أوضح ناصر البسطامي مدير عام شركة ستيفن روك وشركة أحجار رأس الخيمة، أن الإمارة تتطلع إلى تعزيز مكانتها في قطاع الصخور والأحجار في العالم من خلال زيادة صادراتها من الصخور والحجر الجيري. جاء ذلك في حوار مع أكسفورد بزنس جروب شركة الأبحاث والنشر الاستشارات الاقتصادية المتخصصة.

وقال البسطامي، إن الأزمة المالية العالمية حملت تحديات كبيرة للقطاع لكنه أشار إلى أن رأس الخيمة تفوقت على منافسيها بفضل موقعها الاستراتيجي والمكونات الكيميائية لصخورها، مشيراً إلى أن الإمارة حباها الله بنوعين من الصخور المعدنية حيث تحتوي جبال الجزء الشمالي على الحجر الجيري في حين تحتوي جبال الجنوب على الصخور النارية.

وأوضح البسطامي أن المكون الكيميائي للحجر الجيري المتواجد في رأس الخيمة يتنامى الطلب عليه من قبل صناعة الصلب حيث يستخدم كعامل صهر بينما يستخدم الصخر البركاني المتوافر في الإمارة في إنشاء الطرق وقال: بالرغم من اضطرار الشركات إلى زيادة الصادرات بسبب تقلص الطلب في السوق المحلي؛ إلا أن التوجّه إلى الخارج جرى بسهولة بفضل قرب المحاجر من الموانئ والموقع الجغرافي الاستراتيجي لإمارة رأس الخيمة.

وتنشر المقابلة مع البسطامي كاملة في الدليل الاقتصادي التقرير: «رأس الخيمة ‬2011» الذي أصدرته أكسفورد بزنس جروب مؤخراً حول الأنشطة الاقتصادية في الإمارة وفرص الاستثمار بها يواصل التقرير البناء على النجاح الذي حققته مطبوعة عام ‬2010 حول الإمارة ويحتوي على مقابلة شاملة مع صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة، إضافة إلى تحليلات ارشادية مفصلة لمختلف القطاعات للمستثمرين الأجانب. ويشتمل التقرير أيضاً على مساهمات قيمة من شخصيات دولية سياسية هامة وأبرز رجال الأعمال من بينهم وزير الخارجية البريطانية ويليام هيج، ووزير التجارة والصناعة في جمهورية جنوب أفريقيا روب دافيز ووزير العلاقات الخارجية البرازيلي سلسو اموريم.

وأشار البسطامي إلى أن التباطؤ الاقتصادي العالمي أفرز حاجة الشركات العاملة في قطاع الانشاءات إلى ايجاد السبل للتمسك بموظفيها بعد أن استثمرت في تدريبهم لكنه لفت إلى أن التراجع الحاد في الأرباح جعل من الصعب الوفاء بالمكافآت المالية لهم. وقال: نحن مجبرون على خفض دوران العمالة وفي حاجة إلى تحفيز العاملين ومن ثم تقديم المكافآت لهم وليس هناك حوافز مالية من أجل التعاطي مع هذه التحديات.

وأوضح أن التباطؤ الاقتصادي أدى إلى تأخير خطط تطوير قطاع استخراج المعادن لكنه أعرب عن ثقته في أن رؤية الحكومة للتنمية الاقتصادية في المستقبل توفر فرصاً استثمارية هائلة للمستثمرين الأجانب للعمل في هذا القطاع وقال: ما تزال هناك فرص كبيرة في مواقع الاستكشاف مثل تبادل الخبرات والشراكة مع الأسواق العالمية وتشمل خطة الإمارة طويلة الأجل على تطوير حقول خضراء للاحتياطيات المعدنية والاستثمار في البنية التحتية بالمناطق غير المأهولة حالياً.

ويتوفر التقرير: رأس الخيمة ‬2011 في نسخة مطبوعة وأخرى شبكية ويتوّج جهود أكثر من ستة أشهر من الأبحاث الميدانية لفريق المحللين المتخصصين ذوي الخبرة لدى أكسفورد بزنس جروب ويقدم معلومات جوهرية حول فرص الاستثمارات الأجنبية المباشرة في اقتصاد رأس الخيمة ويعد دليلاً حيوياً لمختلف جوانب الإمارة بما في ذلك الاقتصادات الكلية والبنى التحتية والشؤون السياسية والقطاع المصرفي والتطورات التي تشهدها كافة القطاعات في رأس الخيمة.