نجح فريق اماراتي يتألف من أربعة أفراد في التأهل الى المرحلة الثانية، وذلك بفضل تقديمه فكرة مبتكرة في مجال الطاقة. والمتأهلون هم: محمد ترحيني، ألافاضل درويش، علي ظفر وعلي ترحيني.
وتوزعت الفرق الفائزة الاخرى على الشكل الآتي: خمسة من الاردن، خمسة من لبنان، فريقان من تونس، وفريق واحد من كل من الجزائر وقطر وفلسطين واليمن والامارات والمغرب.
وقد تكللت المرحلة الاولى من مسابقة «ام اي تي» أفضل خطة عمل عربية التي ينظمها منتدى أعمال معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في العالم العربي لتشجيع المبادرين على تأسيس شركاتهم الخاصة، بنجاح كبير. وأعلنت إدارة المسابقة التي تعقد في دورتها الرابعة هذه السنة وتنظم بالتعاون مع شركة عبد اللطيف الجميل اختيار 30 فريقا للتأهل الى المرحلة الثانية وقبل الاخيرة، ورغم شدة التنافس.
المرحلة الأولى
وتمثل النجاح الذي أحرزته المرحلة الاولى لناحيتي مستوى الاقبال الذي شهدته ونوعية الطلبات المقدمة. فهذه السنة تلقت المسابقة 3780 طلب انتساب من 17 دولة عربية، أي بزيادة فاقت النسبة نفسها المحققة السنة الفائتة، مئة في المئة. وسيشارك أفراد الفرق الثلاثين، المؤهلة للجولة الثانية، في ورشة عمل ستقام يومي 25 مارس و26 منه في بيروت يتعلمون فيها أصول كتابة خطط أعمالهم تحت إدارة أحد أساتذة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كن مورس، الذي سيدربهم ايضا على فن عرض أفكارهم المكتوبة امام لجنة التحكيم. وسيحظون يومي 23 مارس و24 منه بفرصة الدخول المجاني الى منتدى أراب نت. بعد ذلك، أمامهم مهلة تمتد حتى 13 أبريل لتقديم أفكارهم أمام لجنة تحكيم تبعا للطريقة التي تدربوا عليها لاختيار تسعة فرق منهم للتأهل الى المرحلة الثالثة والنهائية.
معايير
والاهم أن قسما كبيرا من الطلبات التي وردت هذا العام تحلّت بالمعايير الرفيعة التي يبحث عنها القيّمون على المسابقة، حتى بات اختيار الفرق الثلاثين أمرا في غاية الصعوبة. ولإنصاف المشاركين ولضمان عدالة الاختيار، ارتأت إدارة المسابقة خضوع كل طلب لتقويم شامل ثلاث مرات. فاستعانت لذلك بمجموعة واسعة من الحكام شملت 100 شخص من المحترفين في عالم الاعمال على امتداد منطقتي الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وقد جهد الحكام لاختيار أفضل 30 فريقا على أساس تحلي أفكارهم بالابتكار والتدرج والقدرة على إحداث تغيير ما في المجتمع والتأثير فيه بشكل ايجابي.
وقالت رئيسة منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المنطقة العربية هالة فاضل: نحن فخورون بأننا قطعنا خطوات مهمة على درب نشر ثقافة روح المبادرة التي تفتقد اليها اقتصاداتنا العربية. ويتجلى هذا الامر عبر بعدين أساسيين، أولهما ارتفاع نسبة الاقبال على المسابقة ووثانيهما ارتقاء نوعية الافكار المقدمة حتى باتت تراعي المعايير والشروط التي وضعناها، بهدف تأسيس شركات مبتكرة قادرة على التأثير ايجابا في مجتمعاتنا. وأدركنا خلال تجربتنا، ان اهم مشكلة يعانيها المشاركون، حتى أولئك الذين يتمتعون بأفكار مميزة، هي عدم التحلي بالمهارات اللازمة لكتابة خطط أعمالهم بشكل مهني ووفق هيكلية واضحة. وهذا ما حرصنا على معالجته باستضافة أستاذ من ام اي تي. وإننا واثقون ان هذه التجربة ستغني ثقافة المشاركين وتعزز نسبة الاستفادة من المسابقة لأنها ستعلّمهم أصول التعبير عن أفكارهم حتى وإن لم يتأهلوا للتصفيات النهائية.