لوكس مارينا واحدة من أبرز الشركات العارضة في الحدث. وبدورها ذكرت الشركة سعيها للحصول على عدد من الصفقات في الخليج والشرق الأوسط إيمانا بتوفر الفرص الاستثمارية وتطمح الشركة في الوقت الحاضر إلى توقيع عقود خاصة بإنشاء مراس في أبوظبي إلى جانب ذلك تستعد لإنشاء مكتب في دبي وأبوظبي في النصف الثاني من العام الجاري. وتدير الشركة حاليا 10 مشاريع في الخليج وسيريلانكا والهند بالإضافة إلى فرنسا.
وقالت جين جون مدير تطوير معارض اليخوت والقوارب للشركات الكورية الجنوبية ان الجناح الكوري الجنوبي يشارك لأول مرة بـ 7 شركات لاعتبار دبي بوابة للأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا. وذكرت أن الشركات تسعى من خلال الحدث إلى توسيع أعمالها وتوقيع اتفاقيات مع عدد من الموزعين على مستوى الدولة والخليج بشكل عام.
وأكدت جين أن المعرض المقبل سيشهد نموا في عدد الشركات الكورية الجنوبية لتبلغ 12 مؤسسة حيث أشاد معظم العارضين بتوافد الزوار ورغبتهم في المشاركة مرة أخرى. ونوهت أن الجناح الكوري الجنوبي استقبل عددا من الزوار الكوريين المقيمين في الدولة الذين أكدوا بدورهم على إيجابية التواجد في دبي بحكم عملهم واستحواذهم على عدد من الشركات المتخصصة في القطاع البحري.
وأشارات اليسندرا فيجتوا رئيس ترويج الشركات الايطالية المتوسطة والصغيرة في القطاع البحري الى أن حجم مشاركة الجناح الإيطالي ارتفعت في العام الماضي بمعدل 20٪ ليبلغ إجمالي العدد 27 شركة متخصصة في قطع الغيار وإكسسوارات اليخوت والمارينا وأضافت ان هناك عددا من الشركات الجديدة التي تعرف خدمات شحن اليخوت وصناعات المراسي. وقالت :
تسعى الشركات الايطالية المشاركة بصفة دورية في الحدث لأسباب عدة أهمها البحث عن الفرص الاستثمارية الجيدة والدخول الى أسواق جديدة من خلال دبي حيث انها تشكل محطة لرواد الأعمال والاستثمار ومن جهة أخرى طلبت الشركات الايطالية القدوم إلى دبي وعرض منتجاتها.
تعافي السوق
وترى اليسندرا أن مؤشر التعافي في سوق القوارب واليخوت بدأ في الظهور في النصف الثاني من العام 2010 وأنها تحسنت بشكل تدريجي خلال تلك المدة بشكل خاص على المستوى الخليجي وتشير إلى أن العام 2011 سيشهد حركة نوعية في عمليات البيع مابين 10 إلى 15٪.
ونوهت أن عددا من شركات الجناح الايطالي تعاقدت خلال السنوات الماضية مع موزعين في الدولة والمنطقة وأنها قد قدمت للمعرض لحصد المزيد من الصفقات والمنافسة للحصول على حصة من كعكة السوق المحلي والإقليمي.
وذكر مسؤول تطوير الأعمال في الجناح البريطاني أن الشركات العارضة في الجناح سعت إلى جلب ابرز المنتجات وخدمات صيانة وتنظيف اليخوت للمشاركة في معرض دبي العالمي للقوارب 2011 لوجود القدرة الشرائية للعملاء وزوار الحدث وتوقع أن تحقق الشركات الايطالية نموا بمعدل 25٪ في الصفقات في الحدث. وقال: شهدت الشهور الأولى من العام 2011 تغيرا ملحوظا في حركة الإقبال والشراء ومن المؤكد أن تحقق الشركات بشكل عام نموا ما بين 15 إلى 20٪ بحلول العام 2012.
وتسعى الأجنحة الدولية إلى إجراء عدد من المباحثات الجادة لتوسيع قنوات التواصل مع العملاء وفتح أسواق جديدة في المناطق التي تحظى باهتمام واسع في القطاع البحري.
