أكد مدراء الشركات العارضة في معرض الخليج للأغذية (غلفود ‬2011) بدبي على أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميا لم يؤثر على حجم المبيعات رغم اضطرارهم إلى تجيير الزيادة في كلفة الإنتاج على سعر المنتج النهائي، وأن الإمارات لا تزال من أكبر الأسواق استهلاكا للمياه والمرطبات إلى جانب الأغذية، سواء القادمة من أوروبا أم آسيا. وأن الدولة تعتبر من أكبر ‬20 دولة مستوردة عالمياً لها.

وقد شهد اليوم الثاني لمعرض الخليج للأغذية ازدحاماً كبيراً سواء من قبل الزوار أم الشركات العارضة. بما يرفع التوقعات بأن يصبح المعرض بجدارة ثاني أكبر معرض متخصص على مستوى العالم من حيث المساحة وعدد العارضين والزوار، وفقا لتصريحات الجهة المنظمة التي توقعت أن يتجاوز عدد الزوار الستين ألف زائر بكثير هذا الموسم.

وكشف فواز المصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «نوشنز» أن الارتفاع العالمي لأسعار السلع الأساسية أثر كثيرا على كلفة الإنتاج خاصة في مصانع الشوكولاه وغيرها من الأغذية، وهو ما أجبر عديد من المصنعين على ترحيل هذه الزيادة على السعر النهائي للمنتج.

وقال: بالرغم من ارتفاع أسعار السلع الأولية عالميا، إلا أن مبيعاتنا من الشوكولاه تحديدا ارتفعت بنسبة ‬25٪ خلال العام الماضي.

وأعرب فصاحات بيج، مدير عام قسم أعمال المستهلك في مجموعة (أغذية) الإماراتية عن دهشته من الإقبال الكبير على معرض غلف فود هذا العام عازيا ذلك إلى ارتفاع الطلب العالمي على الغذاء والمرطبات والمياه بسبب ارتفاع عدد السكان.

موضحا أن الإمارات لا تزال الدولة الأكثر استهلاكاً وطلباً في العالم على المياه النقية والمعدنية. وقال إن ارتفاع الطلب على المياه والمشروبات في العالم يرتفع سنويا بنسبة ‬10٪ وأن النمو في مبيعات شركته يسجل أكثر من ذلك بكثير. وأكد دين تان، المدير في مركز مشاريع سنغافورة العالمية في دبي، أن الإمارات هي الأولى خليجيا من حيث قيمة الصادرات السنغافورية الغذائية في ‬2010. وأن منطقة الشرق الأوسط هي سادس أكبر منطقة لصادرات مصنعي الأغذية السنغافورية إذ بلغت قيمتها ‬627 مليون درهم. وتبلغ حصة دول مجلس التعاون الخليجي ‬50٪ منها لتحتل المرتبة العاشرة كأكبر سوق لصادرات مصنعي الأغذية السنغافورية بقيمة ‬394,74 مليون درهم في ‬2010.

وأشار تان إلى أن الإمارات والسعودية والكويت تتصدر قائمة الدول الخليجية.

شراكة استراتيجية

وقعت مجموعة أغذية ش.م.ع. للأغذية والمشروبات ومقرها أبوظبي، اتفاقية تفاهم مع شركة إيسكلار النرويجية، وتقوم أغذية بموجبها بالتسويق والتوزيع الحصري لمنتجات «إيسكلار» من المياه المعدنية الطبيعية الجليدية عالية الجودة في الإمارات وقطر والبحرين والكويت.

تأتي هذه الخطوة كجزء من التوجه الاستراتيجي الذي تنتهجه أغذية في توسيع وتنويع محفظتها من المياه والمشروبات كما وتعكس هذه الاتفاقية التزام مجموعة أغذية ببناء علاقات استراتيجية قوية مع العلامات التجارية العالمية الرائدة.

وأكد راشد الهاجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة أغذية، على أن دخول المجموعة في قطاع المياه المعبأة عالية الجودة يتماشى مع استراتيجية التوسع والتنويع التي تنتهجها أغذية معربا عن تطلعاته إلى شراكة طويلة مع «إيسكلار» ملؤها النجاح المتبادل.

وقال إلياس أسيماكوبولوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية: «نحن سعداء لإضافة «إيسكلار» الدولية إلى محفظة منتجاتنا حيث نقدم للمستهلكين منتجات ذو جودة عالية تعكس التزامنا في برنامجنا «نبض الحياة نبض الطبيعة».

وأضاف: أصبحت «إيسكلار» من العلامات التجارية الأسرع مبيعا في المملكة المتحدة خلال السنتين الأخيرتين، مما يؤكد على مذاقها والقبول القوي التي تتمتع به هذه العلامة التجارية ولاسيما في سوق تنافسية قوية. ونحن بدورنا نتوقع نجاح مماثل في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي» وأضاف: «نحن نرى أن هذه العلامة الرائدة للمياه الجليدية تشكل استراتيجية مثالية تتناسب مع محفظة أغذية المتنامية من المياه والمشروبات».

تستخرج مياه «إيسكلار» - والتي تعني بالنرويجية «الجليد النقي» - من النهر الجليدي الذي يمر في جبال منطقة هاردنجر النرويجية التي تعد واحدة من المناظر الطبيعية النائية والبكر في العالم ويتم فيها تصفية وتنقية المياه طبيعيا عبر طبقات الجليد وصخور الأحواض الجوفية المائية وفق عملية هيدرولوجية تنتج مياه طبيعية جليدية منخفضة المحتوى المعدني مما يجعل من إيسكلار واحدة من أنقى المياه المعدنية الطبيعية في العالم.

وتشتهر الشركة بكونها علامة تجارية للمياه بمسؤولية بيئية عالية، حيث يعمل مصنعها لتعبئة المياه بالطاقة الكهرومائية ويتم تدوير ‬99٪ من نفاياتها، والشركة معتمدة بأنها شركة محايدة الكربون حيث أن نسبة إنبعاث الكربون لديها منخفضة أو تقارب الصفر.

وقال هيلج فاليور، مدير التشغيل في شركة «إيسكلار»: نحن واثقون من أن علامتنا التجارية والتصميم المتميز للعبوة، ستحتل موقعها المتقدم في هذه السوق المتطورة. وتأتي شراكتنا مع مجموعة أغذية في سياق رؤيتنا الواضحة والمتمثلة بأن نجعل من «إيسكلار» واحدة من أكثر العلامات التجارية انتشارا على وجه الأرض».

 

الإمارات الأولى خليجيا

أكد دين تان، المدير في مركز مشاريع سنغافورة العالمية في دبي، أن الإمارات هي الأولى خليجيا من حيث قيمة الصادرات السنغافورية الغذائية في ‬2010. وأن منطقة الشرق الأوسط هي سادس أكبر منطقة لصادرات مصنعي الأغذية السنغافورية إذ بلغت قيمتها ‬627 مليون درهم. وتبلغ حصة دول مجلس التعاون الخليجي ‬50٪ منها لتحتل المرتبة العاشرة كأكبر سوق لصادرات مصنعي الأغذية السنغافورية بقيمة ‬394,74 مليون درهم في ‬2010. وأشار تان إلى أن الإمارات والسعودية والكويت تتصدر قائمة الدول الخليجية.

وقال: من العوامل الرئيسية في تحقيق هذا النجاح الخدمات والمنتجات الغذائية عالية الجودة، إلى جانب المعايير الصارمة المتبعة لضمان سلامة الأغذية، وشهادات الحلال المصادق عليها، إضافة إلى سهولة ممارسة الأنشطة التجارية.