سجلّت أبوظبي نمواً بنسبة 5٪ في عدد نزلاء منشآتها الفندقية خلال يناير 2011 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وأظهرت إحصاءات هيئة أبوظبي للسياحة أن 115 فندقاً وشقة فندقية في مختلف أنحاء الإمارة استقبلت 153,87 نزيلاً أمضوا 476,5 ألف ليلة بزيادة 22٪ بينما ارتفعت مستويات الإشغال بنحو 9٪ لتصل إلى 66٪ وبلغ متوسط فترات الإقامة 3,10 ليال مقارنة بـ2,68 خلال شهر يناير 2010.
وازدادت حركة النزلاء الأوروبيين بنسبة 13٪ مع نمو عدد القادمين من ألمانيا والمملكة المتحدة وايطاليا بـ26٪ و14٪ و21٪ على التوالي. وواصل السوق السعودي أدائه الجيد موفراً 2695 نزيلاً بنسبة نمو 15٪. وأوضح لورانس فرانكلين مدير إدارة الإستراتيجيات والسياسات في هيئة أبوظبي للسياحة أن ارتفاع مستويات الإشغال الفندقي يشكل مؤشراً إيجابياً وقال: ستواصل الهيئة التركيز على إيجاد توازن بين القيمة التي يقدمها المنتج السياحي للزوار والمساهمة في تحقيق المستثمرين السياحيين لطموحاتهم بعوائد مناسبة.
وقال فرانكلين: يؤكد ازدياد فترات الإقامة أننا نخطو بثبات نحو أهدافنا الرامية إلى زيادة عدد زوار سياحة الترفيه الذين يمضون أوقاتاً أطول في الوجهة السياحية مقارنة بزوار الأعمال والمؤتمرات. وترجع هذه التوجهات الإيجابية إلى الاتساع المستمر في خارطة المعالم والمرافق السياحية في أبوظبي وبرنامجها الحافل من الفعاليات ذات المستوى العالمي ومنها بطولة أبوظبي للجولف والتي تكتمل بمبادرات ترفيهية مثل عروض نهاية الأسبوع في جزيرة ياس.
وبيّن: نتوقع مزيداً من نمو حركة السياحة الترفيهية الناتجة عن حملة شركة الاتحاد للطيران إليكم أبوظبي التي تهدف إلى تشجيع المسافرين على متن رحلاتها على قضاء فترات أكبر في العاصمة الإماراتية من خلال توفير قائمة من العروض الرائعة لدى استخدام بطاقات الصعود إلى طائراتها. كما نتوقع زخماً إضافياً مع إطلاق هيئة أبوظبي للسياحة للمرحلة الثانية من حملتها التسويقية العالمية.
وفي حين انخفض متوسط أسعار الغرف الفندقية بنسبة 26٪ خلال يناير مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، تراجعت العوائد بنسبة 3٪ إلى 101 مليون دولار (370 مليون درهم) وعوائد الغرف بنسبة 8٪ إلى 55 مليون دولار (200 مليون درهم). وفي المقابل ارتفعت عوائد أنشطة الأطعمة والمشروبات بنسبة 5٪ لتصل إلى 36 مليون دولار (132 مليون درهم).
واختتم فرانكلين: استمرت أنشطة الأطعمة والمشروبات في دفع عجلة عوائد القطاع. وتُظهر المؤشرات أن الزوار يوجهون الفارق النقدي الناتج عن انخفاض تكاليف الغرف الفندقية إلى الإنفاق بالمطاعم المنتشرة في مختلف أنحاء الإمارة.
ورفعت هيئة أبوظبي للسياحة سقف أهدافها للعام الجاري إلى مليوني نزيل فندقي وهو ما يتطلب تسجيل معدل نمو سنوي قدره 10,5٪ مقارنة بعام 2010. وتؤدي الهيئة دورا رئيسيا في تضافر الجهود للتسويق الدولي للإمارة من خلال التنسيق المباشر مع المؤسسات الفندقية والشركات السياحية في الإمارة وخطوط الطيران والجهات ذات الصلة من القطاع العام والخاص.
