يستعد عدد من الخبراء الدوليين المتخصصين في صناعة الشحن والنقل البحري للمشاركة في المؤتمر العالمي للموانئ والتجارة 2011 الذي تستضيفه ابوظبي في الفترة بين 28 و30 مارس الجاري ويسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه موانئ المنطقة في ربط وتعزيز الحركة التجارية بين الشرق الأقصى وآسيا واوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وتساهم الاستثمارات الضخمة التي تنفقها دول المنطقة بمليارات الدولارات خلال الفترة التي اعقبت التراجع الاقتصادي دورا كبيرا في تطوير الموانئ وبالتالي في دفع حركة التجارة وتعزيز النمو الاقتصادي فيها بما في ذلك قطر حيث تشهد موانئها البحرية توسعا كبيرا. ويتوقع ان يتجاوز حجم الانفاق على المشاريع الوطنية في قطر نحو 100 مليار دولار امريكي خلال العقد المقبل تشمل مشاريع توسعة في الموانئ البحرية وفقا لنتائج بحث اعده بنك الاستثمار في قطر.
وقال القبطان فيصل سعد مدير ميناء رأس لفان: الملاحظ ان مشاريع تطوير الموانئ القطرية لا سيما في الدوحة ورأس لفان تسير بوتيرة سريعة تماشيا مع خطط الدولة الشاملة لدعم التوسع الاقتصادي فيها. وتمتلك قطر ثلث الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي المسال الذي يلعب دورا جزئيا في دعم النمو الاقتصادي لقطر مدفوعا إلى حد كبير بالأسعار المرتفعة للطاقة.
ويشهد ميناء رأس لفان حاليا عمليات توسعة كبيرة بهدف تعزيز دوره في مواكبة الطلب الاقليمي والعالمي على الغاز الطبيعي المسال. وبحسب غرفة التجارة والصناعة القطرية فسيقوم الميناء بتصدير 77 مليون طن من الغاز سنويا بنهاية 2011 متفوقا بأربعة اضعاف على اقرب منافسيه وهو ميناء بنتولو في ماليزيا. وفي سياق عمليات التطوير المستمرة الهادفة إلى تلبية الطلب على مدى السنوات الـ20 المقبلة وما بعدها فقد استثمر ميناء رأس لفان نحو 1,8 مليار دولار في تطوير مشروعين رئيسيين على مدى العامين المقبلين.