اصدر مؤتمر النقل الأخضر والخدمات اللوجستية الذي استمرت فعالياته يومين مجموعة من التوصيات وذلك في ختام أعماله أمس بمقر جامعة زايد بدبي أكدت ضرورة معرفة ودراسة البصمة الكربونية في مختلف المجتمعات حتى تستطيع الجهات المسؤولة وقطاعات العمل علي اختلاف مجالاتها فهم الطرق والوسائل الحديثة والتي تساهم في الحد من الانبعاثات الكربونية.

وأكدت التوصيات ان التوعية البيئية مسؤولية اجتماعية مشتركة ينبغي أن تتوافق مع جهود المؤسسات الحكومية والتي تتطلب التعامل مع حملات التوعية بالطرق الصحيحة التي يمكن أن تحقق منافع اقتصادية. ودعت أن تطرح الجهات المعنية برامج تحفيزية للتشجيع على نشر المساحات الخضراء في جهات العمل وغيرها والتي من شأنها أن تخفف من انبعاثات الكربون. وطالبت التوصيات قطاعات الإنشاء المسؤولة عن بناء المطارات أن تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية التي يمكن أن تحدث خلال العشرين إلى الخمس وعشرين عاماُ المقبلة والتي قد تؤدي إلى إحداث الأضرار بسبب الفيضانات و تغير اتجاهات الريح.

وكان المؤتمر الذي عقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط قد نظمته جامعة زايد ومجموعة جرين أفيشين أند لوجستكس جروب المعنية بشؤون البيئة الخضراء واستمرت فعالياته على مدى يومين بالتعاون مع وزارتي البيئة والمياه والاقتصاد ودعم طيران الإمارات ومطار الفجيرة ومجموعة فنادق تريميران وابيلا. ومشاركة شبكة زايد للتأثيرات البيئية زين بجامعة زايد واستقطب عددا من المتحدثين المتخصصين من داخل الدولة وخارجها إلي جانب أساتذة الجامعات والمهتمين بالشأن البيئي.

زين

وقدم الدكتور أسامة العلمي رئيس شبكة زايد للتأثيرات البيئية (زيـن) عرضاً شمل تاريخ إنشاء زيـن والمشاريع العملية التي قامت بها في داخل جامعة زايد بحرميها في دبي وأبو ظبي وخارج الجامعة أيضاًمشيرا إلي أن المؤتمر يعد الرابع التي تشارك شبكة زيـن بتنظيمه.مشيرا إلى أن شبكة زيـن تضم العديد من طالبات جامعة زايـد واللاتي يقمن بدور نشط في إنشاء وتقديم مشاريع متخصصة في البيئة والهادفة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى فئات المجتمع وفي إطار محور الخدمات اللوجستية والمستودعات الخضراء قدم البروفسور ألان مكينون من جامعة هاريـوت وات جانبا من الأبحاث التي يقوم بها في مركز الأبحاث اللوجستية. حيث أشار في كلمته إلى الآثار السلبية لمختلف قطاعات النقل وتحدث دايفيد هاريس مدير الخدمات اللوجستية العالمية في حكومة دبي حول مشروع بحث لتقييم المستودعات في الولايات المتحدة وأميركا وسنغافورة والاتحاد الأوروبي. واستعرض ستيورات هايمن نائب رئيس شركة دناتا أول مستودع محايد من ناحية انبعاثات الكربون والذي تم بناؤه في دبي. وعن الطيران الأخضر أشار يورغون سترومر المدير العام لشركة كفوتك في الشرق الأوسط إلى الوسائل التقنية التي تستخدم حالياً في تخضير المواني والمطارات.

أشارت هيومنج لي المدير التنفيذي في شركة آسيا هارت للطاقة والتي تتخذ من سنغافورة مقراً لها إلى الوقود الصديق للبيئة والذي من شأنه أن يخفف من الانبعاثات الحرارية. وحول محور الطاقة والمسؤولية الاجتماعية المشتركة اشار غوردون شوو المدير التنفيذي لشركة سمبر أفانثي الاستشارية في نيوزيلندا إلى مسؤولية صناع القرار في القيام بتحرك فوري حتى يتوافقوا على نهج خاص بالتغيير المناخي.