دعت غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي شركات صناعات المواد الغذائية في لبنان لإقامة مشروعات مشتركة مع الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والمستثمرين في الإمارة وبما يسهم بدور فاعل في خطط ومشاريع التنمية الاقتصادية التي تأتي ضمن خطط التنويع الاقتصادي للإمارة وفي إطار رؤية أبو ظبي الاقتصادية ‬2030.

وقال محمد هلال المهيري نائب مدير الغرف في الكلمة الافتتاحية لندوة الصناعات الغذائية أمس أن غرفة أبو ظبي ترحب بإقامة مشاريع استثمارية مشتركة من اجل التعاون الاقتصادي وفتح مجالات للاستثمار بين البلدين الشقيقين مؤكدا استعداد الغرفة لدعم رجال الأعمال اللبنانيين الراغبين في العمل والاستثمار في إمارة أبو ظبي على وجه الخصوص وذكر المهيري أن هذه الندة المهمة تعتبر فرصة مميزة لرجال الأعمال والمستثمرين في أبو ظبي للتعرف على فرص الاستثمار المتوفرة في قطاع الصناعات والمنتجات الغذائية والتسهيلات التي تقدمها الجهات المعنية في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وبما يسهم في زيادة وتعزيز الاستثمارات اللبنانية الإماراتية المشتركة.

وأضاف المهيري أن الندوة تكتسب أهمية خاصة لأنها تضم عددا كبيرا من ممثلي الشركات والمؤسسات اللبنانية التي تعمل في قطاعي الزراعة وصناعة المواد الغذائية وهي من القطاعات الحيوية لنا في إمارة أبو ظبي حيث تعمل حكومتنا على تطوير هذين القطاعين والارتقاء بهما من خلال تشجيع شركات ومؤسسات القطاع الخاص على الاستثمار فيهما في إطار السعي لتحقيق الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل والاعتماد على قطاعات إنتاجية ذات قيمة مضافة بالنسبة لاقتصاد الإمارة.

وأعرب محمد هلال المهيري عن أمله في أن تحقق هذه الندوة نتائج ايجابية وان توفر معلومات لرجال الأعمال والشركات والمؤسسات والمستثمرين في إمارة أبو ظبي عن القطاع الصناعي وفرص الاستثمار في المنتجات الغذائية في لبنان والإجراءات والتسهيلات المتعلقة بالاستثمار وكل ما من شأنه تعزيز الاستثمارات الإماراتية وإقامة المشروعات الاستثمارية المشتركة بين رجال الأعمال والشركات بما يسهم في رفع قيمة المبادلات التجارية بين البلدين والتي بلغت قيمتها ‬3,3 مليارات درهم في نهاية عام ‬2009.

متانة العلاقات

ومن جهتها أكدت فرح الخطيب الحريري القائم بأعمال السفارة اللبنانية لدى الدولة إن إقامة هذه الندوة في غرفة أبو ظبي يؤكد مدى عمق ومتانة العلاقة بين لبنان والإمارات ويساهم في تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين الشقيقين. وأشارت إلى أن الصناعات الغذائية اللبنانية تتميز بجودتها وقدرتها على المنافسة بشدة في مجال الجودة وان كانت أسعارها غير منافسة لعوامل منها ارتفاع تكلفة اليد العاملة وكلفة استئجار الأراضي والمصانع ولكن الجودة تظل العنصر الأهم عندما يتعلق الأمر بصحة الإنسان وهو ما يزيد الطلب على منتجاتنا خاصة في منطقة الخليج.

فتح الابواب

وأضافت أن هذا اللقاء يسمح للمستثمرين وأصحاب المؤسسات التجارية الكبرى في أبوظبي أن يتعرفوا على الشركات اللبنانية والصناعات الغذائية فيه ويطلعوا على أخر ما توصلت إليه هذه الصناعة في لبنان وان يتضاعف تواجد السلع اللبنانية في الإمارات وان تفتح أمام المصنعين اللبنانيين المزيد من الأبواب داخل السوق الإماراتية مع الأمل أن نرى المزيد من الاستثمارات الإماراتية في مجال الصناعات الغذائية في لبنان وبما يعود بالنفع على كلا البلدين.