يستهدف معرض أغرا الشرق الأوسط ‬2011، الذي سيُعقد بين ‬29 و‬31 مارس الجاري في مركز دبي الدولي للمعارض، المساعدة في الحفاظ على النمو المطرد الزراعي في المنطقة، من خلال توفير بوابة مخصصة للوصول إلى أحدث التقنيات والمعدات والخبرة والموارد الأخرى في الأعمال الزراعية. ويركز حدث هذا العام بشكل خاص على كيفية تلبية الطلب المتزايد على الغذاء في منطقة الشرق الأوسط، حيث يرتفع العدد السكاني بسرعة والذي تضاعف ثلاث مرات من ‬100 مليون في العام ‬1960 إلى أكثر من ‬300 مليون شخص في العام ‬2006، ومن المتوقع أن يستمرّ في النمو بمعدل سنوي من ‬1,7٪ وفقا للمعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء.

وقدم أغرا الشرق الأوسط ‬1 الذي يعد أضخم الفعاليات التجارية الزراعية في الشرق الأوسط أحدث التطورات في قطاع الزراعة مع اجتماع أصحاب المصلحة في صناعة التجارة الزراعية العالمية في هذا الحدث لمناقشة القضايا الملحة التي تؤثر على وضع الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط أكثر المناطق التي تعتمد على استيراد المواد الغذائية في العالم، على الرغم من أن الدراسات الحديثة أظهرت تقدما مطردا في النمو الزراعي وبخاصّةٍ في البلدان التي تعاني من تحديات الأمن الغذائي مع تحقيق نموّ وصل الى ‬3,2 في المئة سنويا.

وقال غوتام مالهورتا مدير معرض أغرا الشرق الأوسط ‬2011: من المشجع جدا أن نرى بلادا مختلفة في منطقة الشرق الأوسط تتّخذ إجراءات استباقية لحصد النمو في القطاع الزراعي وتعزيز قدرتها في الإنتاج الغذائيّ في وقت لاحق. إنها خطوة ملحوظة إلى الأمام، مع سعي المنطقة إلى معالجة مسائل الأمن الغذائي على المدى الطويل، واستكمالاً للاستثمارات الزراعية المتنامية في المنطقة يساعد أغرا الشرق الأوسط ‬2011 المصنعين والموردين ومزودي التكنولوجيا في العالم في الصناعات الزراعية ليصبحوا مشتركين أكثر في تطوير القطاع الزراعي في المنطقة الشرق.

وأضاف مالهورتا: سبق أن أكد العارضون البارزون من مختلف البلدان مشاركتهم في معرض أغرا الشرق الأوسط ‬2011. وسيضمن هذا الأمر عرضا شاملا ونوعيا لأحدث التطورات في مجال الزراعة والري وتربية الحيوانات والدواجن والأسماك والمسامك وزراعة الزهور ونباتات الزينة والآليات الزراعية. ويبقى معرض أغرا الشرق الأوسط ‬2011 المدعوم من قبل وزارة البيئة والمياه الإماراتية وبلدية دبي ومركز دبي للزهور منصة التواصل الرائدة بالنسبة للمصنعين وموردي المنتجات التجارية الزراعية الدوليين في منطقة الشرق الأوسط. وقد تم تنظيم دورة هذا العام من المعرض لتشمل خمسا من القطاعات المتداخلة وهي: القطاع التجاري الزراعي وقطاع تربية الدواجن والمواشي وقطاع صيد السمك وتربيته وقطاع زراعة الزهور ونباتات الزينة وقطاع الآليات والمعدات. وأكد المنظمون زيادة مساحة العرض في دورة العام الحالي بنسبة ‬25٪ مقارنة مع العام الماضي وذلك لتأمين مساحات كافية لعرض منتجات المشاركين الذين يتخطى عددهم ‬150 عارضا وتاجرا وموزعا دوليا قادمين من أكثر من ‬30 بلدا مختلفا.