أكد سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ان الإمارات تسعى لوضع نظام اتحادي لتقليل التأثيرات البيئية في قطاع الطيران ضمن سعي الإمارات لتطبيق أعلى المعايير العالمية في حماية البيئة مشيراً إلى أن الهيئة أوقفت خلال العامين الماضيين العديد من الطائرات ومنعتها من العمل داخل الدولة بسبب مخالفتها للمعايير البيئية.

وقال السويدي انه ومن ضمن هذا النظام هناك برنامج وطني يشمل كل المؤسسات الاتحادية لصياغة خطة عمل للحد من التلوث الذي يتسبب به قطاع الطيران في الدولة ويشمل البرنامج كذلك إصدار تشريعات جديدة تسهم في هذا المجال.

وأشار إلى أن الهيئة قامت بجملة من المبادرات والبرامج الهادفة لتحسين الأداء البيئي لقطاع الطيران في الدولة ومنها تخفيض نسب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ومنها بناء مدينة مصدر الخالية من الكربون.

وقال إن النمو المتسارع لقطاع الطيران في الإمارات خلال السنوات الماضية والذي يقوده النمو الاقتصادي فرض عددا من التحديات أمام الصناعة كزيادة معدلات الضجيج في المطارات وارتفاع معدل انبعاثات الغازات الضارة.

وأضاف إن الدولة وفي سعيها لمواجهة هذه التحديات عملت على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث عملت محلياً على الاستثمار في الطاقة الخضراء خصوصا في المناطق المحيطة بالمطارات واستخدام التقنيات الجديدة التي عملت على تقليل تأثيرات النقل الجوي على البيئة. كما أن صناعة الطيران في الدولة تنفذ العديد من البرامج الخاصة بخفض انبعاثات الكربون، حيث تمتلك شركات الطيران أساطيل حديثة وفاعلة تقلل من هذه الغازات ومنها طائرة الايرباص‬380 فصلا عن الإجراءات الأرضية الأخرى التي تسهم في التقليل من حرق الوقود واختصار أوقات الرحلات وتخفيف معدلات الضجيج.