شهد قطاع الاتصالات المؤسسية نمواً غير مسبوق في المنطقة خلال العقد المنصرم حيث ارتفعت قيمة الإنفاق على الإعلان والدعاية من 6 ملايين دولار (22 مليون درهم) عام 1990 لتصل إلى 280 مليون دولار (مليار درهم) عام 2010 أما قيمة الإنفاق على العلاقات العامة فارتفعت من 47 مليون دولار (172 مليون درهم) إلى 1,1 مليار دولار (4 مليارات درهم) خلال الفترة الزمنية نفسها.
وأسهمت التكنولوجيا المتقدمة الجديدة مساهمة كبيرة في هذا النمو أيضاً وأرست سبلاً ووسائل جديدة لهذا النوع من الاتصالات. فالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية ومنصات الإعلام الاجتماعي على اختلاف أنواعها دفعت بهذا القطاع قدماً وأكسته حلة جديدة.
وقال دونالد ستيل المستشار الرئيس للاتصالات في شركة بي بي سي في المملكة المتحدة والمتحدث في مؤتمر الاتصالات المؤسسية 2011 بدبي: تبقى السرعة الأساس الجوهري الأول للاتصالات المؤسسية المعاصرة التي أدت إلى نشأة ثقافة جديدة. غير أنّ السرعة هذه يجب أن تترافق مع الدقة والشفافية وإلا لأثرت سلباً على الشركات في طرق شتى.
تتجسّد الثقافة الجديدة التي يتحدث عنها ستيل بوسائل الإعلام الاجتماعي التي يتوقّع أن يرتفع عدد المشتركين فيها مليار مشترك عالمياً وأن تقدّم أكثر من تريليوني إعلان بحسب ما يشير إليه تقرير حديث أعدته شركة ديلويت.
وبحسب ستيل: إنّ الشبكات الاجتماعية كبيرة. غير أنّ الاستفادة منها وتحقيق أرباح طائلة بفضلها لا يمكن أن يتحققا إلا بواسطة أدوات مبتكرة من مثل التأثيرات المتفرّدة والنقرات المميزة وغير ذلك من أدوات.
ويلتئم مؤتمر الاتصالات المؤسسية 2011 في دورته الخامسة في فندق موفنبيك في منطقة جميرا بيتش رزيدنس في دبي. ويلقي الضوء على الاتصالات عبر شبكة الإنترنت وعلى أثر وسائل الإعلام الاجتماعي.