كشف فورال ألتاي سفير تركيا في الدولة ان الاستثمارات التركية في الإمارات بلغت قيمتها نحو 22 مليار درهم كانت أغلبها في القطاع العقاري فيما وصلت قيمة الاستثمارات الإماراتية في تركيا إلى 14 مليار درهم تركزت في قطاعي السياحة والطاقة.
وأشار ألتاي على هامش افتتاح اللقاء الذي نظمته غرفة دبي تحت عنوان فرص استثمارية في تركيا بالتعاون مع السفارة والقنصلية التركية ومجلس العمل التركي إلى أن من المتوقع أن ترتفع الاستثمارات الإماراتية بمعدل 25٪ في العام الجاري في عدد القطاعات الحيوية في تركيا. وأشاد ألتاي بالعلاقات التجارية بين البلدين، مشيرا إلى الشركات التركية المتواجدة في الدولة تزيد عن 500 مؤسسة ويبلغ عدد السياح الإماراتيين إلى تركيا 55 ألف سائح في العام الماضي.
سوق واعد
وأكد المهندس بوعميم مدير عام غرفة دبي التزام غرفة دبي بتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال في دبي من خلال تعريفهم بفرص استثمارية جديدة في أسواق واعدة، معتبراً أن السوق التركية تمثل خياراً مثالياً لتوسيع أعمال تجار دبي في قطاعات متعددة تشمل التشييد والبناء والبنى التحتية والسياحة والاتصالات.
وذكر بوعميم أن آخر الإحصاءات تشير إلى أن تركيا احتلت المرتبة 18 على لائحة شركاء دبي التجاريين خلال العام 2009 وارتفع معدل تجارة دبي غير النفطية مع تركيا في العام 2010 بنسبة 14 ٪ بحوالي 13 مليار درهم في حين بلغت خلال العام 2009 حوالي 11,2 مليار درهم 83٪ منها واردات و17 ٪ منها صادرات وكشف بوعيمم خلال اللقاء عن وجود فرص استثمار مجزية للشركات الإماراتية في تركيا تتمثل بالشراكة مع تركيا في الاستثمار والتجارة مع أفريقيا وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية معتبراً أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في تركيا والموقع الاستراتيجي الهام يمثل أحد عناصر جذب الاستثمارات الإماراتية إليها حيث تعتبر تركيا سوقاً هاماً لحوالي 1,5 مليار مستهلك في أوروبا وآسيا الوسطى.
تجارة تركيا الخليجية
ومن جهة أخرى صرح محمت سامي عضو مجلس الإدارة التنفيذي لبنك آتا للاستثمار في اسطنبول أن حجم التجارة التركية في الخليج لامس سقف الـ 37 مليار درهم في حين كان إجمالي التجارة في تركيا يتجاوز 1174 مليار درهم وهو ما يعادل 1٪ من إجمالي التجارة العالمية خلال العام الماضي . ونوه سامي إلى أن الفرص الاستثمارية المتوقع نموها في تركيا تشمل القطاعات الآتية: المال والإنشاءات والرعاية الصحية والعقارات وإلى جانب المعدات وصناعة اليخوت. وأشار بوعميم إلى أن التجار الإماراتيين حققوا اختراقات هامة في الأسواق التركية ومازال المجال متاحاً إليهم للاستفادة من فرصٍ أخرى في قطاعات السياحة والبنية التحتية الصناعات التحويلية والنقل والدعم اللوجستي والمرافق العامة والتعليم والصحة والتكنولوجيا البيئية، موضحاً ان اللقاء يهدف لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مجتمعي الأعمال في دبي وتركيا.
فرص تجارية
تتزايد أهمية السوق التركية للموردين والمصدرين بالإمارات ففي عام 2009 استوردت الإمارات سلعا بقيمة 9362 مليون درهم من تركيا وبلغت قيمة صادرات الإمارات إليها 681,8 مليون درهم وإعادة الصادرات 414,7 مليون درهم في الفترة من 2001 إلى 2009 سجلت واردات الإمارات من تركيا معدل نمو سنوي تراكمي قدره 194٪ في حين نمت الصادرات بمعدل نمو سنوي تراكمي بلغ 47٪ وإعادة الصادرات بمعدل 31٪. وبالتالي نلاحظ أن المصدرين الأتراك يتاجرون أكثر مع نظرائهم بالإمارات في حين أن المصدرين بالإمارات قد حققوا بعض الاختراقات في هذه السوق الهامة.
وشدد بوعميم على دور غرفة دبي في تفعيل القدرات الاستثمارية لمجتمع الأعمال عبر إعلامه بالفرص الاستثمارية في الأسواق الخارجية وجذب الاستثمارات إلى الإمارة من خلال الترويج لدبي كمركزٍ للمال والأعمال بفضل البنى التحتية المتطورة والقوانين الشفافة التي تنظم بيئة العمل والاقتصاد المتنوع والمرن والقيادة الحكيمة التي لا توفر أي جهدٍ في سبيل دعم حركة التنمية الاقتصادية في الإمارة منوهاً بدور الغرفة الفعال في خلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارة ودعم نمو الأعمال من خلال تعزيز صلاتها بالأسواق الخارجية.
