حاز معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا على ترشيح أعضاء فريق الطاقة التابع للأمانة العامة لدول مجلس التعاون لتمثيل المؤسسات البحثية في دول المجلس في مشروع شبكة الطاقة النظيفة المشترك بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي من أجل دعم المصالح المشتركة بين دولالخليجه والدول الأوروبية فيما يتعلق بالتعاون الاستراتيجي في مجال الطاقة.

ويعد الفوز بهذه المهمة رغم المنافسة من قبل المؤسسات الجامعية الأخرى في منطقة الخليج تقديرا للدور الرائد الذي يقوم به المعهد في مجال النهوض بتقنيات الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة وشاهدا على التقدير المتزايد الذي يحظى به المعهد في المنطقة وفي العالم. وفاز معهد مصدر بترشيح أعضاء فريق الطاقة التابع للأمانة العامة لدول مجل التعاون خلال اجتماعه المنعقد في الرياض الأحد الماضي حيث استمع الأعضاء لعروض الجهات البحثية المترشحة من دول المجلس وبعد دراستها وتقييمها وقع الاختيار بالإجماع التوافقي على معهد مصدر لتمثيل دول مجلس التعاون في مشروع الشبكة المذكورة. ومن شأن اختيار المعهد لهذه المهمة أن يساهم في تعزيز دور الإمارات وترسيخ مكانتها كأحد المراكز الصاعدة في مجال أعمال البحث والتطوير.

وبوصفه المؤسسة البحثية الممثلة لدول مجلس التعاون سوف يعمل معهد مصدر بالتعاون مع الجهة الممثلة لدول الاتحاد الأوروبي معهد الاتصالات ونظم الحاسوب التابع للجامعة التقنية الوطنية بأثينا على وضع آلية إنشاء شبكة الطاقة النظيفة والمشاركة في تطوير وتشغيل الشبكة إضافة إلى ترويج الشبكة ونشر المعلومات والمقترحات بين الجهات المعنية في دول المجلس وضمان استدامة الشبكة من الناحية المالية.

من جهته قال حمزة كاظم نائب الرئيس للعمليات والشؤون المالية في معهد مصدر ان اختيار معهد مصدر لتمثيل دول المنطقة في مشروع شبكة الطاقة النظيفة لم يكن ليتحقق لولا التعاون والدعم الكامل الذي حظي به المعهد من قبل وزارة الطاقة، مؤكدا ان المبادرات الرائدة التي أطلقتها حكومة أبوظبي في مجال الطاقة مثل مبادرة مصدر والقمة العالمية لطاقة المستقبل وجائزة زايد لطاقة المستقبل تعكس التزام الإمارات وحرصها البالغ على تطوير تقنيات الطاقة النظيفة ونشرها وقد نالت مثل هذه المبادرات إعجاب أعضاء اللجنة التابعة لفريق الطاقة وكانت إحدى العوامل الحاسمة في فوز معهد مصدر بالترشيح لهذه المهمة.