لأول مرة تشارك فرنسا بجناح ضخم ضم مايزيد عن ‬62 شركة متخصصة في الصناعة العسكرية في معرض آيدكس ‬2011. وتضم قائمة الشركات الفرنسية المشاركة في المعرض شركات للطيران مثل شركة داسو وشركات لتصنيع السفن والزوارق البحرية مثل شركة سى إم إن وشركات لأعمال البنية التحتية العسكرية مثل جيكات وشركات لأدوات واحتياجات الميدان العسكري من ملابس وحوذ وشركات لتدريب الضباط والجنود مثل شركة دى سى أ.

ويضم الجناح الفرنسي مدرعات حربية و قاذفات لهب عسكرية و قناصات ومدافع وذخائر حية وغواصات ومقاتلات هيلوكوبتر و ادرعة واقية للرصاص وملابس عسكرية وتكنولوجيا وتقنيات ونظم تحكم الي و رادارات .

وتسعى الشركات الفرنسية إلي مضاعفة مبيعاتها عبر عرضها لأحدث منتجاتها في آيدكس وتسعي لاجراء صفقات أو عقد شراكات طويلة الاجل ، أوعقود تدريب او تاهيل للشركات او المؤسسسات التابعة لحكومة الامارات وحكومات المنطقة ، ويأتي هذا في ظل بيانات مؤكدة عن تعاقدات لشركة نيكستر سيستم الفرنسية والعاملة في مجال الدعم التكنولوجي بصفقات بلغ اجمالها ‬423 مليون درهم ، فضلا عن تعاقد اخر لشركة داسولت افياشن والعاملة في مجال تطوير نظم اسلحة ميراج ‬2000 بلغت قيمته ‬112,4 مليون درهم .

وأكد بول بوسار المدير التجاري لشركة سى إم إن إن شركته تعد واحدة من أشهرالشركات الفرنسية المتخصصة في تصنيع القوارب والزوارق البحرية الحربية مشيرا إلي أن أهم العقود التي نفذتها الشركة خلال الفترة القليلة الماضية هي الزورق الأول بينونة للقوات المسلحة في دولة الإمارات بالتعاون مع شركة أبوظبي لبناء السفن ويعد هذا الزورق باكورة مشروع زوارق بينونة الستة التي سيتم تشييدها للإمارات حتى عام ‬2014 كما قامت الشركة بنقل التكنولوجيا الحديثة إلي زورق الحصن وهو الزورق الثاني في مجموعة بينونة والذي تم تصنيعه في أبوظبي بإشراف من شركة أبوظبي لبناء السفن بنسبة ‬100٪، وقد شارك الزورقان في معرض نافدكس البحري الذي أقيم أول مرة هذا العام ضمن فعاليات معرض آيدكس ‬2011.

وأوضح أن الزورق الأول بينونة بى ‬171 يعد من الزوارق متوسطة الحجم حيث يصل طوله إلى ‬71 مترا ويمتاز بتكنولوجيا متطورة وفائقة ويعد من أفضل الزوارق التي شيدتها الشركة الفرنسية. وشدد على أهمية معرض آيدكس مؤكدا على أن الشركة حرصت على المشاركة فيه من إنطلاقه بداية التسعينيات من القرن الماضي حيث يعتبر أهم وأكبر معرض عسكري في الشرق الأوسط.

وأوضح أن شركة سى إم إن من أشهر الشركات التي تعمل حاليا في تصنيع الزوارق حيث بدأت عملها كشركة للطيران بعد نهاية الحرب العالمية الأولي ثم تحولت عام ‬1954 إلي قطاع الزوارق والسفن ونجحت في نقل التكنولوجيا المتطورة التي كانت تمتاز بها طائراتها إلي السفن والقوارب البحرية.

ولفت إلى أن الشركة قامت بتوريد وتصنيع زوارق بحرية لعدد من الدول في منطقة الخليج والشرق الأوسط أبرزها الكويت وقطر وسلطنة عمان واليمن، وشملت هذه الزوارق والسفن سفن لديها قدرات فائقة لتأمين ومراقبة السواحل. ولفت إلي أن مبيعات الشركة وصلت العام الماضي أكثر من ‬600 مليون يورو.

واحتل موقع شركة الاستشارية الدولية للدفاع دى سى آي مكانا بارزا ضمن الجناح الفرنسى.وذكر بسام ناصور الممثل الإقليمي للشركة في أبوظبي أن الشركة تتواجد في عاصمة الإمارات منذ أكثر من خمس عشرة سنة حيث تقوم بتدريب القوات المسلحة على الأسلحة التي تشتريها من فرنسا سواء في القطاع البحري أو البري.

وأوضح أن الشركة تعمل في النطاق الذى تحدده لها وزارة الدفاع الفرنسية بالتعاون الوثيق مع هيئات الأركان والمفوضية العامة للتسليح ومصانع قطع الغيار الفرنسية علما بأن الحكومة الفرنسية هي المساهم المرجعي فيها، كما تعمل الشركة بإعتبارها آلية التصدير في قطاع الدفاع العسكرى منذ مايزيد عن ‬35 عاما بشكل أساسي على نقل خبرات القوات المسلحة الفرنسية ومعارفها إلى الدول الصديقة على الأخص لدى بيع المعدات الحربية وتؤمن الشركة خدمات التعاقد الخارجي فى مجالى التدريب والمساندة لصالح القوات المسلحة.

وذكر أن الشركة تعمل في أكثر من مئة دولة على مستوى العالم وتتميز بنخبة من أفضل العسكريين في فرنسا حيث يتمتعون بثقافة عسكرية فريدة من نوعها كما أن الشركة تقدم لهذه الدول خدمات ما بعد البيع للسلاح الفرنسي سواء صيانة أو تدريب أو إصلاح.

ونوه إلى أن مشاركة الشركة في معرض آيدكس لا تهدف إلى ترويج دوراتها بل إلى معرفة مايدور فى عالم التدريب العسكري فى العالم حيث أن عمل الشركة مرتبط بالعقود التي توقعها وزارة الدفاع الفرنسية.