أكد خبراء ومسؤولون في قطاع القطاع القوارب واليخوت استمرار الاهتمام المحلي والعالمي الكبير بسوق القوارب واليخوت في الدولة حيث اعتبروا أن دبي مركز تجاري للأعمال على كافة الأصعدة ومحطة عالمية لتسويق القوارب ورواد البحار.

وذكروا على هامش مشاركتهم في معرض دبي الدولي للقوارب أن تواجدهم يأتي ضمن مساعيهم للحفاظ على مكانتهم والمنافسة في سوق اليخوت على مستوى الدولة والخليج بشكل عام وإيمانا منهم بالحدث المهم الذي يشكل حلقة اتصال وتسويق مع مختلف العملاء من داخل وخارج الدولة. وأجمع الخبراء تحقيقهم نتائج بيع إيجابية في العام الاخير مع تفاؤل بإنجاز معدلات بيع ونمو ما بين ‬10 إلى ‬15٪ خلال العام ‬2011. ويرى البعض أن قطاع الملاحة الترفيهية والبحرية بات أكثر قدرة على التكيف مع احتياجات العملاء من خلال توفير منتجات وأفكار جديدة وفق أعلى مستويات الجودة والتميز والابتكار.

وقال محمد حسين الشعالي رئيس مجلس إدارة شركة جلف كرافت الوطنية إن ارتفاع مساحة المشاركة في المعرض يبين الاهتمام المحلي والعالمي بسوق القوارب واليخوت في الدولة واعتبار دبي مركز تجاري للأعمال على كافة الأصعدة واعتبر الإمارات واحدة من الدول التي تتميز بتنوع منتجاتها والتطور المستمر في القطاع بالإضافة عن الخبرة الطويلة التي اكتسبتها هذه الصناعة منذ أكثر من ‬30 عاما.

وذكر الشعالي أن الشركة حققت نتائج مميزة من خلال بيع ‬340 قاربا ويختا خلال العام ‬2010 وتوقع أن تحقق نموا في المبيعات بين ‬10 إلى‬15٪ في العام الجاري. وأضاف: يهدف تواجدنا الحالي في المعرض إلى بحث فرص العمل والاستثمار خلال العام ‬2012 إذ ان معظم عمليات الإنتاج والبيع للعام ‬2011 مجهزة وهي قيد الإنتاج. وأوضح أن جلف كرافت أطلقت ‬4 نماذج لليخوت ما بين الكبيرة ويخوت النزهة والترفيه وأخرى للصيد وتتراوح أحجامها ما بين ‬100 إلى ‬135 قدما وهي مناسبة للرحلات العائلية والإقامة إلى جانب الترفيه.

منافسة

ويرى الشعالي أن موقف الشركات المحلية جيد من حيث المنافسة على المستوى المحلي والخليجي مقارنة بالشركات الأجنبية إذ انها تستحوذ على ‬70٪ من حصة السوق في الدولة فيما تعود الـ‬30٪ للمؤسسات الاقليمية والعالمية. وتمتلك الشركة ‬4 مصانع متفاوتة الحجم ‬3 منها في الدولة وأخرى في جزر المالديف وتعمل على بيع ‬25٪ من إنتاجها داخل الدولة فيما تقوم بتصدير ‬75٪ للخليج ومختلف دول العالم.

تسويق

وأكد عبدالله أحمد الفحل المدير العام الإداري لمجموعة شركات الظاعن أن مشاركة الشركة تأتي ضمن مساعيها للحفاظ على مكانتها والمنافسة في سوق اليخوت على مستوى الدولة والخليج بشكل عام وإيمانا منها بمعرض اليخوت والقوارب الذي يشكل حلقة اتصال وتسويق جديدة مع مختلف العملاء من داخل وخارج الدولة وتماشياً مع المكانة الرائدة التي يتمتع بها الحدث حرصت الشركة على المشاركة بمجموعة من العلامات التجارية عالية المستوى لاستعراضها أمام الزوار.

وقال الفحل: نسعى في شركة الظاعن حالياً إلى التوسع ضمن قطاعات مختلفة وزيادة القدرة الإنتاجية بمعدل ‬40٪ وإنشاء مصنع جديد في البحرين بتكلفة ‬77 مليون درهم ليصل الإنتاج إلى ‬500 قارب سنويا وبالتأكيد يمثل هذا الحدث منصة ملائمة لتسليط الضوء على خططنا التوسعية ومشاريعنا المستقبلية. وأشار الفحل إلى أن قطاع الملاحة الترفيهية والبحرية بات في الوقت الراهن أكثر قدرة على التكيف مع احتياجات العملاء من خلال توفير منتجات وأفكار جديدة وفق أعلى مستويات الجودة والتميز والابتكار مؤكدا دور الحدث في توفير فرصة مثالية للشركات العارضة بما فيها الظاعن لطرح المفاهيم والأفكار المبتكرة وتوسيع نطاق انتشارها والتواصل مع شريحة أوسع من الجمهور المستهدف.

دبي محفز

وقال بدر عبد الله الفلاحي المنسق العام في شركة الحارب مارين ان دبي تشكل نقطة البداية والمحفز لإطلاق أي منتج نظرا لسمعتها المرموقة وبنيتها التحتية القوية وهي منبر مهم لإظهار الصناعات المحلية ووجهة جميع العملاء من دول الخليج ومحطة عالمية لرصد عشاق القوارب ورواد البحار. وأشار إلى أن نمو السوق المحلي ارتفع بمعدل ‬300٪ خلال السنوات الخمس الماضية وهذا يدل على استمرارية عجلة نمو القطاع البحري وبالأخص القوارب واليخوت بغض النظر عن الكساد المالي الذي أصاب السوق العالمي خلال السنتين الماضيتين.

وأضاف: يظهر المعرض اهتمام معظم الشركات والعارضين بالسوق المحلي والبضائع الجديدة باعتبار دبي منطقة عالمية ومتنوعة الجنسيات ولذلك نلاحظ اختلاف المنتجات وتفاوت تصاميمها ما بين العصرية والتقليدية. وذكر الفلاحي أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير أعمالها وكانت أولى الخطوات إضافة ‬3 خطوط إنتاج مع بداية العام الجاري ليصبح مجموعها ‬8 خطوط إنتاج كما قامت بتحديث كافة العمليات التشغيلية.

مشاركة أولى

وقال عبدالله أحمد الضاوي المدير التنفيذي في شركة الضاوي لمكائن القوارب واليخوت أن الشركة تشارك للمرة الأولى وذلك لمواكبة التطورات الحاصلة في القطاع وفتح قنوات الاتصال مع العملاء المستمرين والجدد ومعرفة احتياجاتهم من معدات اليخوت الفاخرة وقوارب الصيد. ويرى الضاوي أن المنافسة بين الشركات المحلية صحية ومستمرة لما تشكله دبي من محور للشركات المحلية والعالمية وارتفاع مساحة المشاركة يؤكد سعي الشركات إلى بذل المزيد من الجهود في إطار تطوير منتجاتها والحفاظ على حصتها السوقية في عالم اليخوت والقوارب والمعدات البحرية.

وذكر الضاوي أن الشركة توفر ما يزيد على ‬45 فئة مختلفة من معدات ومكائن القوارب واليخوت إلى جانب الطلبات الخاصة لصناعة قوارب الركاب وذلك بالتعاون مع عدد من الشركات العالمية وأشار إلى أن الاحتياجات تختلف وتتغير مع الأيام وتسعى الشركة إلى تلبية مختلف الأذواق وتقديم التقنيات الحديثة بشكل دوري.