تنظم مجموعة دبي للجودة الشهر المقبل مؤتمراً تحت عنوان التميز في مستقبل الأعمال في دبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة. ويستمر المؤتمر 3 أيام (12 و13 و14) مارس. ويأتي انعقاد المؤتمر للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة عقب اختيار عقده في دبي من جانب الجمعية الأميركية للجودة المضيفة للمؤتمر.
وتسعى الإمارات عبر احتضان وتنظيم الحدث العالمي إلى تجويد أسس الإنجاز المتميز والفعال على صعيد الأعمال لدى الأفراد أو المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء وبما يدعم مسيرة الجودة والتميز ونهوضاً بمستوى الأداء المهني والاقتصادي والمجتمعي للمؤسسات والشركات والأفراد.
تجويد الأعمال
وعملت المجموعة منذ تأسيسها عام 1994 وتضم (3500 عضو) على ترسيخ أسس النهوض بالأعمال وتجويد مسميات الأداء في شتى المجالات المهنية وإيماناً من المجموعة بأهمية تطوير الأعمال لتواكب الحركة الاقتصادية التي بدأت تستعيد مكانتها وصدارتها في المنطقة.
وتوجه معالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي خلال مؤتمر صحافي في مركز دبي المالي أمس بالشكر لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي ورئيس طيران الإمارات على رعايته ودعمه للمؤتمر.
وقال معالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي رئيس المؤتمر أمس إن التطبيق النوعي لمفاهيم الشفافية والحوكمة تدعم توجهات الدولة في التركيز على تميز الأعمال بوصفها قاطرة النمو في الاقتصاد، لافتاً إلى أن البيئة التشريعية في الإمارات ومواكبة القوانين الاستثمارية للمستجدات العالمية وتلبية متطلبات نمو الأعمال والشركات الاستثمارية والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها الدولة في قطاعات النقل والاتصالات والتجارة وغيرها من المميزات تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني لجهة التميز في أداء الأعمال حاضراً وتوفر المناخ المستقبلي النموذجي لديمومة ونمو الأعمال.
وأشار الطاير إلى أن هناك الكثير من جوانب هذه المنطقة التي جعلت أسواقنا جذابة للأعمال والمستثمرين ومنحت منتجعاتنا شعبية كبيرة لدى السياح. وإنني على ثقة أن خصائص منطقتنا التي خدمتنا جيداً قبل الأزمة المالية العالمية ولا سيما في البيئة الملائمة للأعمال التجارية والبنية التحتية الشاملة ستستمر في إعطائنا خدمات جيدة ونحن نسعى وراء الفرص المستقبلية دائماً.
وقال الدكتور وافي داوود عضو فخري في مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة إن مؤتمر التميز في مستقبل الأعمال الذي سيعقد بمشاركة الجمعية الأميركية للجودة باعتبارها المضيفة لهذا المؤتمر المشترك مع مجموعة دبي للجودة بالإضافة إلى حضور ومشاركة فعالة من جانب خبرات عالمية في هذا المجال.
وقال صالح جاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة ان المؤتمر الذي يحمل اسم التميز في عنوانه إنما يشكل إضافة جديدة لملامح الجودة والتميز والابتكار التي تتسلح بها مجموعة دبي للجودة مثلما أنه يحفز قطاع الأعمال في الإمارة على انتهاج وسائل وطرائق مبتكرة للوصول إلى مسميات رفيعة من النجاح.
وقال شوقي سجواني المنظم الرئيسي للمؤتمر وعضو فخري في مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة ان دبي عاقدة العزم على توفير أرضية صلبة لعالم الأعمال ومستقبلها بما يتماشى مع الخطط والتوجهات الماضية قدماً لتمكين أرضية زاهرة في مستقبل الأعمال.
حلقات نقاشية
يتضمن المؤتمر كلمة افتتاحية لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم كما يزخر على مدى أيامه الثلاثة مناقشات وطروحات مميزة تعالج جملة قضايا بمشاركة خبراء محليين وعالميين وأبرز الموضوعات التي سيتصدى لها المؤتمر (إتقان العمل هي الجودة بحد ذاتها لرئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة صالح جاني وأهمية الشراكة الدولية للرئيس الإقليمي للجمعية الأميركية للجودة ستيفن هاكر).
ويتناول أحمد حميد الطاير رئيس مركز دبي المالي العالمي موضوع نمو مركز دبي المالي العالمي على الرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية حيث تلعب دبي دوراً مهماً في السوق المالية على المستوى الإقليمي والعالمي. وتقدم كلمة معاليه أجوبة على أسئلة ابرزها حول ماهية الفرص المتاحة في المنطقة للاستثمار بالإضافة للعروض المقدمة من مركز دبي المالي العالمي؟ وكيف يمكن لبيوت الاستثمار والمستثمرين الاستفادة من هذه الفرص والعروض المقدمة؟ فضلاً عن حلقة نقاشية بعنوان إلى أين تتجه دبي؟ وتناقش الأعمال افتراضياً خلال الأعوام المقبلة فنحن في عام (2015)، والمترو أصبح في ذاكرة التاريخ، ودبي تعمل بكامل طاقتها والبنية التحتية مكتملة إذاً ماذا تبدو دبي في نظر المستثمرين؟ ما هو الناتج المحلي الإجمالي لدبي؟ ومن سيحصل على أكبر حصة سوقية من الناتج المحلي الإجمالي؟ وما هي احتياجات المستثمرين للاستفادة من هذه الفرص؟
بالإضافة إلى حلقة نقاشية بعنوان كيفية التوازن بين التنوع في الإمارات وما هي الفرص المتوافرة من أعمال وصناعات مثل السياحة والتصنيع والاتصالات وغيرها؟ وكيف ستكون إسهامات مدينة مصدر في دعم استراتيجية أبوظبي 2030؟
