وقد تصدر الكتاب تقديم لمعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد مؤكدا معاليه إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، ذلك الرمز الذي التف حوله كل المخلصين التواقين للوحدة وجمع الشمل المتمثل بحكام الإمارات وأبنائها الذين جسدوا المثل الأعلى في التضحية والتواصل مع قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لبلوغ الهدف المنشود في إقامة دولة عصرية متماسكة قائمة على أسس وقواعد ثابتة تحشد الطاقات المادية والبشرية لتحقيق تنمية متوازنة مستدامة يكون المواطنون هدفها الأساسي وأداة تنفيذها وهذا ما تحقق على ارض الواقع منذ انطلاق دولتنا الفتية في الثاني من ديسمبر عام 1971 .
تحول
مبينا معاليه ، إن الانجازات والمكاسب التي حققتها دولة الامارات العربية المتحدة من طرق وموانئ ومطارات ومؤسسات تعليمية وصحية وخدمية أخرى هيأت الأرضية المناسبة لإحداث تحولات اقتصادية قطاعية شملت مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدمية مستثمرة الفوائض المالية التي تحققت للدولة مما أتاح فرص واسعة للإسراع في عجلة التنمية وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتنامي أدوار القطاعات غير النفطية في تكوين الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق القيمة المضافة وانعكاس هذا التطور على مستويات المعيشة ودخول الأفراد ومن ثم نشوء طبقة من أصحاب الأعمال والمستثمرين المؤهلين لدخول المعترك الاقتصادي بمستوى عال من الملاءة المالية والكفاءة الفنية والإدارية وهذا ما أثبتته النتائج المشرفة التي حققها قطاع الأعمال بالدولة في مختلف الأنشطة التجارية والصناعية والزراعية والإنشاء والتعمير والمؤسسات الخدمية وغيرها ، مستفيداً مما هيأته الدولة من محفزات ومقومات فريدة مستنبطة من سياستها الاقتصادية القائمة على مبدأ الحرية وعدم التدخل في شؤون المستثمرين في إطار القوانين والضوابط المنظمة للنشاط الاقتصادي .
دور إيجابي
مشيدا معاليه بالدور الايجابي لقطاع الأعمال بالدولة الذي سجل تطوراً كبيراً على مستوى الأداء ومواكبة الحداثة في سبل التعامل والتعايش مع المتغيرات التقنية والعلمية والاستعداد لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية والتعامل مع مفرداتها بشكل مدروس للحفاظ على تحقق نوعية أهلت الإمارات لتكون نموذجاً ناجحا للدول الحديثة السائرة على طريق التقدم والازدهار .
من جانب آخر ، أشاد محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف رئيس غرفة ابوظبي في مقدمة الكتاب إن الرابع من يناير كان بداية ميمونة ومنطلقاً موفقاً لمسيرة لم تتوقف على طريق البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية فبحكمته وبعد نظره استطاعت دولة الإمارات، ودبي بشكل خاص، أن تقطع شوطاً كبيراً في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز الأداء في القطاع الحكومي وتحريره من المعوقات الإدارية، في سبيل مواكبة العصر والإنجاز بشكل متميز ، وتوفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرض هذه الدولة.
مؤكدا سعادته بان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعطائه المتدفق بالحياة، وحيويته بالتفاني في العمل الوطني، استطاع تحقيق التوفيق والنجاح في تصريف مسؤولياته الجسام على صعيدي إمارة دبي والحكومة الاتحادية. والنهوض بالإنسان ، وحمايته في شتى الظروف.
وقد تضمن الكتاب الذي صدر باللغتين العربية والانجليزية أربعة فصول جسد الفصل الأول سيرة ومسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في حين ركز الفصل الثاني على أهم الأنشطة والانجازات التي حققها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال عام 2010 على النطاق الداخلي والخارجي في مجالات السياسة والاقتصاد وبناء المجتمع والإعلام ، أما الفصل الثالث فقد تضمن مؤشرات اقتصادية وإحصائية توضح معدلات النمو التي تحققت في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية لاسيما الصحية والتعليمية والخدمية وبما يتماشى مع سياسة الدولة في مجال التنوع الاقتصادي خلال الفترة 2005-2009 .كما تضمن الكتاب مكانة دبي ما بين الماضي والحاضر في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة .
